Showing posts with label The Baha'i Faith. Show all posts
Showing posts with label The Baha'i Faith. Show all posts

Tuesday, August 26, 2008

المدارس المصرية ترفض قبول أوراق أبناء الطائفة البهائية

مقال بموقع العربية

القاهرة - منى مدكور


تقدمت أسر مصرية تعتنق الديانة "البهائية" بشكاوى إلى بعض المنظمات الحقوقية العاملة في مصر، لرفض المدارس قبول أوراق أبنائهم للدراسة في العام الجديد، بعد استبدال شهادات الميلاد الصادرة بواسطة الكمبيوتر، بالشهادات الورقية القديمة.


وكانت محكمة القضاء الإداري أصدرت في أواخر يناير/كانون ثان الماضي حكما يلزم وزارة الداخلية بوضع علامة (-) أمام خانة الديانة في شهادات الميلاد وبطاقات الهوية لمعتنقي البهائية، لكن مصلحة الأحوال المدنية لم تقم بتنفيذ الحكم حتى الآن رغم مرور عدة شهور عليه، وعدم تقديم أي طعن فيه من وزارة الداخلية.

وكانت شهادات الميلاد الورقية حتى عام 2004 تحمل أمام خانة الديانة عبارة "بهائي" بالنسبة للطائفة البهائية، لكن ذلك توقف فيما بعد، حتى تم حسم مشكلتهم بحكم القضاء الاداري، إلا أن قرارا من وزارة التربية والتعليم بانتهاء العمل بالشهادات الورقية، وقبول شهادت الكمبيوتر فقط، أثار هذه المشكلة، لأن مصلحة الأحوال المدنية رفضت استخراج هذه الشهادات بعلامة (-) لأبناء البهائيين، أو بما يشير إلى أنهم بهائيون.

وبررت الإدارات التعليمية ذلك أن الشهادت الورقية أصبحت غير سارية الآن بالنسبة لها، وأنها لم تتلق من البهائيين شهادات الكمبيوتر البديلة.

ونفى فريد عبد السميع المتحدث الإعلامي باسم وزير التعليم المصري د.يسري الجمل أن تكون وزارة التربية والتعليم قد أصدرت أية قرارات أو تحذيرات لمديريات التعليم في مصر بعدم قبول أبناء البهائيين.

وقال لـ"العربية.نت": إذا كانت هناك مشكلة في عدم قبول هؤلاء الأبناء في المدارس، فذلك يعود إلى مصلحة الأحوال المدنية وهي أمور إدارية لا نسأل نحن فيها، فهناك قرار محكمة ملزم لكننا لسنا طرفا في تطبيقه.

شكاوى أسر بهائية

وأكد حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية لـ"العربية.نت" إن منظمته تلقت العديد من الشكاوى من الأسر البهائية تفيد عدم قبول المدارس، مشيرا إلى أن هذه الشكاوى بدأت منذ شهر يونيو/حزيران الماضي وتحديدا منذ فتح باب التقدم لالتحاق الأبناء في المدارس استعدادا للعام الدارسي الجديد.

وكان حكم قضائي صدر في 29 يناير/كانون الثاني الماضي بمنح أتباع الطائفة البهائية في مصر الحق بالحصول على بطاقات هوية شخصية بدون ذكر انتمائهم الديني فيها، ومستعاضا عنها بعلامة (-) منهية بذلك 4 سنوات من الجدل الدائر حول القضية التي تخللتها أحكام قضائية بعدم الاعتراف بالبهائية كدين.

وأضاف حسام بهجت أن تعنت إدارات هذه المدارس جاء بسبب عدم تنفيذ مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية قرار المحكمة والذي أعطى الحق للبهائيين في ادارج ديانتهم في بطاقة الرقم القومي وشهادت الميلاد المميكنة، (الكترونيا) الصادرة عبر الكمبيوتر من خلال وضع علامة ( - ) للدلالة عليها.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي في هذه المشكلة يعود إلى القرار الإداري الجديد الذي عمم على كل المدارس المصرية بعدم قبول شهادات الميلاد الورقية القديمة والتي كان أبناء البهائيون يلتحقون بالمدارس بموجبها في السنوات الماضية.

