Showing posts with label ID Cards. Show all posts
Showing posts with label ID Cards. Show all posts

Friday, February 20, 2009

Lebanon moves to tackle religious discrimination

Lebanon dispenses citizens from revealing their religious affiliation on civil registry records.


middle east online
BEIRUT - Lebanon's Interior Minister Ziad Baroud issued a memorandum this week dispensing citizens from revealing their religious affiliation on civil registry records.
The memo issued on Wednesday states that in future anyone can cross out their confessional identity from official records and replace it with a slash sign.

Rights groups had been pushing for such a measure since the end of Lebanon's 1975-1990 civil war when many were killed at roadblocks based on the religion noted on their ID cards.
Although new ID cards issued since the end of the civil war do not mention religious affiliation, it remained obligatory to state one's religion on civil registry records.

Baroud said his decision is in line with the Lebanese constitution and the Universal Declaration of Human Rights.
Religion plays a key role in Lebanon, which has no less than 18 different recognised religious groups.

Tradition holds that the head of state must be a Maronite Christian, the prime minister a Sunni Muslim and the speaker of parliament a Shiite Muslim.
The 128 seats in parliament are also allocated to represent the different religious groups.


خطوة اجرائية متواضعة ضد الطائفية في لبنان
الداخلية اللبنانية تجيز الغاء القيد الطائفي في سجلات النفوس في بلد ينتهج التوزيع الطائفي في دوائر السياسة والادارة
بيروت - اصدر وزير الداخلية اللبناني زياد بارود الاربعاء تعميما يجيز عدم التصريح عن القيد الطائفي في سجلات النفوس او شطبه، في مبادرة تبقى رمزية في بلد يعتمد التوزيع الطائفي في كل الادارات ومراكز المسؤولية والقرار.
ويطلب التعميم الصادر عن الوزير من المديرية العامة للاحوال الشخصية "قبول عدم تصريح صاحب العلاقة عن القيد الطائفي وقبول طلبات شطب القيد الطائفي من سجلات النفوس".
واضاف "في حال عدم التصريح عن القيد او طلب شطبه، تدون اشارة '/' في الخانة المخصصة للمذهب في قيود الاحوال الشخصية العائدة لصاحب العلاقة".
وكانت السلطات اللبنانية الغت بعد انتهاء الحرب الاهلية في لبنان (1975-1990) والتي اعتبرت العصبية الطائفية احد اسبابها الرئيسية، ذكر الطائفة على بطاقات الهوية في لبنان
.
يذكر ان قانون الاحوال الشخصية في لبنان بما فيه الزواج والطلاق والارث ترعاه الطوائف.
ويخوض عدد من الاحزاب والجمعيات في المجتمع المدني معركة منذ سنوات طويلة من اجل اقرار قانون مدني للاحوال الشخصية لا سيما الاعتراف بالزواج المدني. ومعلوم ان الكثير من اللبنانيين العلمانيين او الذين يتزوجون من طوائف اخرى غير طوائفهم ينتقلون الى قبرص لعقد زواج مدني ثم يقومون بتسجيل الزواج في لبنان.
وكان المحامي زياد بارود ناشطا في المجتمع المدني قبل ان يصبح وزيرا.
وكرس اتفاق الطائف الذي وضع حدا للحرب الاهلية في لبنان الطائفية في الرئاسات الثلاث: المارونية لرئاسة الدولة، والشيعية لرئاسة المجلس النيابي، والسنية لرئاسة الحكومة.
كما ان مقاعد المجلس النيابي موزعة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وكذلك المناصب الرئيسية في الادارات والوزارات.
وفي عمليات الاقتراع التي تنظم في لبنان، يتم وضع اسم المذهب على الاقلام، بمعنى ان كل ناخب يصوت في القلم العائد لمذهبه.
منظمة مراقبة حقوق الإنسان تصف القرار القاضي بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية بـ"خطوة إيجابية" لكن غير كافية
موقع كوبتريال الاخبارى
أصدرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان هيومن رايتس واتش بيانا رحبت فيه بقرار وزير الداخلية اللبناني زياد بارود المتعلق بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية، إذا ما شاء صاحب العلاقة ذلك. واعتبرت المنظمة الحقوقية أن القرار يشكل خطوة إيجابية، لكنها دعت الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة وإلى صياغة قانون موحد للأحوال الشخصية يتساوى أمامه جميع المواطنين اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.
وكان وزير الداخلية اللبنانية قد اتخذ هذا القرار لأيام خلت مشيرا إلى أنه يندرج في إطار احترام الدستور اللبناني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الإنسانية الدولية التي أبرمتها الحكومات اللبنانية السابقة.
وقال بهذا الصدد الباحث في منظمة هيومن رايتس واتش نديم حوري: ينبغي أن يعامَل جميع اللبنانيين بشكل متساو لاسيما فيما يتعلق بالقوانين المدنية التي تنظم مسألتي الزواج والإرث. وأشار إلى ضرورة أن تتلاءم كل القوانين اللبنانية مع المعايير الدولية، كي لا يتعرض أي مواطن للتمييز على أساس الدين أو الجنس.
ودعا المسؤول في منظمة مراقبة حقوق الإنسان السلطات اللبنانية إلى إصلاح قانون الأحوال الشخصية اللبناني كي لا يرضخ المواطنون لتشريعات دينية لم يختاروها بحرية.
يُذكر هنا أن جمعيات أهلية لبنانية أطلقت في السنوات الماضية حملات للمطالبة باعتماد الزواج المدني في لبنان، لكن جهودها باءت بالفشل

Monday, November 24, 2008

Egyptian Baha'i Child Denied Birth Certificate - Al-Badeel Newspaper

The Child was born in 9th November 2008 and still couldn't get a birth certificate because he is Baha'i. This news item was published in today's edition of Cairo's Al-Badeel newspaper .

The baby's father told the newspaper that this means that his newborn child cannot be counted in Egypt's census, he cannot be vaccinated against serious infectious diseases and that the baby's mother cannot obtain maternal leave from her employment.

This newborn can be now added to a long list of Egyptian children, born to Baha'i parents, who live in the shadows, and whose existence their own government has denied. They are deprived of all their human and civil rights, including the rights to health care and education.

The circular in the right was distributed by the Department of Civil Status in July to its branches and health centers in which it affirms that only three religions (Judaism, Christianity or Islam) can be listed under the religion field!
By doing so, Egypt continues to be in gross violation of all international covenants that guarantee the rights of man, to which Egypt is a co-signatory.

Tuesday, September 30, 2008

تأجيل الفصل فى الحكم القضائي الخاص باحقية كتابة (-) فى الاوراق الثبوتية للبهائيين المصريين

:للمرة الالف يتم تأجيل الفصل فى الحكم القضائي الذى بخصوص قضيتين
قضية التوأم عماد ونانس رؤوف _ وقضية الطالب حسين حسني
اللذان يطالبان بأثبات ديانتهم الحقيقية فى خانة الديانة باوراقهم الرسمية، حيث تم نظر الطعن المقدم من احد المحاميين على الحكم القضائي الاخير الذى صدر فى 29 يناير 2008 باحقية البهائيين فى كتابة (شرطة) فى خانة الديانة باوراقهم الرسمية، هذا وقد تم تأجيل الحكم لجلسة يوم 20 أكتوبر2008 ليستمر البهائيون المصريون بدون اوراق ثبوتية ،و معاناة يومية ،وحالة موت مدنى كامل!!؟
فالى متى سيستمر هذا الوضع؟

:ردود الفعل فى الصحافة المصرية

تأجيل نظر الطعن علي حكم البهائية
شيماء القرنشاوي
قررت المحكمة الإدارية العليا أمس تأجيل نظر الطعن المقدم من عبدالمجيد العناني، المحامي، علي حكم القضاء الإداري الصادر بأحقية البهائيين في استخراج بطاقة الرقم القومي مدون في خانة الديانة بها - شرطة-

قال العناني: إن الحكم باستخراج بطاقات شخصية وأوراق رسمية للبهائيين يثير الفتن داخل المجتمع، ويهدد استقراره الداخلي - علي حد قوله -، وطلب من المحكمة وقتًا لتقديم المذكرات والمستندات،
وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة التأجيل لجلسة ٢٠ أكتوبر المقبل لتقديم المذكرات.
:تعقيب
ألا يؤدى التزوير فى المستندات الرسمية الى اثارة الفتن فى المجتمع؟
هل وجود مواطنين يحملون هوية مزدوجة لا يؤدى الى تهديد استقرار المجتمع؟؟

Wednesday, September 17, 2008

تضارب تصريحات شيخ الازهر حول البهائية - الحلقة الثانية

للمرة الثانية فى خلال ثلاثة اسابيع يهاجم شيخ الازهر الديانة البهائية ويكفر اتباعها

تعقيب
،معذرة شيخ الازهر
لستَ انت من تملك حق الاعتراف بالديانة البهائية كدين الهى فالاديان الالهية لا تستمد احقيتها من اعترافات رجال الاديان السابقة! فلا يستمد الاسلام احقيته من اعتراف البابا- المسيحي- به كدين مثلا!! فكلكم بشر ولستم آلهة لكي تحكموا على الناس!! الله وحده هو الذى يملك هذا الحق

معذرة، اذا كنت ترى ان الديانة البهائية هى (خروج عن الاسلام)- رغم انها الديانة الوحيدة التى تؤمن ان الاسلام دين الهي - فكيف ترى بقية الاديان الاخرى التى تجرد سيدنا محمد(ص) من نبوته ولا ترى الاسلام الا( كدين مخترع) تماما كما تصف سيادتك الديانة البهائية!؟
شيخ الازهر الفاضل، ان الديانة البهائية هى دين الهي مستقل. فهي ليست مذهب من الدين الاسلامى او فرقة متفرعة منه !لذلك من الطبيعي جدا ان تكون الديانة البهائية مختلفة تماما عن الدين الاسلامي فهى دين مستقل له كتبه وشرائعه المختلفة

