Showing posts with label البهائية. Show all posts
Showing posts with label البهائية. Show all posts

Tuesday, February 22, 2011

شباب الشورانية يهدمون منزل أحد البهائيين بسوهاج - اليوم السابع - 22 فبراير 2011


مازالت أصداء ثورة شباب قرية الشورانية بمركز المراغة بمحافظة سوهاج تتواصل، حيث قام الشباب عقب إضرام النار فى المنزل بتحطيمه والصعود إلى كافة الطوابق، واستخدام آلات الزراعة فى الهدم، كما قاموا بمنع سيارات الدفاع المدنى بالتوجه إلى مكان الحريق، وكذلك منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان.


كان اللواء علاء المناوى مدير أمن سوهاج قد تلقى بلاغا من مركز شرطة المراغة يفيد قيام بعض الأهالى من قرية الشورانية مساء اليوم عقب انتهاء وقفتهم الاحتجاجية، والتى طالبوا فيها بمد فترة عمل العبارة، وتشديد الرقابة على المخابز والمجازر، وبناء وحدة محلية خاصة بهم بثورة ضد البهائيين الفارين من القرية، حيث قام شباب القرية بإضرام النار فى منزل ملك المدعو محمد عبد الرحمن محمد عمار بهائى ومكون من 3 طوابق، ومازالت النيران تشتعل بالمنزل حتى الآن.ومن جانبه أشار بهاء الناظر بهائى إلى أن الشرطة أخلت الحراسة، وتركت المنزل بدون حراسة، حيث قام بعض الشباب بسرقة محتويات المنزل بالكامل دون تدخل من الأمن حتى الآن.

Thursday, April 2, 2009

احتفالات عيد النيروز للبهائيين فى مصر

قدم برنامج الحقيقة حلقة خاصة عن احتفالات عيد النيروز للبهائيين فى مصر على قناة دريم 2 بتاريخ 28-3-2009
استضاف الدكتورة باسمة موسى والاستاذ احمد من بلدة سوهاج
وعلى الجانب الآخر الصحفى جمال عبد الرحيم عضو جماعة الاخوان المسلمين والذى كتب العديد من المقالات المضادة للبهائية والمليئة بالاكاذيب والافتراءات الى درجة انه طالب بقتل وحبس البهائيين!! متناسيا انه ليس "الهاً" يحاكم هذا ويكفر ذاك؟؟ الله وحده هو الذى لديه هذا الحق
البرنامج تقديم وائل الابراشي










Powered by Podbean.com

Monday, November 24, 2008

منشور حديث من وزارة الداخلية يمنع إعطاء البهائيين شهادة ميلاد

فى تطور لاستمرار التمييز الدينى ضد البهائيين المصريين ،اصدرت وزارة الداخلية منشورا يمنع اعطاء اطفال البهائيين شهادة ميلاد
حول هذا الموضوع كتبت
جريدة البديل

امتنعت مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية عن إصدار شهادة ميلاد للطفل شهاب شادي موسي، المولود في 9 نوفمبر الجاري لأبوين بهائيين مصريين.

وقال والد الطفل لـ«البديل»: فوجئنا بالموظف المسئول بالمصلحة يمتنع عن إصدار شهادة الميلاد له، قائلاً: أنا عندي منشور حديث من وزارة الداخلية يمنع إعطاء البهائيين شهادة ميلاد. وأضاف أن البهائيين حصلوا علي 3 أحكام قضائية بوضع شرطة «ـ» في خانة الديانة اثنين واجبي النفاذ والآخر مطعون عليه.



منشور وزارة الداخلية


وتابع: «امتناع المصلحة عن إصدار شهادة ميلاد لابني معناه أنه غير موجود علي التعداد الكلي للسكان ولا يستحق التطعيم ضد الأمراض ولا تستحق أمه أي إجازة لرعايته».

ووصفت بسمة موسي، الناشطة البهائية- إجراء مصلحة الأحوال المدنية بأنه مخالف لمواثيق حقوق الطفل المصري والحقوق المنصوص عليها في المعاهدات الدولية، وناشدت المصلحة في الذكري الـ60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالمي للتسامح أن ترحم الأسر البهائية من اللف في طرقاتها بحثاً عن الهوية.
وقالت: لقد انضم شهاب إلي قائمة الأطفال البهائيين ليصبح «طفل بدون.. والتهمة بهائي»، وبدلاً من أن تحتفل الأسرة بمولده تبدأ رحلة عذاب وصولاً إلي الهوية.
القضاء الاداري تؤجل الحكم في دعوى وقف تنفيذ حكم البهائيين الى جلسة السبت 29 نوفمبر2008
وفي سياق متصل تم يوم 22نوفمبر2008، تأجيل الاستشكال الذى يُنظر فى الدائرة السابعة بالمحكمة الإدارية العليا وهو مقدم من المحامي حامد صديق، ضد د. رؤوف هندي والد الطفلين عماد ونانسي بشأن استخراج شهادة ميلاد لهما