وقال إن عدم تنفيذ القرار حتى اليوم سيكون سببا في ضياع السنة الدراسية على أبناء البهائيين، في حين أن القضاء المصري انصفهم ولاذنب لهم بهذه الإشكاليات بعد صدور حكم محكمة ملزم.

استثناءات خاصة للقبول

وأضاف حسام بهجت "خاطبنا المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة التربية والتعليم التي تفضلت بقبول بعض الأطفال باستثناء خاص في المدرسة البريطانية في منطقة الرحاب وكذلك أطفال آخرين في مدرسة ليسيه (الحرية) التي كانت رفضتهم أيضا في البداية".

وطالب بالعمل بالقانون وليس الاستثناء، خاصة أن هناك العديد من الحالات الأخرى التي تحتاج إلى التعامل معها حتى لا يضيع العام الدراسي على الأطفال.

وأكد أن الأمر مازال يمثل مشكلة في مسألة الوثائق الرسمية الأخرى الخاصة بالبهائيين وليس فقط المدارس، بل ايضا الجامعات وتسجيل شهادات الوفاة والميلاد والإعفاء من الخدمة العسكرية.

ويعلل بهجت عدم تنفيذ وزارة الداخلية لقرار المحكمة بإعطاء الحق للبهائيين في التدليل على ديانتهم في بطاقة الرقم القومي وشهادات الميلاد المميكنة إلى أنها تنتظر الفصل في إشكالات تقدم بها مواطنون آخرون ضد تنفيذ الحكم، وهو الأمر الذي يعطل العمل بالقرار حتى اليوم من قبل وزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية، خاصة أن كلا الجهتين لم تقدما طعنا على القرار لالغائه.

ويقدر عدد أفراد الطائفة البهائية المصرية اليوم بحوالي 2000 شخص ويعيشون في مصر منذ القرن التاسع عشر، حيث يقال إن البهائية دخلت مصر منذ 150عاما على يد تجار إيرانيين، وكانت تصدر لهم صفة بهائي أو أخرى في خانة الديانة في البطاقة حتى عام 2004 كمواطنين مصريين عاديين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات.

Wednesday, August 20, 2008

Religion dilemma follows Bahai university applicants

The Daily News - Egypt
By Sarah Carr
CAIRO: In violation of a court order, the official university admissions office is denying Bahai applicants the right to leave the religious denomination field blank on applications, giving them the option to list their religion as either Muslim or Christian.

Abdel Hamid Salama, supervisor of the admissions office, refused parents’ requests that a ‘Bahai’ field be included in application documents, local media reported.
Salama reportedly told them to choose either Muslim or Christian and then change this to Bahai upon the student’s enrolment at university.
Adel Farag, whose daughter Latifa is currently applying, told Daily News Egypt that Coordination Office administrative staff listed her religion as Muslim despite the fact that she is Bahai.
“Since Latifa was born we have always been allowed to put a dash in the religious field of her birth certificate and other official documents,” Farag said.
“This changed when she went to sit her secondary school exams and we were told that we had to list her religion as either Muslim or Christian,” he continued.
Egypt recently replaced handwritten personal identification documents printed on paper with computerized ones, but the Ministry of Interior has reportedly been stalling on issuing them for Bahais.
While under the system involving paper documents the religious affiliation field on birth certificates and ID cards could be left blank, a 2006 Supreme Administrative Court decision held that Bahais had to either list themselves as Muslim, Christian or Jew (the only religions recognized in Egypt) or be denied the official documents necessary for them to access state services such as education and healthcare.
The Administrative Court overturned this verdict in January, stating that even though Bahais do not belong to one of the three religions officially recognized by the state, they enjoy the right to refuse to identify themselves as one of these religions. It also said that members of the Bahai faith have the right to access state services.
The Interior Ministry, however, has been slow in implementing the court decision and producing identity cards with a blank religious affiliation field.
Bahai parents attempting to enroll their children in state primary schools have also experienced similar problems.
Adel Ramadan, a lawyer with the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR) told Daily News Egypt in July that the decision to refuse paper documents was taken in pursuance of the state’s policy of forcing people to issue the new computerized identification papers, but has the effect of discriminating against Bahais who either hold the old identification documents or have not been issued new documents following the Interior Ministry’s failure to implement the Administrative Court’s decision.
Latifa was eventually allowed to sit the secondary school exams without being forced to lie about her religion.
“I petitioned the minister of education and Latifa sat the exams and passed,” Farag told Daily News Egypt.
“However, I have now discovered that they have listed her as Muslim in her Coordination Office papers.
“I have contacted the National Council for Human Rights and the ministries concerned and I am waiting for them to take action.”
Farag says that if the Coordination Office does not change its position he will take legal action.
However, with the academic term scheduled to begin on Sept. 20, this may mean that his daughter will not be able to begin her university studies this year.