:معذرة شيخ الازهر، كيف تكون الديانة البهائية (خروج عن تعاليم الاديان السماوية)كما ذكرت فى تصريحك
مع ان الديانة البهائية
اولا: تؤمن بان جميع الرسل هم من عند الله: فحضرات الرسل ابراهيم، موسى، عيسى ، محمد رسل ارسلهم الله تعالى. كذلك حضرات الرسل بوذا وزرادشت وكريشنا مرسلين من عند الله. هؤلاء الثلاثة الذين لا تعترف بهم سيادتك كرسل مرسلين من عند الله.
ثانيا: تؤمن بوحدانية الله الاحد، وتراه غيب منيع لا يدرك ولا يمكن ان يتصوره بشر

إن جميع الأنبياء والاوصياء والعلماء والعرفاء والحكماء قد أقروا بعدم بلوغ معرفة ذلك الجوهر الذى هو جوهر الجواهر، وأذعنوا بالعجز عن العرفان والوصول الى تلك الحقيقة التى هى حقيقة الحقائق

ان غيب الهوية وذات الاحدية كان مقدساً عن البروز والظهور، والصعود والنزول والدخول والخروج ومتعالياً عن وصف كل واصف وادراك كل مدرك... لأن جميع من فى السموات والأرض قد وُجدوا بكلمة أمره وبُعثوا من العدم البحت والفناء الصرف الى عرصة الشهود والحياة بارادته
حضرة بهاء الله – كتاب الايقان

وما أنا إلا عبد آمنت بالله وآياته ورسله وملائكته ويشهد حينئذ لساني وقلبي وظاهري وباطني بأنه هو الله لا إله إلا هو الخالق الباعث المحيي المميت
حضرة بهاء الله

فهل فى هذا خروج عن تعاليم الاديان السماوية؟

ثالثا: تؤمن ان جميع البشر متساوون، وجميعهم من اصل واحد خلقهم الله تعالى لا فرق بينهم بسبب اللون او الجنس او العرق او العقيدة او الدين فترى الديانة البهائية البشر كالازهار الجميلة المختلفة الالوان والاشكال، على عكس سيادتك الذى تصنف البشر فتكفر هذا ( تكفر كل من اعتنق الديانة البهائية) على حسب تصريحك، وتثنى على ذاك ؟؟!
يا شيخ طنطاوى اى سموم تلك التى تبثها الديانة البهائية فى المجتمعات الاسلامية، كما نوهت فى تصريحك!!؟ هل عبادة الله الواحد الاحد سم؟ هل محبة جميع البشر سم؟ هل الايمان بجميع الرسل سم؟
هذه هى مبادئ الديانة البهائية، فاى منها سموم ؟
الدين حياة العالم الانساني وحصنه الحصين
اساس كل الاديان واحد
الدين والعلم توأمان الدين سبب الالفة والمحبة
وجوب تحري الحقيقة
وحدة العالم الانساني
نبذ التعصبات التي هي سبب شقاء العالم الانساني
المعاشرة مع اهل الاديان بالروح والريحان
حرية الانسان ونجاته في التخلص من اسر عالم الطبيعة وتوجهه الى الله
تعميم التربية والتعليم بين جميع البشر
المساواه بين الرجال والنساء فى الحقوق والواجبات
المساواة بين البشر والاخوة العالمية
ضرورة ايجاد لغة عمومية اضافية بجانب اللغة الاصلية لتسهيل التواصل والتفاهم بين الشعوب
وجوب الاحتراف والاشتغال بمهنة
حل المشكلة الاقتصادية وازالة الهوة السحيقة بين الاغنياء والفقراء
عدم الاشتغال بالسياسة نهائياً
تأسيس الصلح العمومي المبنى على العدل بين جميع البشر
كيف تكون هذه المبادئ السامية (سموم) كما ذكرت فى تصريحك؟
:ياشيخ الازهر الفاضل، لقد اوضح حضرة بهاء الله رسول الديانة البهائية هدف رسالته هو ان
على جميع أهل العالم أن يُصلحوا فيما بينهم من اختلافات، وفي غاية الوحدة والسلام وبكمال الإتحاد والاتفاق أن يسكنوا ويستريحوا في ظلّ سدرة العناية الإلهية
فاى ضرر ان يعيش جميع البشر فى وحدة وسلام متوجهين الى الله الواحد الاحد؟؟؟
سيادة شيخ الازهر
عندما تصدر هذه التصريحات من شخص في مثل مكانتكم وسلطتكم ، فهى تعتبر بالتأكيد حضاً مباشراً على كراهية البهائيين وحثاً على التمييز ضدهم ،كما تدل على عدم احترام للآخرين المختلفين فى العقيدة ،فهل هذه هى تعاليم الديانة الاسلامية السمحة !؟

Monday, July 21, 2008

Conflict of speech of Mr. Tantawy the head of the Alazhar Islamic supreme institution in Cairo about the Bahá’í Faith - July 19, 2008 – First Episode

Warning from Mr. Tantawy from recognition of the Bahá’í Faith in Egypt. He mentioned that recognizing the Bahá’í Faith in Egypt will be against Islam believes, and against all other religions believes. He described the Bahá’ís as a wicked group that will spread its poison among the Islamic countries.

He declared that the Bahá’ís of Egypt should never be allowed to state their religion in official documents since that act would automatically imply the recognition of the Baha'i religion in Egypt.
Previous speech with Mr. Tantawy two years ago (9-19-2006) with Alwatany Alyom, an Egyptian Newspaper, he responded to a question about his opinion to allowed the Egyptian Bahá’ís to write their religion in the Government ID cards. He said, “Yes they could write Bahá’í, why not? If they believe in this religion and when they do so they will make other religions freed from their guilt, and also to prevent the Bahá’ís from pretending to write other religions in their Government ID cards.

The bloger opinion:

The conflict of two speeches of Mr. Tantawy the head of the Alazhar Islamic supreme institution in Cairo is reflecting that he can’t make up his opinion on one of the important issues of religion believe, and he is trying to play different instruments reflecting the political views at each time of his speeches.

In reflecting to both speeches of Mr. Tantawy, we could clearly identify that Mr. Tantawy is imposing to create hatred among the Egyptian society against the Egyptian Bahá’ís and other minority.

Are these the principles of Islam that Mr. Tantawy teaches in Alazhar Islamic University?
تضارب تصريحات شيخ الازهر حول البهائية - الحلقة الاولى
اسلام اون لين
عادل عبد الحليم

القاهرة - حذر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي من الاعتراف بطائفة البهائية في مصر، معتبرا أن الاعتراف بها "خروج عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية"، ووصفها بأنها "فئة ضالة لا ينبغي أن تبث سمومها في المجتمعات الإسلامية".

وفي نفس الوقت اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، مشيرا إلى أن دور الأزهر "توجيهي، ولا يستطيع منع أحد من الكلام".

وقال طنطاوي خلال لقائه اليوم السبت 19-7-2008 بطلاب الجامعات المصرية في معهد إعداد القادة بحلوان: "إن البهائية مخالفة تماما للشريعة الإسلامية، ولا يمكن لأحد أن يعترف بها كدين؛ لأن في ذلك خروجا عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية".

وشدد على أنه "ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي؛ لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين"، مذكرا بأن "البهائية لم يعترف بها أحد في مصر، فلم يقل القضاء المصري إن البهائية دين، كما أن وزارة الداخلية رفضت أن تجعل من البهائية صفة دينية تذكر في البطاقة الشخصية".

ويشير شيخ الأزهر في هذا التصريح إلى حكم أصدرته محكمة القضاء الإداري المصرية يوم 29-1-2008 بالسماح لاثنين من البهائيين بترك خانة الديانة في بطاقة الهوية خالية، أو كتابة كلمة "أخرى" في تلك الخانة التي لا تشغلها سوى صفة أتباع الديانات الثلاث (مسلم، مسيحي، يهودي).

ولا تحظى البهائية باعتراف رسمي منذ صدور قرار جمهوري بالقانون رقم 263 لعام 1960 بحل المحافل البهائية ووقف نشاطها في مصر؛ استجابة لفتاوى رسمية من الأزهر بتكفير كل عن اعتنق البهائية.

وأكد نفس الفتاوى شيخ الأزهر الراحل جاد الحق علي جاد الحق عام 1986، وجددها مجمع البحوث الإسلامية في عام 2003 بإقراره أن البهائية ليس لها صلة بالأديان السماوية، منبها إلى أن البهائية خرجت من قبل القاديانية، وهو دين مختَرَعٌ جديد، ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بقاديان، إحدى قرى البنجاب الهندية، وحظي بمباركة ورعاية الاحتلال الإنجليزي بهدف تفتيت وحدة المسلمين، وإلغاء تشريع الجهاد، وإنكار فرائض الإسلام، والترويج للفكر الماسوني الصهيوني.

