Showing posts with label حرمان طالبة بهائية من دخول امتحان الثانوية. Show all posts
Showing posts with label حرمان طالبة بهائية من دخول امتحان الثانوية. Show all posts

Wednesday, March 19, 2008

رئيس كنترول الثانوية يصر علي منع «خلود» البهائية من دخول الامتحان - جريدة البديل

ووزارة التعليم تؤكد حقها في دخول الامتحان

زميلات الطالبة: خلود ورثت ديانتها مثلنا



كتب خليل ابو شادى بجريدة البديل

19-3-2008

قال ولي أمر الطالبة خلود حافظ إن المسئولين بوزارة التربية والتعليم وفي مقدمتهم د. رضا أبو سريع وكيل أول الوزارة قد أكدوا حق ابنتي في دخول امتحان الثانوية العامة وأن قيام رئيس المرحلة الأولي لكنترول الثانوية العامة المركزي بشطب ابنتي الطالبة بمدرسة صن رايز بمصر الجديدة من سجلات المتقدمين للامتحان لأنها بهائية الديانة لا يستند لأي أساس من القانون واللوائح.ووصف مسئولو الوزارة - والكلام علي لسان ولي أمر الطالبة - سلوك الموظف بالشخصي ولا يعبر بأي شكل عن سياسة الوزارة، وتوصل المسئولون إلي حل للمشكلة مع حافظ عبده ولي أمر التلميذة، بأن يتم وضع علامة «-» في المكان المخصص للديانة وفقًا لما قرره آخر حكم صادر من محكمة القضاء الإداري.واتجه ولي الأمر إلي إدارة المدرسة بمصر الجديدة، الذين قاموا بالاتصال برئيس المرحلة الأولي لكنترول الثانوية العامة الذي سبق وشطب اسم «خلود» من سجلات المتقدمين بالامتحان، حيث فوجئوا بإصراره علي موقفه رغم الاتصالات التليفونية به، مؤكدًا أنه لن يغير موقفه إلا بعد أن ترسل له الوزارة بشكل رسمي ما يدفعه إلي تغيير الموقف.وكان مدير المدرسة والمدرسون قد طمأنوا ولي أمر التلميذة مؤكدين له أنهم سيتولون معالجة الأمر، معلنين تعاطفهم الشديد مع «خلود» وبذلهم قصاري جهدهم لحل المشكلة.ومن ناحية أخري التقت «البديل» بزملاء «خلود» بالمدرسة، الذين استنكروا سلوك رئيس الكنترول، حيث وصفوه بالمتعصب، وأكدت رنا محمد صيام أنها وجميع زميلاتها في المدرسة مستاءات من هذا التصرف ويشعرن بأن زميلتهن مظلومة، وأنه لا يجوز لأي شخص أن يتدخل في ديانة الآخر، وقالت منة الله سامح إن المهم في الشخص هو شخصيته وسلوكه وليس ديانته، أما نوران إبراهيم فأكدت أن الجميع يعرفون في المدرسة أن خلود بهائية الديانة، ولم يشكل هذا أي مشكلة بالنسبة لأي من الطالبات، مشيرة إلي أن خلود تتمتع بعلاقات طيبة للغاية مع زميلاتها، وأنهن جميعًا اندهشن من موقف رئيس الكنترول، وقالت مريم محمود إن خلود مثلهن لم تختر ديانتها، وإنما ورثت الاقتناع بديانتها عن أسرتها مثلنا جميعًا، وإنه ليس مهمًا أن نتحد في الديانة، ولكن المهم أن يتعامل الناس بحب مع بعضهم البعض أما نورهان السركي فأكدت أنها تحب صديقتها وأن كل ما تعرفه أنها تكره الظلم لخلود التي تحبها

حرمان خلود من الثانوية العامة لأنها "بهائية" - جريدة البديل

كتب خليل ابو شادى فى جريدة البديل اليوم16-3-2008 ص



لم تكن خلود، التي لم يتجاوز عمرها 17 عاماً، تعلم أن الكذب والتزوير هما الباب الملكي لاجتياز عتبة الثانوية العامة إلي عالم الجامعة. خلود حافظ عبده، الطالبة بالمرحلة الأولي للثانوية العامة بمدرسة «صن رايز» بمصر الجديدة، أصيبت بصدمة شديدة لم تخرج منها إلي الآن، عندما علمت برفض رئيس الكنترول المركزي للثانوية العامة قبول استمارة التقدم لامتحان الثانوية العامة في مرحلته الأولي، والسبب أنها لم تكذب وكتبت في خانة الديانة في الاستمارة «بهائية» كما هو مكتوب بالضبط في شهادة ميلادها.حافظ عبده والد الطالبة قال لـ «البديل» إن نجلته كتبت بياناتها من واقع شهادة الميلاد الرسمية الصادرة من مصر، والمدون فيها بكل وضوح أن ديانتها بهائية. ويحكي والد خلود بحيرة ما أكده له الموظفون عن ضرورة كتابة البيانات بدقة ومنها الديانة من واقع شهادة الميلاد، ويعتبر غير ذلك تزويراً في أوراق رسمية. ومع ذلك يقول والد خلود إن ابنته تعهدت رسمياً باستعدادها لأداء الامتحان في مادة الدين الإسلامي، إذا كان هذا هو السبيل الوحيد لدخول الثانوية العامة. ويضيف: «رغم ذلك، شطب رئيس المرحلة الأولي لكنترول الثانوية العامة المركزي اسم ابنتي من سجلات المتقدمين للامتحان، قائلاً بالحرف الواحد: لو مش مسلم مالكش حاجة عندي، وبنتك ح تتحرم من دخول الامتحان».
وتساءلت خلود ببراءة: «هل يحرم الطالب في مصر من حقه في التعليم لأنه لا يكذب ولا يزور»، وتقول إنها لم ترتكب ذنباً سوي نقل البيانات الموجودة في شهادة ميلادها الرسمية .