تجدد مشاكل الطلبة البهائيين


جريدة المال - وموقع مصراوي



بعد ان شهدت مكاتب التنسيق بالقاهرة ازمة جديدة بسبب خانة الديانة التى اعترض عليه اولياء امور الطلاب البهائيين حيث طالب اولياء امور الطلاب البهائيين من الدكتور عبد الحميد سلامة المشرف على مكتب التنسيق تخصيص خانة جديدة لهم للديانة البهائية بجوار خانتى مسلم او مسيحي مسيحى.
الا ان الدكتور سلامة رفض وقال ان الحل ان يختار الطلاب البهائيين بين الديانتين الاسلام او المسيحية ويكتبوا احداهما فى الاستمارة وعند التحاقه بالكلية يقوم بتعديلها الى البهائية اذا اتيح ذلك.
رفض اولياء الامور ذلك وتوجهوا الى وزارة التربية والتعليم لكن المسئولون هناك لم يجدوا سوى حل الدكتور عبد الحميد سلامة وطالبوهم بالاختيار بين الاسلام والمسيحية لتسجيلها فى استمارة الرغبات حتى يلتحقوا بالجامعة ويعدلوها فى اوراق الجامعة اذا اتيح لهم ذلك

فى الوقت نفسه اكد بعض المسئولين بوزارة التربية والتعليم ان الحل الذى طرحه سلامه هو الحل الوحيد المتاح امام الوزارة لحل مثل هذه المشاكل

فيما طالبت دكتورة بسمة موسى الناشطة البهائية بتفعيل المادة 40 من الدستور المصري والتى تنص على ان المواطنين امام القانون سواء وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة

واوضحت الدكتورة باسمة ان خانة الديانة سواء فى استمارة الرغبات او فى البطاقة هى الباب الذى يفتح امام التمييز مؤكدة انه من غير المنطقى ان تكون استمارات الرغبات لطلبة الثانوية العامة العام الماضى تحتوى على عبارة مسلم و(اخرى) فى خانة الديانة، اما العام الحالى فلا تحتوى الا على مسلم ومسيحي فقط

وتساءلت باسمة عن اهمية مثل هذه الخانة بالنسبة لوزارة التعليم العالى؟خاصة انه لا يتم تدريس الدين بالكليات وانتقدت التعسف الاجرائي الذى ليس له مايبرره على ارض الواقع

وعلى الجانب الآخر يرى الدكتور السيد عطية الفيومي وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب ان خانة الديانة فى الاستمارة هى اجراء ضرورى لان وزارة التربية والتعليم لا تعترف الا بثلاث ديانات وهى الاسلام والمسيحية واليهودية، مشددا على ان اى اجراء للاعتراف بالديانة البهائية سواء فى خانة الديانة فى البطاقة او فى استمارات رغبات الثانوية العامة مخالف للشرع والتعليم.

واضاف الفيومي ان مطالب البهائيين فى كتابة ديانتهم باستمارة الرغبات لا تستند لاسس منطقية ولكنها تحركها فقط نوازع عاطفية، مشيرا الى انه من الاجدى ان نتباحث فى مشاكل جودة التعليم على التباحث فى امر بضع مئات لا تتفق ميولهم مع النظام العام لوزارة التربية والتعليم

وحذر الفيومي اولياء امور الطلبة البهائيين من امكانية ضياع فرصة الالتحاق بالجامعات هذا العام اذا لم يستجيبوا لاقتراح مكتب التنسيق بكتابة مسلم او مسيحي بالاستمارة مضيفا ان خيار اللجوء للقضاء متاح للجميع، ولكنه قد يأخذ بعض الوقت الامر الذى يهدد بتأجيل احلام الطلبة البهائيين فى الالتحاق بكلياتهم هذا العام فضلا عن ان الحكم القضائي الايجابي ليس حتميا فى مثل هذه القضايا.