ويتخذ البهائيون مدينة عكا الفلسطينية قبلة لهم بديلا عن الكعبة المشرفة، ولا يؤمنون بيوم القيامة، ولا بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء.
"توجيهي"
من جهة أخرى اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، قائلا: إن "دور الأزهر توجيهي، ومن يفتي من مشايخ الفضائيات لا نملك له إلا أن نقول لمن أخطأ أخطأت، ولمن أصاب أصبت، لكننا لا نستطيع أن نمنع أحدا من الكلام".
واعتبر أن وظيفة الأزهر "فقط" هي "توضيح الحلال والحرام، وليس أن يكون كالأمن الذي يستطيع المنع والحجب لما هو سيئ".
"تعاون لا تدخل"
ورفض الدكتور طنطاوي في لقائه مع طلاب الجامعات المصرية تدخل الدين في السياسة أو العكس، قائلا: "لا يصح لرجال السياسة التدخل في الدين، كما لا يصح لعلماء الدين التدخل في السياسة، فكل له تخصصه، ونحن في عصر التخصص".
غير أنه أشار إلى أن "السياسة مرتبطة بالدين، ولا يمكن الفصل بين الدين وبين أي مجال، ولكن ينبغي أن تكون العلاقة بين علماء الدين ورجال السياسة علاقة تعاون
".

وعن دور الأزهر في الدفاع عن الإسلام أكد شيخ الأزهر أن مؤسسته تقوم بدورها في هذا الأمر على أكمل وجه، بتعليم أبناء المسلمين من نحو 104 دول، ومن خلال إرسال البعثات إلى مختلف دول العالم، والرد كذلك على كل الشبهات التي يرددها الغرب تجاه الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

******

تصريح سابق لشيخ الازهر فى حوار مع جريدة الوطني اليوم بتاريخ سبتمبر 19 سنة2006


سؤال المحاور:هناك اقتراح من منظمات حقوق الإنسان بإلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية لأنها تميز بين المواطنين، فما رأيكم؟ ماذا يعنى هؤلاء بإلغاء خانة الديانة ولماذا يطالبون بذلك وبأى حق يقترحون إلغاءها؟

جواب فضيلة الشيخ: ليس لهم حق فى ذلك، والذى نراه صوابًا أن خانة الديانة يجب أن تكون موجودة وهى لا توقع أى نوع من التمييز، وليس لنا شأن بحقوق الإنسان أو غيرها فوجود الديانة فى الخانة الخاصة بها أمر واجب واجب واجب.


سؤال المحاور:ما فائدتها كى تؤكد على وجوبها؟

جواب فضيلة الشيخ: الفائدة تأتى من الهدف من وجودها حيث إنها تبين صفة الإنسان فى أوراقه الرسمية وليس هناك ضرر من بيان الديانة يقع على أحد أيّا كانت ديانته فلماذا نلغيها؟! وخانة الديانة لا يجب تغييرها مهما كان المطالب بذلك فالإنسان من حقه أن يكتب ديانته فى الخانة المخصصة لذلك.
سؤال المحاور: حتى لو كان بهائيًا؟

جواب فضيلة الشيخ: نعم يكتب فيها «بهائى» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائى فى خانة الديانة تبرئ منه أى ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم.

سؤال المحاور: إذًا هذا يعنى اعترافًا بأنها ديانة؟

جواب فضيلة الشيخ: البهائية ليست دينًا لكن كتابتها كمعتقد فى خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل هو تمييز واجب لمن هم خارجون عن الديانات السماوية.

سؤال المحاور: ترى فضيلتكم أن البهائية جماعة خارجة عن الإسلام، ثم تحدثت بعد ذلك عن حرية الاعتقاد ألا تجد فى ذلك تضاربًا؟

جواب فضيلة الشيخ: حرية الاعتقاد مكفولة للجميع وليست لأحد بعينه، والمقصود بحرية الاعتقاد أن لكل إنسان عقيدته والذى يحاسب العباد هو الله.

*****
تعقيب
تصريح سابق لشيخ الازهر فى حوار مع جريدة الوطني اليوم منذ سنتين، اجابة على سؤال موجه له حول رأيه فى السماح للبهائيين المصريين بكتابة ديانتهم وهى بهائي فى خانة الديانة ببطاقاتهم الشخصية، وكانت اجابته كالتالي

نعم يكتب فيها «بهائى» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائى فى خانة الديانة تبرئ منه أى ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم.

ثم قال الشيخ طنطاوي خلال لقائه اليوم السبت 19-7-2008 بطلاب الجامعات المصرية في معهد إعداد القادة بحلوان

"ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي؛ لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين"

ان تضارب تصريحات شيخ الازهر وهو اعلى سلطة دينية ليس في مصر فقط بل بالنسبة لاتباع المذهب السني كله،هذا التضارب يثير التعجب! الى هذه الدرجة لا يستطيع شيخ الازهر ان يحدد موقفه بوضوح تجاه قضية ما؟؟

واذا كان من حق شيخ الازهر ان يغير رأيه وفكره تجاه قضية ما، فلماذا لا يحق للآخرين ايضا ان يغيروا افكارهم ومعتقداتهم كيفما يشاؤون؟
وهل ياترى كان تصريح شيخ الازهر السابق يتماشى والحالة السياسية فى ذاك الوقت منذ سنتين ؟! وعندما تغيرت الآراء السياسية حالياً تغيرت آراء شيخ الازهر بدورها لتتوافق معها؟!؟ حيث يعكس ذلك مفهوم حضرته حول التعاون بين رجل الدين ورجل السياسة
بالاضافة الى ذلك عندما تصدر هذه التصريحات من شيخ له مثل هذه المكانة والسلطة ،فهى تعتبر بالتأكيد حضاً مباشراً على كراهية الآخرين اى البهائيين وحثاً على التمييز ضدهم ،كما تدل على عدم احترام للآخرين المختلفين فى العقيدة فهل هذه هى تعاليم الديانة الاسلامية السمحة التى درسَها ويُدرسّها شيخ الازهر؟!؟

Wednesday, July 16, 2008

The Department of Civil Status Leads the Discrimination Against Baha’is

El Badeel Newspaper
Dr. Basma G. Moussa,

In 2004, an administrative decision by Egypt’s “Department of Civil Status” allowed for only three religions - Islam, Judaism and Christianity - to be listed under the religion field in identification papers, lamentedly denying thousands of Baha’is their right to the simplest of civil rights. Some of the hurdles faced by Egyptian Baha’is, are explained below:

Birth certificates aren’t issued to Baha’i infants. A child’s denial of her/his right to a birth certificate has detrimental effects throughtout her/his lifetime, as it prevents access to health care and education. Further, working mothers aren’t entitled to maternity leave due to the absence of a birth certificate.

Apart from the risks entailed in not being able to produce a National ID card, should a brush with law enforcement officials ever occur, its lack automatically denies Baha’is from gaining employment, attaining higher education, deferring mandatory conscription, authenticating formal papers, dealing with financial institutions, etc.

Baha’i youth cannot determine their position when it comes to conscription, because they lack National ID cards. As a result, many have been suspended from universities.

Bahai’s in Egypts are not issued death certificates, thus denying widow(er)s and orphans from obtaining pension. btaining passports is out of the question, as the process requires a National ID card. Baha’i marriage certificates are not recognized by the state. This prevents spouses from travelling freely and prevents their future children from obtaining birth certificates.

Egyptian Baha’is cannot seek court protection or demand their rights in the upcoming period as they do not possess ID cards.

Despite the January 29 ruling, the Department of Civil Status has shown signs of willingness to alter its position, justifying it by resorting to fatwas (religious edicts) that claim there are only three divine religions

مقال يوضح تفاصيل المشكلات التي يعاني منها البهائيون فى مصر بسبب التمييز الدينى

مصلحة الأحوال المدنية تقود التمييز ضد البهائيين


بقلم: د\باسمة موسى
أستاذ مساعد بكلية طب الاسنان جامعة القاهرة


أبسط تعريف للمواطنة أنها انتماء الأفراد إلي مجتمع معين تترتب عليه واجبات متبادلة بين الفرد ومجتمعه، أهمها الولاء من جانب الفرد في مقابل الحماية من جانب المجتمع، فتهيئ له الفرص لتنمية مواهبه وتحسين عيشه. فالمواطنة بهذا المعني سابقة علي الدساتير والقوانين

ونتاج التاريخ المشترك والمسيرة الجماعية التي صهرت التفرقة بين مواطن وآخر، مهما كان أصله أو لونه أو جنسه أو معتقداته، فخلقت شراكة بين سواسية يربطهم التآزر والتكافل والتراحم. وليس الدستور والقانون سوي ترجمة لهذه المشاعر والمبادئ علي أرض الواقع، بروح تدعم الوحدة الوطنية علي أساس تعضيد الانتماء والاندماج، لا إقصاء فيها ولا إهمال. إن المساس بحقوق المواطنة يهدد سلامة المجتمع، ويسقط حق الوطن، فبدون ضمان حقوق المواطنين تضعف مشاعر المواطنة، فتتهيأ الفرص لظهور الطائفية، والرجوع إلي نزعات الشعوبية والجاهلية التي تستنكرها الحضارة المعاصرة.فمنذ صدور آخر هذه الأحكام في29 يناير الماضي لم تظهر في الأفق أي بارقة تبشر بتغيير مصلحة الأحوال المدنية لموقفها السابق. ذلك الموقف الذي يزداد -مع مرور الأيام- وضوح مخالفته النظام العام، ومنافاته الصالح العام في المجتمع المصري. بعد أن انتهي القضاء الإداري إلي إقرار حقوق المواطنة وضماناتها الدستورية باعتبارها مانعاً من التمييز في معاملة المواطنين بسبب الجنس أو اللون أو الدين أو المعتقد، وباعتبار أن المساواة أمام القانون تجبّ الحجة التي طالما استندت إليها إدارة الأحوال المدنية في الماضي لحرمان البهائيين من أوراقهم الثبوتية، واعتمادها في ذلك علي فتاوي تختزل الأديان السماوية في ثلاثة أديان لا غير، بالرغم من مناقضة تلك الفتاوي لطبيعة المجتمع المصري وتراثه، وتعارضها مع الالتزامات الدولية والضمانات الدستورية، ومخالفتها الكتب السماوية التي تذكر نصوصها وآياتها الكثير من رسل الله وأنبيائه ولا تحصرهم في عدد محدود.