Saturday, March 15, 2008

حرمان طالبة بهائية من دخول امتحان الثانوية العامة



قام رئيس كنترول المرحلة الاولى للثانوية العامة بالسيدة زينب برفض اوراق التقديم للثانوية العامة الخاصة بطالبة بهائية ( خلود)، وقام بارجاعها لمدرستها " صنرايز" وذلك بسبب اصرار الطالبة على كتابة ديانتها الحقيقية وهى "بهائية" فى ارواق التقديم رغم كتابتها اقرار بانها ستمتحن فى الدين الاسلامي!؟

:اليكم ماكتبته الطالبة
هل عندما يتقدم الانسان لامتحان الثانوية العامة يجب ان يكون مسلماً او مسيحياً ؟؟ و اذا كان غير ذلك فليس له الحق في التعليم او دخول الامتحانات لمجرد انه لم يكذب و كتب ما يعتقد في خانة الديانة ؟؟ …..استمارة الثانوية العامة عبارة عن (الاسم, اسم الوالد , الجنسية , الديانة ……الخ) عندما انقل البيانات من واقع شهادة الميلاد اكتب الاسم مطابق و الجنسية مطابقة و غيرها و اذا كتبت غير ذلك يُعتبر تزوير, و لكن عند خانة الديانة ايحق لي ان اكتب غير ديانتي و لا يُعد ذلك تزويراً ؟ لقد منعوني من دخول امتحان الثانوية العامة لاني ادين بالدين البهائي, فهو ديني و معتقدي و لن اتنازل عنه …و انا اتصور ان اي شخص في مكاني لن يتنازل عن كتابة دينه و معتقده في الاوراق الرسمية , فهل من العدل و الانصاف حرماني من التعليم لاني ادين بالبهائية ؟؟؟

انتهى كلام الطالبة

تطالب وزارة التعليم المصرية جميع الطلبة المتقدمين لامتحان الثانوية العامة، ان يكتبوا بياناتهم الشخصية مثل الاسم وتاريخ الميلاد و.. ومن ضمنها (كالمعتاد) الديانة ويجب على الطالب ان يملأ هذه البيانات طبقا لما هو مذكور فى بطاقته الشخصية وشهادة ميلاده والا يعتبر تزويراً

يتم تدريس اما الدين الاسلامي او الدين المسيحى - طبقا لديانة الطالب - اجباريا في جميع مراحل التعليم من اولى ابتدائي وحتى الثانوية العامة
بالنسبة للبهائيين فهم يدرسون ايا من الدينين حسب رغبتهم طوال سنوات التعليم المختلفة. ولكن عند الوصول للثانوية العامة، يكونون مطالبين بكتابة ديانتهم فى اوراق التقديم لذلك فهم يكتبون : بهائي ويمتحن فى الدين الاسلامي / او بهائي ويمتحن فى الدين المسيحى. فهذا يعنى ان الطالب ديانته بهائي ولكنه سوف يمتحن فى الدين الذى درسه طوال اثنى عشر سنة هى مدة سنوات التعليم ما قبل الجامعي بمصر

:امتحان السلوكيات

اذكر اننى عندما تقدمت لامتحان الثانوية العامة وكان ذلك عام 1993 قمت بكتابة جميع بياناتى كما هو مطلوب وكتبت الديانة بهائي ويمتحن سلوكيات حيث كان في ذلك" العهد" امتحان يسمى "سلوكيات" خاص بالطلبة الغير مسلمين او مسيحين. وكان الامتحان عبارة عن اسئلة تدور حول الاخلاقيات مثل : ماهى اضرار تفشي ظاهرة الكذب على الفرد والمجتمع؟ او ما اهمية التعاون بين افراد المجتمع؟ ووو الخ
هذا ما حدث معى قبل اربعة عشر عاما! لم يجبرنى احد على دخول امتحان دين لا اعتنقه (اسلامي او مسيحي فقط)! ولم يجبرنى احد على كتابة دين غير الذى اعتنقه! كما لم يحرمنى احد من دخول الامتحان!؟

بعد ذلك بسنوات تم إلغاء هذا الامتحان (السلوكيات) ليكون امتحان الدين قاصرا فقط على امتحان الدين الاسلامي او المسيحي!!! ولا عزاء لغير المسلمين والمسيحيين!!؟

هل مصر تتقدم ام تتأخر؟ الى متى سيتم التمييز بين المواطنين على اساس الدين؟ وكيف يسمح لموظف او جهة ما ان يكون لها سلطات لكى تمنع وتحرم مواطنة مصرية من حقها فى اكمال تعليمها؟ ماهو دور وزير التعليم فى رد الحق ؟ ومعاقبة هذا المسئول ؟ وهل يساند المجلس القومى للمرأة هذه الفتاة المصرية؟ وهل يقوم المجلس القومى لحقوق الانسان بازالة هذا التمييز الصارخ؟