تعقيب
مامعنى وجود خانة للديانة فى استمارة رغبات الالتحاق بالكلية لطلبة الثانوية العامة؟ هل يتم ادخال الطلبة الى كليات معينة طبقا لديانتهم !!؟ ام طبقا لاجتهادهم وحصولهم على مجموع درجات يؤهلهم للالتحاق بكلية معينة؟!؟
ان وجود خانة للديانة فى استمارة الرغبات لهو دليلا دامغا على التمييز الدينى المستشري فى مصر.
اما الحل المقترح من قبل الدكتور عبد الحميد سلامة المشرف على مكتب التنسيق، فهو كمن يزيح المشكلة الى مكان آخر وجهة اخرى ، فمن يدرى ماذا سيكون رأى مسئولي كل كلية يطالب فيها الطلبة البهائيين باصلاح خطأ مكتب التنسيق وتعديل ديانتهم الى البهائية! وكم من الوقت والجهد والمعاناة التى سيعانيها الطلبة البهائيين واولياء امورهم لتحقيق ذلك
لماذا لايتم تفعيل حكم القضاء بكتابة شرطة فى خانة الديانة للمواطنين المصريين - الذين يعتنقون الديانة البهائية - فى جميع اوراقهم الرسمية!وبذلك تنتهى جميع هذه المشكلات ! ويستطيع الدكتور الفيومى ان يتفرغ فى "البحث عن وسائل لتطوير جودة التعليم" كما ذكر متناسيا ان الطالب هو اساس العملية التعليمية، فاذا لم يشعر الطالب باحترام وزارة التربية والتعليم لكيانه ورغباته وافكاره ومواهبه فكيف يتوقع الدكتور الفيومي ان يبدع الطلبة ويتفوقون ويفيدون مجتمعهم وهم مقهورون مظلومون من الوزارة التى تفترض انها ترعى مصالحهم؟!؟؟!؟
ان الحق فى التعليم هو حق جميع المصريين بغض النظر عن عقيدتهم او ديانتهم،وان المواطنين امام القانون سواء وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة هذا هو الدستور المصري العظيم الذى يصر مسئولي وزارة التربية والتعليم ومصلحة الاحوال المدنية واجهزة الدولة المعنية و...الخ ان يتناسوه تماماً
نتمنى ان يتم رفع هذا التمييز عن الطلبة البهائيين ، وعن المواطنين البهائيين عموماً ويتم تنفيذ حكم القضاء