وأياً كان الأمر فإن أحكام القضاء الإداري الخاصة بجواز ترك خانة الديانة في أوراق الهوية للبهائيين شاغرة، لم يقتصر في الواقع علي مجرد الحكم بعدم قانونية ما أصرت عليه مصلحة الأحوال المدنية سابقاً وأمرها بإلغاء كل ما يترتب عليه فحسب، بل تضمنت هذه الأحكام أيضاً تفسير قانون الأحوال المدنية علي نحو يستبعد التمييز بين المواطنين بسبب انتمائهم الديني أو العقائدي. ومع ذلك ما زالت مصلحة الأحوال المدنية تتعثر في خطاها نحو اتخاذ الخطوات الإيجابية لتعديل موقفها

ويهمنا التنويه بأن التزام إدارة الأحوال المدنية بإصدار أوراق الهوية للبهائيين لابد ألا يكون منوطاً بتنفيذ الأحكام الصادرة لفئة منهم، وإنما لابد أن يكون التزاماً أصلياً نابعاً من مواطنتهم، ومعتمداً علي الحقوق والحريات الدستورية المترتبة علي ثبوت هذه المواطنة. ووضع حد للأضرار التي تصيب مصالحهم الحيوية نتيجة عدم حصولهم علي هذه الأوراق حتي الآن

فمازالت النتائج السلبية المؤلمة للقرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 في الكتاب الدوري للائحة التنفيذية لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية تحرم المواطن البهائي من أبسط حقوق المواطنة والتعرض للتمييز في مجالات التعليم والتوظيف وتسجيل المواليد واستخراج شهادات وفاة وتحصيل المعاش علي النحو التالي

شهادة الميلاد: عدم إصدار شهادات الميلاد مع ما يترتب علي ذلك من عدم الحصول علي التطعيم اللازم لحماية الطفل من الأمراض والأوبئة، وعدم الحصول علي التأمين الصحي للأطفال، ثم عدم قبولهم في المدارس. وفي حالة المرض لن يتمكن الطفل طوال حياته من دخول المستشفيات للعلاج أو الحصول علي علاج علي نفقة الدولة. ولا تستطيع الأم العاملة أن تأخذ إجازة وضع أو إجازة رعاية طفل لعدم وجود شهادة ميلاد

بطاقة الرقم القومي: وغني عن الذكر المخاطر التي يتعرض لها المواطن إذا كان عاجزاً عن تقديم بطاقة هوية إذا تصادف وطالبته الشرطة بإظهار هويته. ولا يمكن الحصول علي عمل ولا التحصيل في الجامعات ولا تأجيل التجنيد لمن هم في الجامعات حالياً، أو التعامل مع المؤسسات المالية والبنوك أو توثيق العقود الرسمية، أو البيع والشراء......... إلخ

الموقف من التجنيد: لا يستطيع الشباب البهائي تحديد الموقف من التجنيد بسبب بطاقة الهوية. وقد تم فصل عدد من طلبة الجامعة لهذا السبب

عدم الحصول علي شهادة وفاة والذي يترتب عليه عدم الحصول علي المعاش بعد ذلك للأرامل والأبناء

تعذر الحصول علي جواز السفرالجديد حيث يتطلب ذلك تقديم بطاقة الرقم القومي

عدم الاعتراف بوثيقة الزواج البهائي علي الرغم من توقيع ثمانية أفراد بالغين علي صحة هذا العقد. والذي يعقبه :عدم استخراج شهادات ميلاد لأبنائهم ويتعرض الأطفال لعدم شرعيتهم. كما أن الزوجين لا يستطيعان التحرك بسهولة كزوجين مثل الإقامة في الفنادق أو التعرض للسير في الطريق العام وعدم إعطاء الجنسية المصرية للأجنبي الذي يتزوج مصرية أو العكس

تعذر اللجوء إلي حماية القضاء أو المطالبة بحقوقنا في الفترة القادمة لعدم وجود بطاقة رقم قومي الذي يشترطه مكتب الشهر العقاري الآن لاستخراج توكيل قضايا

ولا يقتصر ما يعانيه البهائيون منذ سنوات علي حل هيئاتهم الدينية أو محاكمات جائرة أو عدم الاعتراف بهويتهم أو التمييز الديني ضدهم بل هناك العديد من المصاعب الأخري، مثلا يواجه الأطفال البهائيون الآن عدم القبول بالمدارس لعدم حصولهم علي شهادة ميلاد مميكنة- بعد أن كان الطلبة البهائيون منذ أعوام طويلة عند التقدم لامتحان الثانوية العامة يترك لهم الخيار لأداء الامتحان في الديانة الإسلامية أو المسيحية أو مادة الأخلاقيات وذلك بعد كتابة الديانة بهائي في استمارة دخول الامتحان ثم بدأت الوزارة هذا العام في التضييق علي البهائيين لإجبارهم علي عدم ذكر ديانتهم وكتابة إحدي الديانات الثلاث في النظام الإلكتروني الجديد للتسجيل لامتحان الثانوية العامة، التي سيجري بها العمل نهائيا العام القادم والتي تشترط اختيار إحداها لكي يستطيع الطالب أن يطبع الاستمارة وتسليمها للمدرسة بعد ذلك. أما إذا لم يختر الطالب أياً من الديانات الثلاث فلن يستطيع طبع الاستمارة و لن يستطيع الطالب دخول الامتحان

إننا نرحب بموقف الحكومة المصرية بإدراج مبدأ المواطنة كمادة أولي في الدستور المصري والتي مهدت الطريق لحلول فهم جديد لحقوق المواطنة والحريات الدينية في مصر؛ فهم طليق من قيود التعصب وعقال التمييز بين أبناء الوطن الواحد بسبب انتماءاتهم الدينية وعقائدهم الخاصة. وإلي أن تضع مصلحة الأحوال الشخصية هذا المبدأ موضع التنفيذ، لن يمكننا التخلص من الحيرة والتساؤل عن علّة تردد مصلحة الأحوال المدنية في إصدار أوراق الهوية للبهائيين وقعودها في صمت مطبق عن مسايرة التفسير الصحيح لقانون الأحوال المدنية كما انتهي إليه القضاء الإداري

Thursday, July 3, 2008

Schools reject enrollment papers of Bahai children - Daily News


Daily News - Egypt

By Sarah Carr
First Published: July 1, 2008

CAIRO: Local schools are denying Bahais the right to enroll their children, five months after an Egyptian court recognized the right of members of the minority religion to leave the religious affiliation field on birth certificates and ID cards blank.
Adel Ramadan, a lawyer with the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR) — which brought the case that was ruled on in January — says that schools are refusing to accept personal identity documents printed on paper.
Egypt recently replaced handwritten personal identity documents printed on paper with computerized ones, but the Ministry of Interior has reportedly been stalling on issuing them for Bahais.

While under the system involving paper documents the religious affiliation field on birth certificates and ID cards could be left blank, a 2006 Supreme Administrative Court decision held that Bahais had to either list themselves as Muslim, Christian or Jew (the only religions recognized in Egypt) or be denied the official documents necessary for them to access state services such as education and healthcare.

The effect of the policy was to force Bahais to commit fraud by falsely listing a religious denomination in order to obtain the documents necessary for them to open bank accounts, apply for jobs and enroll in school.

The Administrative Court, which overturned this verdict in January, stated that even though Bahais do not belong to one of the three religions officially recognized by the state, they enjoy the right to refuse to identify themselves as one of these religions. It also said that members of the Bahai faith have the right to access state services.

The Interior Ministry, however, has been slow in implementing the court decision and producing identity cards with a blank religious affiliation field.

EIPR director Hossam Bahgat told Daily News Egypt in April that the Interior Ministry had asked for more time in order to prepare for the implementation of the decision.

According to a report published in Arabic-language daily Al-Masry Al-Youm, school officials claim that they cannot accept identity papers in which the religious affiliation field is left blank.
Ramadan says that the decision was taken in pursuance of the state’s policy of forcing people to issue the new computerized identity papers, but has the effect of discriminating against Bahais who either hold the old paper identity documents or have not been issued new documents following the Interior Ministry’s failure to implement the Administrative Court’s decision.
“In pursuing this policy the Education Ministry is in breach of the constitution,” Ramadan told Daily News Egypt.

“The ministry is obliged to accept what are valid, official documents produced by the Interior Ministry.

“The Interior Ministry itself must implement the Administrative Court ruling and issue identity papers with a blank religious affiliation field,” he continued.

Tuesday, July 1, 2008

Some Schools in Egypt rejected Baha'i Students

Almasry-alyoum

By Darren Farghali 1/7/2008


Some schools in Cairo rejected applications by Baha'i students as they have no religion indicated on their Egyptian Identification cards.

School administrations said they had orders from the Government Authority in Egypt not to accept other students than Muslims and Christians.

The parents filed complaints with the Ministry of Education because the application deadline has passed, but they did not receive a reply so far. Bassem Youssef Labib says:
"The French Lycee School in Maadi rejected my son for that reason, and I was told at the ministry that perhaps it was the Ministry of the Interior that gave such orders."

Lamia Samir Sobhi said she had the same problem when she was applying for her daughter at the British School in Rehab City.

