Showing posts with label الطعن على حكم المحكمة الادارية. Show all posts
Showing posts with label الطعن على حكم المحكمة الادارية. Show all posts

Friday, March 14, 2008

الطعن علي حكم القضاء الإداري بترك خانة الديانة للبهائيين خالية

الداخلية لم تنفذ الحكم(منح البهائيون اوراق ثبوتية مثبت بها شرطة) رغم صدوره منذ شهر ونصف

كتب خليل أبوشادي بجريدة البديل
3-13-2008


تقدم المحامي عبدالمجيد العناني بطعن أمام محكمة القضاء الإداري يطلب فيه وقف حكم محكمة القضاء الإداري الذي أقر بترك خانة الديانة في أوراق إثبات الشخصية لمعتنقي الديانة البهائية خالية، بعد أن كانت الجهات المختصة تسجل الهوية الدينية للبهائيين علي أنهم «مسلمون» وقال العناني في طعنه إن «البهائية فرقة باطلة ومعتنقها كافر ومرتد عن الإسلام وأنه ينبغي القضاء بكل حزم علي أي منحرف عن الدين» وصف العناني البهائية بأنها «فرقة مارقة ووليدة من ولائد الباطنية التي تقوم علي إبطال الشريعة الإسلامية وتأويل الشرائع، كما تقوم علي دفع المسلمين بالسيف لغلبتهم واستيلائهم علي الملك وتستدرج الضعفاء منهم وأعدت خطة لمحاربة الدين الإسلامي».

واعتبر العناني أن «اعتناق مذهب البهائية كفر يترتب لعيه أثر الردة المنصوص عليه في الشريعة والقانون. وطالب ببطلان الحكم لعدم جواز إجراء تعديل في البيانات الشخصية من اسم وديانة بالمخالفة للنظام العام.يذكر أن المحامي نفسه كان قد رفع دعوي قضائية قبل أسابيع يطعن فيها في حكم قضائي يتيح العودة للمسيحية لعدد من المسيحيين الذين كانوا قد دخلوا في الإسلام وأرادوا العودة إلي المسيحية.

من جانبه قالت د. بسمة جمال محمد ـ الأستاذ بطب الأسنان ـ والتي تعتنق البهائية إن وزارة الداخلية لم تنفذ الحكم المطعون عليه رغم مرور شهر ونصف علي صدوره وأن مسئولي الداخلية أكدوا للبهائيين أن تأخير تنفيذ الحكم يرجع إلي مشكلات إجرائية تتعلق بمشكلات تغيير البيانات، وفي تعليقها علي الطعن سالف الذكر وصفت كل ما جاء بعريضة الطعن بأنه غير صحيح، موضحة أن البهائيين لا يمكن أن يستهدفوا محاربة الإسلام لأنهم يؤمنون بالإسلام، وقالت إن البهائيين يعيشون في جميع أنحاء العالم، ومنها بلدان إسلامية، متسائلة عن الغرض من إيجاد المشاكل مع البهائيين في مصر، وأضافت أن المحامي المذكور لا يقيم القضايا ضد البهائيين وحدهم، ولو كان يستهدف الدفاع عن الإسلام حقا لسلك طريق النقاش والحوار، وهو الطريق الأقرب إلي المبادئ الدينية

Wednesday, March 12, 2008

القضاء المصري يتلقى طعنا في حكم تاريخي يعترف بالبهائيين

أميرة فودة من موقع اقباط متحدون
11/03/2008


تلقى مجلس الدولة في مصر طعنا يطالب بوقف حكم محكمة القضاء الاداري الذي أقر بترك خانة الديانة لمعتنقي البهائية دون تحديد، بعد أن
كانت الجهات المختصة تسجل هوية أصحابها الدينية على انهم "مسلمون".ولا يعترف القانون المصري إلا بالديانات السماوية الثلاث الاسلام والمسيحية واليهودية، لكن هذا الحكم اعتبر بمثابة اعتراف رسمي بوجود الطائفة البهائية في مصر وهو ما كان محظورا من قبل.وقال صاحب الطعن المحامي عبد المجيد العنانى الأحد 8-3-2008 فى صحيفة دعواه إن "البهائية فرقة باطلة ومعتنقها كافر ومرتد عن الاسلام وينبغى القضاء بكل حزم على اى منحرف عن الدين". كما وصف البهائية بأنها "فرقة مارقة ووليدة من ولائد الباطنية التى تقوم على ابطال الشريعة الاسلامية وتأويل الشرائع، كما تقوم على دفع المسلمين بالسيف لغلبتهم واستيلائهم على الملك وتستدرج الضعفاء منهم واعدت خطة لمحاربة الدين الاسلامى". واعتبر العناني ان "اعتناق مذهب البهائية كفر يترتب عليه اثر الردة المنصوص عليها فى الشريعة والقانون ". وطالب ببطلان الحكم "لعدم جواز اجراء تعديل فى البيانات الشخصية من اسم وديانة بالمخالفة للنظام العام".ويقول مسلمون كثيرون عن البهائيين انهم خارجون على الدين لانهم يقولون ان مؤسس البهائية الذي عاش في القرن التاسع عشر هو نبي وهو ما يخالف العقيدة الاسلامية التي تقول ان محمدا (ص) هو اخر الانبياء.وظهرت الديانة البهائية في ايران ووصلت الى مصر في ستينات القرن التاسع عشر حين استقر تجار بهائيون في القاهرة ومدينة الاسكندرية الساحلية.وبعد قرن وصل عدد الطائفة البهائية الى خمسة الاف وكانوا العدد الاكبر في العالم العربي. وفي عام 1960 حلت الحكومة المؤسسات البهائية وصادرت ممتلكات الطائفة. ومنذ ذلك الوقت تناقصت أعداد البهائيين الى ما بين 500 و2000.يذكر أن المحامي نفسه كان قد رفع دعوى قضائية قبل أسابيع يطعن فيها في حكم قضائي يتيح العودة للمسيحية لعدد ممن دخلوا في الإسلام، وشككت مواقع لأقباط المهجر في ذلك الوقت في مبررات قبول دعوى المحامي، وتساءلت عن سبب اقتصارها على الحكم الخاص بالمسيحيين وحدهم وعدم قيامه بالطعن على الحكم الخاص بالبهائيين.(نقلا عن العربية نت)

ادخل على موقع الجريدة