نور وهنا - طفلتان بهائيتان تم طردهما من المدرسة بسبب ديانتهم

نور وهنا
د/محمد منير مجاهد

المسئول الأكبر عن التمييز الديني المتفاقم في المجتمع هو جهاز الدولة ذاته، والغريب أن الدولة تحرص على ألا ننسى هذه الحقيقة، فمن آن لآخر تأتي بفعل غريب لا يمكن تفسيره إلا بالتمييز الديني الصريح ضد مواطنيها الذين يفترض طبقا للدستور أنهم متساوون في الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم على أساس الدين أو اللون أو الجنس.
آخر وقائع التمييز الديني هي ما نشره كل من الأستاذ صلاح عيسى بعموده “مشاغبات” بالمصري اليوم في 9 أغسطس، والأستاذ نبيل عمر بجريدة الأهرام في 12 أغسطس 2008، وضحايا التمييز الديني هذه المرة طفلتين شقيقتين هما نور (ست سنوات ونصف) وهناء (ثلاث سنوات ونصف) الذين لا ذنب لهما إلا أنهما ولدتا لأبويين بهائيين، فالشقيقة الكبرى طردت من المدرسة والصغرى لم تتمكن من الالتحاق أصلا، لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر, ‏‏والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏.
ليس من الواضح السبب في إصدار القرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية وحرمان المواطنين البهائيين من أبسط حقوق المواطنة في الحصول على بطاقة هوية، يقول دعاة التمييز الديني أن كتابة صفة “بهائي” في خانة الديانة تعني اعترافا بالبهائية كديانة وهو ما يرفضه الإسلام من وجهة نظرهم، وأنا أسأل الوزارة وحلفائها من الغلاة ما الذي يقصدوه بـ “الاعتراف”؟
البهائيون لم يطالبوا لا الوزارة أو الغلاة بأن يدخلوهم الجنة، ولم يطلبوا منهم أن يقروهم على صحة عقائدهم، ولم يطلبوا من أحد أن يعبد الله بنفس الطريقة التي يعبدونه بها، البهائيون لم يطلبوا إلا الاعتراف بحقهم الكامل في أن يؤمنوا بما يشاءون؟ وهو حق تقره جميع الأديان كما يقره المنطق السليم.
الدين لغةً هو العقيدة بغض النظر عن صحتها أو فسادها وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون” وينهي السورة بقوله “لكم دينكم ولي دين”، ومع هذا فلنفترض أننا لم نعترف بأن البهائية دين فماذا نفعل في هذه المعضلة، فالبهائيين لا يعتبرون أنفسهم مسلمين والمسلمون يعتبرون البهائيين خارجين على الإسلام أي ليسوا مسلمين، فهل نجبرهم بعد هذا أن يتظاهروا بأنهم مسلمين؟
ثم ما الذي يضير المسلمين في أن يظل البهائيون بهائيين وقد قبل أجدادنا أن يظل المجوس مجوسا والصابئة صابئة؟ وليس من حق أي أحد تحديد من يعترف بهم ومن لا يعترف بهم، فكلنا أبناء وطن واحد معترف بنا جميعا مهما اختلفت آرائنا أو عقائدنا وليس لأحد الحق في توزيع صكوك الاعتراف أو غيرها من الصكوك.
وأخيرا ما الذي يضير وزارة التربية والتعليم والغلاة في أن تدخل نور وهناء المدرسة ليتعلما وينفعا نفسيهما ومجتمعهما، وما الذي يضير وزارة الداخلية المسئول الأول عن محنة البهائيين من تنفيذ الحكم القضائي الذي صدر بأن يكتب في خانة الديانة بالنسبة للبهائيين شرطة، وما الذي يضيرنا كمصريين من إلغاء خانة الديانة أو على الأقل جعلها اختيارية في جميع الأوراق الثبوتية، ففي النهاية لن ندخل الجنة بالبطاقة الشخصية.

Tuesday, August 12, 2008

طفلتان بهائيتان يتم طردهم من المدرسة بسبب ديانتهم

سؤال لوزير التعليم

بقلم نبيـــل عـمـــر- جريدة الاهرام
قد جاءتني رسالة من والد طفلين تحمل وقائع في غاية الغرابة‏,‏ فالطفلان المصريان مهددان بأن يحرما من حق التعليم حرمانا دائما‏,‏ لأنهما ليس مسلمين ولا مسيحيين‏,‏ وإنما بهائيين‏,‏ فالطفلة نور وسيم كمال الدين عمرها ست سنوات ونصف السنة وهي في سنة أولي ابتدائي‏,‏ بالمدرسة البريطانية بالرحاب‏,‏ والطفلة هناء وسيم عمرها ثلاث سنوات ونصف السنة ويريد الأب أن يلحقها بنفس المدرسة‏,‏ لكن المدرسة لم تقبلها بل وطردت الإبنة الأكبر‏,‏ لماذا ؟‏..‏ لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر‏,‏ والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏,‏ لكنها أيضا ترفض أن تضع شرطة في خانة الدين بدلا من كلمة بهائي‏.‏

وللعلم عبارة أن مصر دولة إسلامية ليس معناها حرمان غير المسلمين من حقوق المواطنة أيا كانت ديانتهم‏..‏
المهم أن والد البنتين أخذ أوراقهما الي الادارة التعليمية بالقاهرة الجديدة‏,‏ كي تصدر قرارها بقبول التلميذتين بشهادتي ميلاد ورقية نظرا لوضعهما الخاص‏,‏ فقال له محمد عبد السلام الكومي مدير التعليم‏:‏ آسف ليس هذا من اختصاصي‏..‏ اذهب الي الوزارة‏!‏

فذهب الي الوزارة‏,‏ فقالوا له‏:‏ اكتب شكوي في مكتب خدمة المواطنين
كتب الأب الشكوي وانتظر اسبوعا‏,‏ وراح يسأل فأجابوه‏:‏ الشكوي راحت الي مديرية التربية والتعليم‏..‏
توجه الأب إلي المديرية فقالوا له‏:‏ الشكوي أرسلناها الي مديرية التعليم بالقاهرة الجديدة‏.‏