Monday, June 30, 2008

البهائيون فى مصر

مفوضي الدولة) ترفض الطعن علي أحقية البهائيين في ترك خانة الديانة خالية)

جريدة الدستور

كتبت ـ رنا ممدوح


رفضت هيئة مفوضي الدولة الطعن المقدم من المحامي عبد المجيد العناني ضد حكم القضاء الإداري بأحقية البهائيين في كتابة كلمة أخري في خانة الديانة في بطاقات الرقم القومي وجميع أوراقهم الثبوتية أو تكرها خالية وأوصت هيئة المفوضين في تقريرها برفض الطعن لانتفاء الصفة والمصلحة في الطاعن «عبد المجيد العناني» مؤكدة أن الجهة الوحيدة المعنية بالطعن الإداري هي وزارة الداخلية وهي لم تتقدم بالطعن علي الحكم يذكر أن مصريين بهائيين هما رءوف هندي وحسين حسني عبد المسيح قد أقاما دعوي أمام محكمة القضاء الإداري ضد اللواء حبيب العادلي ـ وزير الداخلية ـ ورئيس مصلحة الأحوال المدنية لرفضهما كتابة كلمة مسلم أو مسيحي أو يهودي في خانة الديانة في بطاقة الرقم وباقي المستندات والأوراق الرسمية مطالبين باثبات ديانتهم البهائية في جميع أوراقهم الرسمية فقضت محكمة القضاء الإداري بقبول الدعوي وبالزام وزارة الداخلية بترك خانة الديانة في مستندات البهائيين خالية أو وضع فيها شرطة أو تكتب كلمة أخري، وشددت المحكمة في حيثيات حكمها علي أنه لا يجوز لوزارة الداخلية إجبار المواطن علي الانطواء تحت لواء ديانة لا يعتنقها كما أن المقصود من البطاقة الشخصية وباقي الأوراق الثبوتية مثل شهادات الميلاد، كشف حقيقة حاملها وما يترتب علي ذلك من آثار قانونية واجتماعية في مسائل مثل الميراث والزواج وأضافت المحكمة أن هذا يستلزم تمييز غير معتنقي الديانات السماوية الثلاث عن غيرهم، وبناء علي هذا الحكم تقدم المحامي عبد المجيد العناني بطعن يطالب فيه بإلغاء هذا الحكم.

تعقيب

:وبالرغم من كل هذا لايزال الوضع كماهو
لا يملك البهائيون المصريون اية اوراق ثبوتية على الاطلاق!ولايزالون يعانون كل يوم بسبب ذلك! فلا بطاقات رقم قومى، ولا شهادات ميلاد، ولا تعليم ، وامتد الامر ايضا واصبح البعض بدون عمل!؟

سؤال يطرح نفسه: متى سيصدر الامر لمصلحة الاحوال المدنية بتنفيذ حكم القضاء الذى اعطى الحق للبهائيين المصريين باثبات (---)او (اخرى) فى خانة الديانة؟

سؤال آخر: الى متى سيتم المماطلة فى تنفيذ احكام القضاء، لقد مر حوالى 4 سنوات على هذه القضية ، تحمل فيها البهائيون المصريون جميع انواع المعاناه وتتفاقم الامور يوما بعد يوم!! متى سيتم تنفيذ حكم القضاء ويتم استخراج اوراق ثبوتية مثبت بها (--)أو اخرى فى خانة الديانة ، لجميع المواطنين المصريين الذين يعتنقون الديانة البهائية، مثلهم مثل ببقية المواطنين؟!؟!

السؤال الاخير : ماذا يمكن ان تُسمى تلك الممارسات من اجهزة الدولة ضد فئة بعينها؟ الا يعتبر هذا تمييز صريح ضد فئة من المواطنين المصريين بسبب اعتناقهم الديانة البهائية؟؟

Sunday, June 22, 2008

البهائيون فى مصر

برنامج المواجهة

المحاور / عمرو الليثي

برنامج حوارى عن مشاكل البهائيين بسبب الاوراق الثبوتية مع د باسمة موسى ممثلة عن البهائيين فى مصر، والاستاذ جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ، والاستاذ عبدالله النجار استاذ الفقه بجامعة الازهر وعضو مجمع البحوث الاسلامية







Tuesday, June 17, 2008

Religious freedoms in Egypt

Rights and wrongs


Al-Ahram Weekly
12 - 18 June 2008
Gamal Nkrumah


A heady mix of religious equality and citizenship rights has become a major preoccupation for many human rights organisations in Egypt. The separation of religion and the state, the right to choose and freely practise one's own religion and the right not to practise a particular religion in which he or she was born into were also publicly debated.

On Wednesday, 4 June, a seminar on religious freedom in Egypt was convened under the auspices of the Middle East Freedom Forum. More than 200 people -- mainly activists and academics -- attended, including representatives of the various ethnic minorities who aired their own particular grievances. Speakers included Christians, Baha'is, Shia Muslims and leading human rights activists.

"Religion is a private affair. Religious affiliation, or lack of it, should be an entirely private matter. The state has no business prying and citizenship rights ought to be enjoyed by all citizens, regardless of religious affiliation. Yet today no one dare confess to being an atheist or an agnostic in public. Such an admission would be considered a serious crime and would result in the wrath of the public, lynching not excluded," Magdi Khalil, head of the Middle East Freedom Forum, told Al-Ahram Weekly.

The seminar, which touched a raw nerve in Egypt, was followed by a meeting on 5 June at the Egyptian National Council of Human Rights, headed by former United Nations secretary- general Boutros Ghali. Presided over by Coptic MP Georgette Qellini, it also focussed on the theme of religious freedom, especially the predicament of the Bahaais.

Even though the Egyptian constitution guarantees freedom of belief, in practice the situation could not be more different. Members of religious minorities repeatedly complain of alledged discriminatory government policies and legal rulings that negatively impact their lives.

The Bahaai community complains of a different set of problems. In January this year Cairo's Administrative Court ruled in favour of two Baha'is families, allowing them to obtain birth certificates and personal identification documents as long as they omitted stating their religion on court documents. This was widely seen as a minor, albeit qualified, triumph in the Bahaais' long struggle to win legal recognition. On 15 May 2006, Egypt's Supreme Administrative Court had suspended the implementation of an earlier lower court ruling that allowed Bahaais to enter their religion on official documents. Since official computerised identification cards in which an individual's religion is stated are now essential for any transaction, including the buying of property and vehicles and as a prerequisite for enrolling at university and other institutions of higher learning, Baha'is claim the ruling turns them into invisible citizens.

"The Baha'is of Egypt cannot open a bank account, register a car in their own name or purchase or sell property because of their religious affiliation. Our situation is tragic and we must wait until 1 November when the courts will once again review our case," says Baha'i activist Basma Moussa. She concedes that there have been some gains, the most important of which is the publicity surrounding the Bahaais' predicament in Egypt today.

Wednesday, June 11, 2008

حقوق الانسان فى مصر

خطة المجلس القومي لحقوق الإنسان لتعزيز الحرية الدينية في مصر «2012-2007»

جريدة البديل



10/06/2008
(إعداد: عبدالله خليلا (المحامي خبير القانون الدولي الإنساني

يبدو وصف مشكلة حرية الفكر والوجدان والدين في مصر علي أنها مشكلة شائكة وحساسة في ظل بعض مظاهر التعصب التي ظهرت علي الساحة، سواء بدءاً من أحداث الخانكة في نوفمبر 1972 وانتهاء بأحداث الاعتداء علي الكنائس في الإسكندرية ، وقضية (وفاء قسطنطين) والاعتصام في مبني الكاتدرائية بالعباسية، ومظاهرات التعصب وبعض الحوادث المتفرقة في صعيد مصر. بالإضافة إلي تجدد إثارة مشكلة المحافل البهائية علي الساحة وبقوة، وتزايد مطالبة الطائفة الشيعية (أهل البيت) بحق الاعتراف بها كطائفة رسمية، ورغم إعداد تقرير من لجنة تقصي الحقائق في مجلس الشعب منذ عام 1972 تضمن بعض التوصيات لمحاولة إزالة الاحتقان وإثارة انتباه الحكومة إلي بعض الممارسات التي تعزز من عمليات التعصب الديني خاصة ممارسات بعض الجماعات الدينية، أو بداية ظهور الجماعة الإسلامية وتنظيماتها في مصر، وأيضاً ظهور بعض مظاهر التعصب علي الجانب الآخر، وظهور بعض محاولات استغلال الأزمة خارجياً، إلا أن هذه التوصيات قد دخلت طي الكتمان.وأشار التقرير إلي قيام بعض الجامعات في بناء المساجد والزوايا بدون ترخيص، مما شجع بعض الجامعات الدينية المسيحية بإقامة الصلوات والشعائر في أماكن غير مرخص بها، وهو ما أدي إلي اشتعال نار الفتنة، خاصة في ظل فقدان السيطرة علي الخطاب الديني الموجه من كلا الطرفين، وتشير الاحصائية الصادرة عن مركز التعبئة والإحصاء، والمصدر -وزارة الأوقاف، إلي أن عدد المساجد والزوايا في عام 1981-1982(6000 مسجد وزاوية)، وقد بلغ في 30/1/2006 إلي (93119 مسجداً وزاوية)، ولم يوضح المصدر مدي إمكانية سيطرة وزارة الأوقاف من خلال الدعاة التابعين لها علي كل هذه المساجد والزوايا، ولم نجد أي إحصائيات متعلقة بعدد الكنائس والأديرة والجمعيات الدينية المسيحية في مصر، ولكن يبدو أن الأرقام توحي بازدياد مظاهر التعصب، وأن تقرير المرحوم/ جمال العطيفي إلي مجلس الشعب في عام 1972 كان يجب أن يكون محل اعتبار، وأعطي مؤشرات صحيحة عاني منها المسلمون قبل المسيحيين من تزايد نشاطات الجماعات المتطرفة التي استطاعت من خلال هذه الأماكن إنشاء خلايا إرهابية لم تفرق بين مسلم ومسيحي في أرض الوطن.إلا أننا سنلتزم الخط الحقوقي كما ورد في المادة (18) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، فالمادة تعتبر اعتناق الفكر والوجدان والدين حقاً مطلقاً لا يجوز تقييده لأي سبب حتي في حالات الطوارئ. وهي لا تمنع أن يكون هناك دين رسمي للدولة، ولكن يجب كفالة حرية أي شخص في اعتناق دينه، ويجب تطبيق مبدأ عدم التمييز بسبب الدين بين المواطنين، وعدم وجود أي اختلافات في المكانة الممنوحة للدين السائد ولسائر الطوائف الدينية. كما تحظر المادة (20) الفقرة (الثانية) أي دعوي إلي الكراهية الدينية التي تشكل تحريضاً علي التمييز أو العداوة أو العنف، وتلزم الدولة بتجريم وتشديد العقاب علي مثل هذه الأفعال. والإشكالية المطروحة والتي هي مسار الجدل والخلاف، هي أن هناك أحكام مراسيم سلطانية سارية ونافذة منذ أيام الدولة العثمانية التي كانت تعتنق مبدأ التمييز والتفرقة، مازلت سارية ونافذة حتي الآن مثل (موشح الخط الهمايوني) وغيرها من بعض التدابير الإدارية المنفذة لها. لذلك فإننا في الخطط العملية سنشير إلي بعض الإجراءات العملية لإزالة الاحتقان وبعض القوانين التمييزية التي تزيد من حدة التعصب وتزكي اتجاهاته، وتساعد بعض الأطراف علي الاستقواء بالخارج
الخطـــة العمليـــة
الهدف: كفالة حرية الفكر والعقيدة والوجدان
المستهدف إلغاء القوانين التمييزية
الأنشــــطة العملية والتشريعية
. إلغاء المرسوم العثماني الصادر من السلطان/عبد المجيد خان -المعروف/ عبد المجيد النظامي في 1856 المعروف بالموشح بالخط الهمايوني
تعديل قانون التأمين الاجتماعي رقم 79 لسنة 1975، والنص علي سريانه علي رجال الدين المسيحي الذين يعملون في خدمة كنائسهم إسوة برجال الدين الذين يعملون في خدمة المساجد
تعديل قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981 - المادة (6) فقرة (2) خاصة بتنظيم مسابقات دورية في التربية الدينية، ومنح جوائز المتفوقين في التربية الدينية الإسلامية والمسيحية إعمالا لقاعدة المساواة
إلغاء قرار وكيل وزارة الداخلية/ العزبي باشا الصادر في 19/12/1933 بشأن شروط بناء الكنائس
. إصدار قانون ينظم بناء أماكن العبادة سواء المساجد أو الكنائس
إلغاء قرار رئيس الجمهورية رقم 13 لسنة 1998 الصادر في 11/1/1998 بشأن تفويض المحافظين سلطات ترميم وتدعيم الكنائس
وضع قواعد موحدة لترميم وتدعيم بناء دور العبادة في مصر
. إعادة باقي أراضي الأوقاف المسيحية إلي الكنائس
. إلغاء خانة الديانة من البطاقة واستمارات طلب الوظائف
مؤشرات الأداء:
صدور التشريعات بإلغاء وتعديل القوانين المشار إليها في الأنشطة
.جهة التنفيذ:- السلطة التشريعية.- السلطة التنفيذية
المستهدف: التوعية والتدريب والتعليم والتثقيف
الأنشــــطة العملية والتشريعية:
إعداد دراسة مسحية تحدد الأسباب الجذرية للتعصب والتمييز القائمين علي الدين أو المعتقد لمحاولة التعرف علي إجابة عن السؤال التالي: :س: هل انتشار التعصب ناتج عن
انتشار الجهل والافتقار إلي فهم أبسط عناصر شتي الأديان والمعتقدات
أو هو ناتج عن الاختلافات في التدين أي التغيرات المستديمة في التدين العام التي حدثت ولا تزال تحدث في مصر. (كحدوث نهضة دينية ذات مقومات اجتماعية وسياسية قوية لتحدي الإيديولوجيات العصرية والعلمانية للشمال والشرق والغرب منه علي السواء)
أو - أن الجماعات الدينية تستغل الدين كبؤرة مهمة لرفع شعار الكفاح من أجل التحرر من القهر والكفاح من أجل الهوية الذاتية والتنمية، ومن أجل ذلك تتسارع مع نماذج التحديث التي تروج لها أو تفرضها بلدان المركز
هل من أسباب التعصب - الآثار التاريخية للعصر الاستعماري الذي ساعد علي تشجيع التعصب والتمييز فيما بين المجتمعات الصغيرة لتعزيز تحكم القوة الاستعمارية
أم أن أسباب التعصب ترجع إلي - التوترات الاجتماعية التي تأثرت بفكر بعض المذاهب والأفكار نتيجة حركة الهجرة الشرعية أو الانخراط في بعض الهياكل الدينية أو المعتقدية، والتي تأثرت بها بعض المناطق التي شهدت التوترات الاجتماعية
مراجعة المناهج والمقررات الدراسية وتنقيتها من كل مظاهر التعصب القائم علي أساس الدين أو المعتقد والتي تحث الطلاب علي قبول واحترام الآخر
نشر الدراسات الخاصة التي ترتكز علي الأسس الدينية للتسامح في مختلف الديانات
تشجيع الأعمال الأدبية والإبداعية والإنتاج الفني التي تحث علي التسامح وعلي إبراز الأسس الدينية والفلسفية لقيم التسامح في المجتمع
التركيز علي برامج التوعية والتدريب لخطباء المساجد والدعاة ورجال الدين المسيحي علي إبراز قيم التسامح ونبذ التعصب
إدراج مادة حقوق الإنسان في مناهج التعليم والتدريس والتوسع في الدراسات الخاصة التي تعزز القيم والأسس الدينية للتسامح في مناهج جامعة الأزهر وفي المدارس اللاهوتية

عدم تنفيذ حكم المحكمة الادارية

ناشطون ينتقدون مماطلة« الداخلية» في تنفيذ الأحكام الخاصة بخانة الديانة
مساعد الوزير: استشكالات «الإسلاميين» هي السبب وستنفذ بعد رفضها
كتبت: أميرة أحمد

انتقد ناشطون حقوقيون مماطلة وزارة الداخلية في تنفيذ أحكام القضاء الإداري الخاصة بخانة الديانة، وطالب المشاركون في المائدة المستديرة التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان، أمس، وزارة الداخلية بتمكين البهائيين من التمتع بحقوقهم دون انتظار للاستشكالات المقدمة ضد الأحكام الصادرة لصالحهم.وقالت د. باسمة جمال موسي إن الإدارات الحكومية تتخذ مواقف متناقضة من أحكام القضاء الإداري بخصوص حق المواطنين البهائيين في الحصول علي أوراق الهوية وطالبت وزارة الداخلية بتمكين البهائيين من التمتع بحقوقهم. وبدوره رأي نجيب جبرائيل، رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان، أن وزارة الداخلية تخالف القانون فيما يخص المادة «47» من قانون الأحوال المدنية التي تتعلق بتغيير الديانة في حالة الطلاق أو الزواج. وطالب جبرائيل وزارة الداخلية بعدم التحجج بالاستشكالات المقدمة من بعض الإسلاميين الطاعنين في أحكام القضاء.ومن جانبه قال عادل رافع محام، بمنظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن أحكام المحكمة الإدارية العليا فيما يتعلق بخانة الديانة يتعارض مع أحكام القضاء الإداري في الحق والعدول عن الديانة. ولفت إلي أن الدستورية العليا ستفصل في هذه الأحكام يوم 7 يوليو القادم.من جانبه قال اللواء علي عبدالمولي مساعد أول وزير الداخلية إن الوزارة تريد تنفيذ أحكام القضاء الإداري إلا أن الاستشكالات التي يتقدم بها بعض الإسلاميين للطعن عليها تحول دون ذلك.وأكد أنه في حالة رفض هذه الاستشكالات ستنفذ علي الفور أحكام القضاء الإداري

Thursday, May 1, 2008

Egypt's Baha'is struggle for ID Cards - Reuters - by Cynthia Johnston


Egypt's Baha'is struggle for ID papers - an article published in Reuters

Wed 30 Apr 2008, 12:27 GMT

By Cynthia Johnston

CAIRO (Reuters) - Official foot-dragging means Egypt's Baha'i religious minority is still struggling to get identity papers, despite a landmark court ruling seen as a challenge to the Muslim religious establishment, a rights group says.

A January court ruling lets the unrecognised Baha'i minority obtain state documents if they omit their faith. Baha'is regard their faith's 19th-century founder as the latest in a line of prophets including Abraham, Moses, Buddha, Jesus and Mohammed.

The Egyptian Initiative for Personal Rights said that three months after the court ruling, it was still unable to obtain proper identity documents for the teenage twins of Raouf Hindy, who had brought the legal case, or for any other Baha'is.

But the government had also not filed an appeal in the Baha'i case during a 60-day appeals period, raising optimism that the ruling would ultimately be put into effect, if slowly.
"We are encouraged by the positive signal that they did not appeal. But we think that all the necessary changes should not take three months," said Hossam Bahgat, head of the Egyptian Initiative, which represented the Baha'is in court.