عجيبة‏..‏ لقد رجع الأب إلي نفس الشخص الذي ذهب إليه أول مرة‏,‏ فوجد تأشيرة تقفل باب التعليم في وجه ابنتيه بالضبة والمفتاح‏:‏ لا تقبل شهادة الميلاد الورقية ولا يعتد بها ولابد من من تقديم شهادة كومبيوتر‏!‏

وسؤالي للسيد محمد مدير التعليم بالقاهرة الجديدة والدكتور يسري الجمل وزير التعليم‏:‏ هل شهادة الكومبيوتر أهم من الدستور المصري الذي ينص علي أن التعليم حق مكفول لكل المواطنين ؟‏!‏

هل مخالفة الدستور أخف وأسهل من مخالفة قرار وزاري ؟‏

علي فكرة حرية العقيدة ليس معناها حرية ممارسة الشعائر فقط‏,‏ فالأهم ألا يقع علي أصحاب العقائد والديانات الأخري ضرر أو تمييز من أي نوع بسبب اعتناقهم دينا مخالفا لدين الأغلبية‏,‏ والاسلام بنصوص قرآنية صريحة ودون مواربة أو تأويل أو تفسير يؤمن تماما بحرية العقيدة ولا يقبل أي إكراه يمارس علي المخالفين له‏.‏‏‏

Sunday, February 24, 2008

الدين البهائي

ما هو الدين البهائي؟
.الدين البهائي هو دين عالمي، هدفه توحيد كل الأجناس والشعوب في دين عالمي واحد وعقيدة
مشتركة واحدة
.يؤمن البهائيون أتباع حضرة بهاء الله، بأن حضرته هو موعود كل الأزمنة
كما نعلم أنّ تاريخ جميع الشعوب تقريباً يتضمن الوعد بمستقبل يعمّ فيه السلام والوفاق على سطح الأرض ويعيش الجنس البشري في ازدهار. يؤمن البهائيون بأن ساعة (الميعاد) قد جاءت وأن حضرة بهاء الله هو الشخصية البارزة العظيمة الذي جاء بتعاليمه ليمكّن البشرية من بناء عالم جديد
:يتفضل حضرة بهاء الله

"والذي جعله الله الدرياق الأعظم و السبب الأتم لصحته هو اتحاد من على الأرض على أمر واحد وشريعة واحدة"

الله هو ذات غيب منيع
أول تعاليم حضرة بهاء الله أن الله هو ذات غيب منيع لا يُدرك. وبشكل عام لا يستطيع المخلوق أن يفهم الخالق فعلى سبيل المثال لا تفهم الطاولة طبيعة النجّار الذي صنعها

الحب هو السبب الذي خلقنا من أجله
:ومع أن كنه وجود الله هو بعيد كل البعد عن مستوى إدراكنا، إلا أن محبته تلمس وجودنا باستمرار، فيتفضل حضرة بهاء الله قائلا
"يا ابن الإنسان أحببت خلقك فخلقتك فأحببني كي أذكرك و في روح الحياة أثبتك"

الفيض الإلهي لا ينقطع
إن الطريقة التي تتدفق بها هذه المحبة نحونا هي بواسطة عهده و ميثاقه الأبدي، فان الله لا يتركنا أبدا و شأننا و بدون أية هداية. فكلما تبعد البشرية عن الله و تنسى تعاليمه، يظهر مظهر كلي الهي.

المظهر الإلهي
ان المظاهر الإلهية هي تلك النفوس المتميزة التي تظهر كلمة وإرادة الله ولذلك عندما نصغي إليهم، فإننا نستجيب لنداء الله.
وعلي سبيل المثال إن الشمس هي مظهر الدفء والنور والتي بدونها لن تكون هناك حياة على هذا الكوكب.أن الشمس بذاتها لا تهبط على الأرض، وإذا ما حاولنا الوصول إليها، فإننا سنُستهلك كاملا،ً لكن لنفرض أننا أخذنا مرآة نظيفة لامعة، ووجّهناها نحو الشمس، سنرى فيها صورة الشمس أن المظاهر الإلهية هم كالمرايا الكاملة الصفات والتي تعكس نور الله بكل بهائه وتجليه هذه النفوس الكاملة تأتي إلينا من حين إلي أخر تعيش بيننا، تقوم بهدايتنا وتمدنا بالطاقة التي نحتاجها لكي نتقدم ماديا وروحانيا