Interior Ministry officials could not immediately be reached for comment. Bahgat said officials had told Baha'is who sought identity papers that they needed more time to implement changes.
The ruling should give members of Baha'i community access to documents, largely denied them since 2004, needed to marry, enrol in school, drive a car, or open a bank account.

http://africa.reuters.com/country/EG/news/usnBAN048437.html

Tuesday, April 1, 2008

The Egyptian Ministry "We will not Challenge the Ruling on Religion Field of IDs" - Almasry Alyoum

Security Source:


We will not Challenge the Ruling on Religion Field of IDs

By Saber Mashhour and Hisham Shawki 1/4/2008

The Egyptian Ministry of Interior approved the ruling of the Administrative Court to leave the field indicating religion on ID cards empty or enter (-) in it for Bahá’ís.A security source told the Newspaper (al-Masry al-Youm) that the Interior ministry will not challenge the ruling, although it has the right to do so, pointing out that the ruling does not mean a recognition of the Baha'i religion, whose followers are about 300 individuals and they practice their rights freely.

The same problem applies to the applications of the high school exam. Ministry of Education Mr. Mohamed el-Kararti told the Newspaper (al-Masry al-Youm) that religions must be indicated in any government applications even in the electronic applications, and that Baha'i students will have to choose between answering questions regarding Islam or Christianity.Hossam Bahgat said there are no formal or informal statistics on Bahá’ís in Egypt, pointing out that the government does not disclose information about religions.

:مصدر أمني

(لن نطعن علي حكم ترك خانة الديانة خالية للبهائيين.. والأزمة تنتقل إلي (استمارات الثانوية

كتب صابر مشهور وهشام شوقي ١/٤/٢٠٠٨

وافقت وزارة الداخلية علي حكم القضاء الإداري، بترك خانة الديانة خالية أو وضع شرطة (-) في بطاقات الرقم القومي للبهائيين. قال مصدر أمني من مصلحة الأحوال المدنية لـ«المصري اليوم» إن الوزارة لن تطعن علي الحكم الصادر من محكمة أول درجة، رغم أن القانون يعطيها هذا الحق، مشيراً إلي أن هذا لا يعني اعترافاً بالبهائية كدين، وقال إن عدد البهائيين في مصر لا يتجاوز الـ٣٠٠ فرد، يمارسون طقوسهم بحرية.
وأضاف المصدر: «المصلحة ستصدر بطاقات لمن صدرت لصالحهم أحكام قضائية، ولم تبحث بعد الموافقة علي عدم ذكر الديانة بناء علي طلب صاحب الشأن».
في سياق متصل، انتقلت أزمة خانة الديانة إلي استمارات الثانوية العامة، حيث أكد محمد الكرارتي، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن الطلبة المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة لابد لهم من تسجيل دياناتهم في الاستمارات، سواء الورقية أو الإلكترونية. وقال في تصريح خاص لـ«المصري اليوم» إن الطلاب الذين يعتنقون البهائية،
سيتم تخييرهم بين أداء امتحان التربية الدينية الإسلامية أو المسيحية، لأن التربية الدينية مادة نجاح ورسوب، مشيراً إلي أن أولياء أمور هؤلاء الطلاب يستطيعون التوجه إلي لجنة النظام والمراقبة، لتقديم إقرار بالموافقة علي أداء الامتحان في الديانة التي يرغبها. وأكد حسام بهجت، مدير المبادرة الشخصية، أنه لا توجد إحصاءات رسمية أو غير رسمية، حول أعداد البهائيين في مصر، لافتاً إلي أن الدولة لا تفصح عن المعلومات الدينية.
وقال بهجت إن أزمة خانة الديانة ستتجدد عند تقديم الطلاب البهائيين لمكتب التنسيق مرة أخري، نظراً لوجود خانة الديانة في استمارات التنسيق الإلكتروني، موضحاً أن هناك اتصالات تجري مع جهات مختلفة في الدولة، لتفعيل الأثر القانوني المترتب علي حكم القضاء الإداري بالنسبة للبهائيين.


Wednesday, March 19, 2008

A Baha'i Student denied entry to final exam in Egypt

A Bahá’í high school student denied entry to the final graduating examinations Because of her Baha'i religion


All high school Students in Egypt are required to enter their religion on the application form necessary for admission to the final graduating examinations. Based on the documentation in their birth certific….etc. Kholoud Hafez a Bahá’í high school student wrote a Bahá’í in her religion space and She stated that she will be examined in "Islamic Religion" under the subject of "religion." The high school system's admissions administrator located in the central office rejected her application because she wrote " Bahá’í " and prevented her from going to take her final exams.

The folowing is her discription to what happend :

The President of the control for the first phase (high school) in EL- Sayda Zeinab refused my high school application and returned it back to my school because i am Baha'i.
he said:"Becouse you are going to be examined in "Islam Religion" , you had to wrote "Muslim" in your application", I refused and tried to persuade him that the application required to wrote my religion ,not what I’m going to be examend in. I’m writting Bahá’í becouse that is my believe.
he said:" you had to write" Muslim" or you are not going to be allowed to enter the exams ".
We went to the General Director of Public Secondary School, and the samething happened there !
Now I am rejected from entering the exam because I am Bahá’í ! Do I have to be Muslim to be allowed to enter the final exams!? Where are the applying of the Constitution and the observance of human rights in Egypt?

The instructions given for filling-out the application form clearly state that all information must be accurately and truthfully entered, and any deviation from that would invalidate the application and would be regarded as forgery.
But that what The officials want the Bahá’í student to do! To lie! To forge!!

Friday, February 22, 2008

The Bahá’í Faith

The Bahá’í Faith is a world religion whose purpose is to unite all the races and peoples in one universal Cause and one common Faith.

Bahá’ís are the followers of Bahá’u’lláh, Who they believe is the Promised One of all Ages. The traditions of almost every peo­ple include the promise of a future when peace and har­mony will be established on earth and humankind will live in prosperity.

Bahá’ís believe that the promised hour has come and that Bahá’u’lláh -Whose title means the Glory of God- is the great Personage Whose Teachings will enable humanity to build a new world. In one of His Writings, Bahá’u’lláh says:

That which the Lord hath ordained as the sovereign remedy and mightiest instrument for the healing of all the world is the union of all its peoples in one universal Cause, one common Faith.” (Gleanings, p. 255)

God is un­knowable in His Essence

Bahá’u’lláh explains that God is un­knowable in His Essence. This means that people should not make images of God in their minds, thinking of Him, for example, as a man. In general, that which has been cre­ated cannot understand its creator.

For instance, a table cannot understand the nature of the carpenter who made it. The carpenter’s existence is totally incomprehensible to the objects he makes.

God is the Creator of all things. He has made the heavens and earth, with its mountains and valleys, its de­serts and seas, its rivers, its meadows and trees. God has created the animals and God has created the human be­ing. The reason behind our creation, is love. Bahá’u’lláh says:

“O Son of Man! I loved thy creation, hence I created thee. Wherefore, do thou love Me, that I may name thy name and fill thy soul with the spirit of life.” (The Hidden Words, Arabic No. 4)

The Eternal Covenant

So although God’s existence is far be­yond our understanding, His love touches our lives and our beings ceaselessly. The way this love flows to us is through His Eternal Covenant. According to this Eternal Covenant, God never leaves us alone and without guid­ance. Whenever humanity moves away from Him and for­gets His Teachings, a Manifestation of God appears and makes His Will and Purpose known to us.


The Manifestation of God

The word “manifest” means to reveal, to bring forth something that was not known before. The Manifestations of God are those special Beings Who reveal to humanity the Word and the Will of God; thus when we listen to Them, we are responding to the Call of God.

There is an example from the physical world that helps us to understand the concept of “Manifestation” as taught by Bahá’u’lláh. In this world, the sun is the source of all warmth and light, without which life would not exist on the planet. Yet the sun itself does not descend to earth, and if we tried to approach it, we would be totally consumed.

But suppose we take a well-polished mirror and point it towards the sun. In it we will see the image of the sun, and the more perfectly polished the mirror, the more perfect the image will be. The Mani­festations of God are like perfect Mirrors that reflect the Light of God in all its Splendor. And all these Mirrors re­flect the same Light. While God is beyond our reach, these perfect Beings come to us from time to time, live among us, give us guidance, and fill us with the energy we need to progress, materially and spiritually.

Bahá’u’lláh is The Manifestation of God for this Age

Bahá’ís believe that all the religions teach the same truth. The only difference between them is that each have appeared in a different time in the history of humanity in order to help people to be educated according to the needs of that time. Bahá’u’lláh’s Teachings are in perfect harmony with the Teachings of all previous religions, such as Christianity, and Islam, but they address the condition of humanity today. If we think for a moment about the plight of humanity, we will agree that the time is right for another Manifestation of God to have appeared. This is a passage from the Writings of Bahá’u’lláh that speaks about the Day in which we live:

“This is the Day in which God’s most excellent favors have been poured out upon men, the Day in which His most mighty grace hath been infused into all created things. It is incumbent upon all the peoples of the world to reconcile their differences, and, with perfect unity and peace, abide beneath the shadow of the Tree of His care and loving-kindness.” (Gleanings, p. 6)

Purpose of the Bahá’í Faith: Unity

The aim of the Bahá’í Faith is to unify humanity. Bahá’ís believe that, we are the fruits of one tree and the leaves of one branch. Although we differ from one another physically and emotionally, although we have different talents and capacities, we all spring from the same root; we all belong to the same human family.

Humanity can be likened to a vast garden in which grow side by side flowers of every form, color and perfume. The charm and beauty of the garden lie in this diversity. We should not allow the differences that exist among us—in our physical characteristics, our temperaments, our backgrounds, our thoughts and opinions—to give rise to conflict and strife. We should see the members of the human race as beautiful flowers growing in the garden of humanity and rejoice in belonging to this garden.

“Ye are the fruits of one tree, and the leaves of one branch.”

What dose it mean to be a Bahá’í ?

“ To be a Bahá’í simply means to love all the world, to love humanity and try to serve it; to work for universal peace and universal brotherhood.”


What dose a Bahá’í do ?

A Bahá’í is committed to work for unity and peace. In order to build unity a Bahá’í tries to think, talk and act in a way that eliminates all forms of prejudice, promotes justice, equality of women and men, universal education, and human dignity.

Although the oneness of humankind is an undeniable truth, the peoples of earth are so far from it that unifying them is no easy task. Bahá’ís are all striving to bring their thoughts and actions in line with their belief in the oneness of humankind. Bahá’ís are told that, when a thought of war enters their minds, they should immediately replace it with a thought of peace. When a feeling of hate begins to take shape in their hearts, they should immediately replace it with a feeling of love. Bahá’ís should do everything possible to overcome their prejudices. Prejudices of race, color, nationality, culture, religion, and sex, these are among the greatest obstacles to building a better world. This is a passage from the Bahá’í Writings teaches how to walk in the ways of unity and how to help others take the same path.

“Bahá’u’lláh has drawn the circle of unity, He has made a design for the uniting of all the peoples, and for the gathering of them all under the shel­ter of the tent of universal unity. This is the work of the Divine Bounty, and we must all strive with heart and soul until we have the reality of unity in our midst, and as we work, so will strength be given unto us.” (Paris Talks, p. 46)

Saturday, February 2, 2008

Human Rights Groups hail Egyptian religious rights move - UPI January 30, 2008


Groups hail Egyptian religious rights move
Published: Jan. 30, 2008 at 12:15 PM
Print story
Email to a friend
Font size:
CAIRO, Jan. 30 (UPI) -- Human rights groups hailed a court ruling in Cairo allowing people to obtain Egyptian identification papers without a formal declaration of faith.
Human Rights Watch and the Egyptian Initiative for Personal Rights praised a decision by the Cairo Court of Administrative Justice to allow members of the Baha'i faith in Egypt to obtain birth certificates and identity cards without a formal declaration of faith, Human Rights Watch said in a press statement Wednesday.
Egypt had held that Islam's Sharia law mandates a declaration of one of the three state-recognized religions of Islam, Christianity and Judaism to obtain identification documents."This ruling remedies an official discriminatory policy based solely on religious belief," said the director of the Egyptian Initiative for Personal Rights, Hossam Bahgat.A November 2007 report by Human Rights Watch accused Egypt of selectively using Sharia doctrines to violate the international right to religious freedom.

© 2008 United Press International. All Rights Reserved.This material may not be reproduced, redistributed, or manipulated in any form.

Wednesday, January 30, 2008

Egypt Interior Ministry Obliged to Issue ID Cards for Baha'is Registering Them as Having No Religion - Almasry Alyoum Newspaper


By Shaimaa el-Karnashawi 30/1/2008

The Administrative Judicial Court yesterday obliged the Ministry of Interior to issue national ID cards and birth certificates for Baha'is, registering them as having no religion. The word 'None' or the mark (-) will be printed in the field allocated for indicating religion.

The Court said it does not recognize what it called 'Baha'i Ideology' in response to a lawsuit filed by an architect requesting birth certificates for his two children indicating their Baha'i religion, and another lawsuit filed by a student requesting the same on his national ID card.
The court said in its reasoning that only the three monotheistic religions recognized in Egypt are to be indicated, which excludes Baha'is. The court concluded that Baha'ism is not a faith, but rather an awful ideology that the court does not recognize. It added that any birth certificates or ID cards that had recognized this community before were issued by mistake.

The court ruled that official documents print the word 'None' or the mark (-) in the field allocated for indicating religion, thereby discriminating them from other communities, and protecting our monotheistic society from blending them in it through personal or social relationships, as recognizing a faith other than the three monotheistic religions threatens the security of society.

The ruling was issued by Justice Mohamed el-Husseini as President of the Court, and Ahmed el-Shazli, Abou Bakr Gomaa, Abdel Fattah Mustafa and Magdy el-Agroudi as members, with Sami Abdallah as secretary.

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=91830

Tuesday, January 29, 2008

BBC مصر: بطاقات هوية للبهائيين بدون ذكر الديانة - تقرير من شبكة


الثلاثاء 29 يناير 2008



منحت محكمة مصرية اليوم الثلاثاء أتباع الحركة البهائية في البلاد الحق بالحصول على بطاقات هوية شخصية بدون ذكر انتمائهم الديني فيها، منهية بذلك أربع سنوات من الجدل الدائر حول القضية التي تخللتها أحكام بعدم الاعتراف بالبهائية كدين
وقالت مصادر قضائية أن المحكمة قضت للمواطن المصري البهائي، رؤوف هندي، بحقه بالحصول على وثائق إثبات هوية شخصية لطفليه التوأم، وذلك بترك خانة الدين فارغة من خلال وضع إشارة فيها على شكل خط أفقي(-) صغير
وأضافت المصادر أنه بإمكان الحكومة استئناف الحكم الذي يخول البهائيين في مصر الحصول على أوراق رسمية حُرموا منها منذ عام 2004، وكانوا يحتاجونها لتسجيل أطفالهم في المدارس وإتمام معاملات الزواج وقيادة السيارات وفتح حسابات بنكية
وفي مقابلة أجرتها معه وكالة رويتز للأنباء عبر الهاتف بعيد صدور الحكم لصالحه، قال هندي: "أشعر اليوم بالسعاة... لقد طالبت بشيء عادل، إذ طالبت بالقول إنني لست مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا، لذلك ضعوا لي خطا أفقيا صغيرا (-). أنا لا أريد أن أكذب على أوراق حكومية، وهذا كل ما في الأمر
ولم يدلِ مسؤولو وزارة الداخلية المصرية بأي تصريحات بشأن الحكم ولم يقولوا فيما إذا كانت الحكومة ستستأنف الحكم أم لا.


وتعليقا على الحكم، قال حسام بهجت، وهو صاحب مؤسسة معروفة باسم "المبادرة المصرية من أجل الحقوق الشخصية" وقامت بتمثيل البهائيين في المحكمة: "هذا أول خبر سار يتلقاه بهائيو مصر والمدافعون عنهم وأنصارهم منذ أمد طويل.
وأضاف بهجت: "هذه نهاية لمحنة طويلة لم يكن لها داع وعانى منها مواطنون خطأهم الوحيد هو رفضهم التحديد المزور لهويتهم أو الكذب من خلال الوثائق الرسمية."
وقال بهجت إنه سيسعى على الفور إلى استصدار وثائق إثبات هوية لأطفال الأسر البهائية التي أثارت القضية، بمن فيهم طفلا هندي التوأم وطفل بهائي آخر.
وتابع قائلا: "نتوقع أيضا أن تقوم وزارة الداخلية على الفور بتغيير سياستها لكي يمكن تطبيق هذه السياسة على جميع أتباع البهائية أو أي عقيدة أخرى ليست من الديانات الثلاث المعترف بها."


شطب الخانة
يُذكر أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 500 و2000 بهائي في مصر التي رفضت حكومتها في السابق السماع لأتباع هذه الأقلية الدينية بالحصول على وثائق تصنفهم كبهائيين، أو حتى السماح لهم بشطب خانة الدين من الهوية الشخصية.
ويقول ناشطو حقوق الإنسان إن البهائيين يواجهون مضايقات و"اضطهاد" في المجتمع المصري المحافظ اجتماعيا، إذ ينظر بعض المسلمين إليهم على أنهم "مهرطقين.


ورغم أن الدستور المصري يضمن حرية العقيدة، إلا أن المسؤولين في الواقع يترددون بالاعتراف بديانات أخرى غير الإسلام والمسيحية واليهودية.
وكان الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد حظر ممارسة جميع طقوس العبادة التي يقوم بها البهائيون في مصر، وذلك في أعقاب صدور فتوى دينية مماثلة من الأزهر، وهو أكبر هيئة دينية في مصر.

إعدامات في العراق
وفي العراق، أصدر الرئيس العراقي السابق صدام حسين أواخر القرن الماضي قرارا يقضي بإعدام من يثبت بأنه من أتباع البهائية.


يُذكر أن البهائية تأسست في ستينيات القرن التاسع عشر علي يد بهاء الله، وهو أحد نبلاء الفرس.
يقول المهندس يحيى في مقابلة سابقة لـ بي بي سي إن البهائية دخلت إلى مصر منذ حوالي 150 عاما من خلال اثنين من تجار السجاد الإيرانيين.

تشير التقديرات إلى وجود ما بين 500 و2000 بهائي في مصر
وأضاف أن البهائيين في مصر يتوزعون على طبقات المجتمع المصري المختلفة و ليست لهم مرجعية روحية أو دينية في البلاد.

حل المحافل
وتقول الأستاذة الجامعية بسمة، وهي بهائية، إنه قبل صدور قرار جمهوري عام 1960 ينص بحل المحافل البهائية ومراكزها الموجودة في البلاد وقبل قيام الثورة عام 1952، كان الملك يرسل مبعوثا خاصا لحضور الاحتفالات البهائية بمحفل البهائيين في حي العباسية في العاصمة القاهرة.
تقول الدكتورة بسمة إن بطاقات الرقم القومي المميكنة في مصر شكلت نقطة تحول في حياة البهائيين المصريين حيث لم يسمح باصدار تلك البطاقات إلا بإثبات صاحبها انتماءه لإحدى الديانات الثلاث وهي الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.
إلا أن الدكتورة بسمة تقول في نفس الوقت إن بهائيتها لم يكن لها أي أثر على فرصتها في التعيين كأستاذة جامعية، لأن الحكومة المصرية لا تمنع ذلك طالما أنها مؤهلة وحاصلة على الدرجة العلمية اللازمة


ادخل على موقع الشبكة