حضرة بهاء الله هو المظهر الإلهي لهذا العصر

وحضرة بهاء الله هو مظهر إلهي ، تتوافق تعاليمه توافقا وانسجاما كاملا مع المظاهر الإلهية السابقة مثل سيدنا محمد والسيد المسيح .. ولكنها تتمشى وحالة البشرية اليوم. وإذا فكرنا فيما تعاني منه البشرية اليوم فإننا يمكن أن نتفق علي أن هناك مظهرا إلهيا قد ظهر. ومن كتابات حضرة بهاء الله التي تتحدث عن هذا اليوم الذي نعيشه

إن هذا اليوم هو يوم الفضل الأعظم و الفيض الأكبر، على جميع أهل العالم أن يُصلحوا فيما بينهم من اختلافات، وفي غاية الوحدة والسلام وبكمال الإتحاد والاتفاق أن يسكنوا ويستريحوا في ظلّ سدرة العناية الإلهية

الهدف من الدين البهائي، هو توحيد الجنس البشري

من تعاليم حضرة بهاء الله هي تلك المتعلقة بالهدف من الدين البهائي، ألا و هو
توحيد الجنس البشري

"كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد"

تُشبّه الإنسانية بحديقة واسعة تنمو فيها أزهار صفوفاً من كل شكل ولون ورائحة. إن سحر وجمال الحديقة يكمُن في هذا التنوع. يجب علينا أن نرى أفراد الجنس البشري كالأزهار الجميلة التي تنمو في حديقة البشرية وأن نفرح لانتمائنا لهذه الحديقة.
يُقال أنه إذا وردت فكرة حرب في أذهاننا علينا فوراً أن نستبدلها بفكرة سِلم.
وعندما ينتاب قلوبنا الشعور بالكراهية، علينا فوراً أن نستبدله بإحساس بالمحبة.
علينا أن نفعل كل ما في وسعنا للتغلب على تعصباتنا: تعصب العِرق، اللون، الجنسية، الثقافة، الدين والجنس.
هناك فقرات كثيرة في الآثار البهائية تعلمنا كيف نسير في طرق الوحدة وكيف نساعد الآخرين لأخذ نفس المسار. ففي خطاب لحضرة عبد البهاء وهو أبن حضرة بهاء الله يتفضل حضرته

إن حضرة بهاء الله وضع أساس الصلح العام ورفع نداء وحدة العالم الإنساني، وجمع بني البشر في خيمة الوحدة العالمية. إن هذا تأييد إلهي ويجب علينا أن نسعى بالقلب والروح حتى نحصل على الوحدة الحقيقية بيننا، وستمنح لنا القوة بينما نحن نتابع المسيرة

Friday, February 22, 2008

The Bahá’í Faith

The Bahá’í Faith is a world religion whose purpose is to unite all the races and peoples in one universal Cause and one common Faith.

Bahá’ís are the followers of Bahá’u’lláh, Who they believe is the Promised One of all Ages. The traditions of almost every peo­ple include the promise of a future when peace and har­mony will be established on earth and humankind will live in prosperity.

Bahá’ís believe that the promised hour has come and that Bahá’u’lláh -Whose title means the Glory of God- is the great Personage Whose Teachings will enable humanity to build a new world. In one of His Writings, Bahá’u’lláh says:

That which the Lord hath ordained as the sovereign remedy and mightiest instrument for the healing of all the world is the union of all its peoples in one universal Cause, one common Faith.” (Gleanings, p. 255)

God is un­knowable in His Essence

Bahá’u’lláh explains that God is un­knowable in His Essence. This means that people should not make images of God in their minds, thinking of Him, for example, as a man. In general, that which has been cre­ated cannot understand its creator.

For instance, a table cannot understand the nature of the carpenter who made it. The carpenter’s existence is totally incomprehensible to the objects he makes.

God is the Creator of all things. He has made the heavens and earth, with its mountains and valleys, its de­serts and seas, its rivers, its meadows and trees. God has created the animals and God has created the human be­ing. The reason behind our creation, is love. Bahá’u’lláh says:

“O Son of Man! I loved thy creation, hence I created thee. Wherefore, do thou love Me, that I may name thy name and fill thy soul with the spirit of life.” (The Hidden Words, Arabic No. 4)

The Eternal Covenant

So although God’s existence is far be­yond our understanding, His love touches our lives and our beings ceaselessly. The way this love flows to us is through His Eternal Covenant. According to this Eternal Covenant, God never leaves us alone and without guid­ance. Whenever humanity moves away from Him and for­gets His Teachings, a Manifestation of God appears and makes His Will and Purpose known to us.


The Manifestation of God

The word “manifest” means to reveal, to bring forth something that was not known before. The Manifestations of God are those special Beings Who reveal to humanity the Word and the Will of God; thus when we listen to Them, we are responding to the Call of God.

There is an example from the physical world that helps us to understand the concept of “Manifestation” as taught by Bahá’u’lláh. In this world, the sun is the source of all warmth and light, without which life would not exist on the planet. Yet the sun itself does not descend to earth, and if we tried to approach it, we would be totally consumed.

But suppose we take a well-polished mirror and point it towards the sun. In it we will see the image of the sun, and the more perfectly polished the mirror, the more perfect the image will be. The Mani­festations of God are like perfect Mirrors that reflect the Light of God in all its Splendor. And all these Mirrors re­flect the same Light. While God is beyond our reach, these perfect Beings come to us from time to time, live among us, give us guidance, and fill us with the energy we need to progress, materially and spiritually.

Bahá’u’lláh is The Manifestation of God for this Age

Bahá’ís believe that all the religions teach the same truth. The only difference between them is that each have appeared in a different time in the history of humanity in order to help people to be educated according to the needs of that time. Bahá’u’lláh’s Teachings are in perfect harmony with the Teachings of all previous religions, such as Christianity, and Islam, but they address the condition of humanity today. If we think for a moment about the plight of humanity, we will agree that the time is right for another Manifestation of God to have appeared. This is a passage from the Writings of Bahá’u’lláh that speaks about the Day in which we live:

“This is the Day in which God’s most excellent favors have been poured out upon men, the Day in which His most mighty grace hath been infused into all created things. It is incumbent upon all the peoples of the world to reconcile their differences, and, with perfect unity and peace, abide beneath the shadow of the Tree of His care and loving-kindness.” (Gleanings, p. 6)

Purpose of the Bahá’í Faith: Unity

The aim of the Bahá’í Faith is to unify humanity. Bahá’ís believe that, we are the fruits of one tree and the leaves of one branch. Although we differ from one another physically and emotionally, although we have different talents and capacities, we all spring from the same root; we all belong to the same human family.

Humanity can be likened to a vast garden in which grow side by side flowers of every form, color and perfume. The charm and beauty of the garden lie in this diversity. We should not allow the differences that exist among us—in our physical characteristics, our temperaments, our backgrounds, our thoughts and opinions—to give rise to conflict and strife. We should see the members of the human race as beautiful flowers growing in the garden of humanity and rejoice in belonging to this garden.

“Ye are the fruits of one tree, and the leaves of one branch.”

What dose it mean to be a Bahá’í ?

“ To be a Bahá’í simply means to love all the world, to love humanity and try to serve it; to work for universal peace and universal brotherhood.”


What dose a Bahá’í do ?

A Bahá’í is committed to work for unity and peace. In order to build unity a Bahá’í tries to think, talk and act in a way that eliminates all forms of prejudice, promotes justice, equality of women and men, universal education, and human dignity.

Although the oneness of humankind is an undeniable truth, the peoples of earth are so far from it that unifying them is no easy task. Bahá’ís are all striving to bring their thoughts and actions in line with their belief in the oneness of humankind. Bahá’ís are told that, when a thought of war enters their minds, they should immediately replace it with a thought of peace. When a feeling of hate begins to take shape in their hearts, they should immediately replace it with a feeling of love. Bahá’ís should do everything possible to overcome their prejudices. Prejudices of race, color, nationality, culture, religion, and sex, these are among the greatest obstacles to building a better world. This is a passage from the Bahá’í Writings teaches how to walk in the ways of unity and how to help others take the same path.

“Bahá’u’lláh has drawn the circle of unity, He has made a design for the uniting of all the peoples, and for the gathering of them all under the shel­ter of the tent of universal unity. This is the work of the Divine Bounty, and we must all strive with heart and soul until we have the reality of unity in our midst, and as we work, so will strength be given unto us.” (Paris Talks, p. 46)