:فكتبت جريدة الدستور
قررت الدائرة السابعة بمحكمة القضاء الاداري برئاسة المستشار الدكتور حمدي ياسين نائب رئيس مجلس الدولة، تأجيل الحكم فى الاستشكال المقدم من احد المحامين والذي يطالب فيه بعدم تنفيذ حكم القضاء الاداري الصادر لصالح البهائيين فى احقيتهم فى ترك خانة الديانة فى جميع اوراقهم الثبوتية خالية او وضع شرطة فيها، الى جلسة 29 نوفمبر القادم. كانت محكمة القضاء الاداري قد اصدرت فى شهر ينايرالماضي حكما يقضى باحقية البهائيين فى ترك خانة الديانة خالية او وضع شرطة فى جميع الاوراق الثبوتية للبهائيين. الامر الذى قوبل بالترحيب والاحتفاء الشديد من قبل البهائيين الذين يزيد عددهم على 5 آلاف فرد معتبرينه خطوة من الدولة لتوفيق اوضاعهم ولم تتقدم وزارة الداخلية بطعن على الحكم.
استمرار مسلسل تقديم الطعون على حكم محكمة القضاء الاداري
ورغم ان وزارة الداخلية لم تتقدم بطعن على الحكم (بوصفها الجهة المقام عليها الدعوى )الا ان عددا من المحاميين قاموا طعنا امام المحكمة الادارية العليا واشكالا امام الدائرة السابعة بمحكمة القضاء الاداري لوقف تنفيذ الحكم. الا ان الدائرة الاولى بمحكمة القضاء الاداري قضت للمرة الثانية فى اوائل الشهر الحالي بأحقية البهائيين فى ترك خانة الديانة خالية او وضع شرطة فيها فى بطاقات الرقم القومي وجميع الاوراق الثبوتية لهم
ولايزال البهائيون ينتظرون حكم القضاء فى بقية الطعون الاخرى

****

وهكذا يظل البهائيون المصريون بلا اى اوراق ثبوتية،الى الآن. رغم صدور ثلاثة احكام قضائية مؤيدة لحقهم الطبيعي فى اثبات مايعتنقونه فى اوراقهم الثبوتية. ويظل السؤال معلقاً ،
متى سيتم تنفيذ احكام القضاء ؟
ومتى سيتوقف هذا التمييز الدينى ضد البهائيين المصريين؟

Monday, November 3, 2008

المحكمة الادارية العليا تؤجل الحكم فى قضية احقية البهائيين المصريين باثبات ديانتهم بالاوراق الثبوتية

المحكمة الادارية العليا تؤجل الحكم فى الطعن المقدم من المحامي حامد صديق على الحكم السابق باحقية البهائيين المصريين باثبات (شرطة) فى خانة الديانة باوراقهم الثبوتية الى يوم 15 ديسمبر 2008، وذلك بعد احداث مخزية فى ساحة المحكمة

قام احد المحامين (مرتضى منصور) بسب الدكتور رؤوف صاحب القضية وتطاول بالسباب الى حد سب البهائيين جميعا واتهامهم بالكفر وغيرها من الاتهامات التى ليس لها اساس من الصحة ، وكل ذلك امام هيئة المحكمة التى لم تتحرك لوقف هذا المعتدى؟؟!! الذى تمادى وسب مقدسات البهائيين ؟! ليس هذا فقط بل بلغت به الجرأة لكي يدعو هيئة المحكمة لتوقيع العزل وحجب حقوق المواطنة عن البهائيين المصريين !!!؟

اما المذهل فهو قيام القاضى بضم هذا المحامى الى القضية كمتضامن مع مقدم الطعن؟؟!! بدلا من اتخاذ اجراء ضده بسبب قيامه بالقذف العلنى هكذا؟ فاى عدالة هذه؟!؟

لقد تناسي هذا المحامى والآخرين ان القضية ليس لها علاقة بأحقية دين من عدمه،او بما يعتقده هو حول الديانة البهائية، او بالاعتراف بالديانة البهائية اصلا، فالاديان الالهية لا تستمد مصداقيتها باعتراف من محكمة اورجال دين او اى فرد مهما علا شأنه!؟ فمصداقيتها كالشمس الساطعة ظاهرة لكل ذي بصيرة.

ان القضية هي احقية كل مواطن مصري فى الحصول على اوراق ثبوتية مثبت بها بياناته الصحيحة بدون تزوير، ايا كان معتقده -فهذا ليس من شأن احد انه علاقة بينه وبين الله- ، هذا ما يطالب به المصريون البهائيون منذ خمس سنوات والى الآن ان يكتبوا ديانتهم الحقيقية فى خانة الديانة ،او تترك خالية او يكتب (شرطة) فماذا في ذلك؟!؟

:نكرر اين الحق الذى كفله الدستور المصري لجميع المصريين

مادة40 :المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة
مادة(46): تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية

متى سيتم وقف هذا التمييز الدينى الصارخ ضد المواطنين المصريين البهائيين؟!؟

Thursday, October 23, 2008

تأجيل قضايا البهائيين الى شهر نوفمبر

أجلت المحكمة الإدارية العليا، يوم 21 اكتوبر ، نظر الطعن المقدم من أحد المحامين ضد حكم محكمة القضاء الإداري الذي يعطي للبهائيين الحق في وضع شرطة أمام خانة الديانة أو تركها خالية لجلسة 3 نوفمبر القادم للاطلاع علي المذكرات.
كانت قد أصدرت محكمة القضاء الإداري حكما قضائيا- منذ شهر يناير الماضي - بإلزام كل من وزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية بترك خانة الديانة خالية أو وضع شرطة للبهائيين ولم يطعن كل وزير الداخلية أو النائب العام علي الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا، ولكن قام احد المحاميين بتقديم طعن والى الآن يتم تأجيل الحكم مرة تلو مرة ولم يتم اصدار حكم نهائي يُنفذ، بالرغم من تداولها فى المحاكم منذ خمس سنوات و الى الان!!!؟.
المحصلة حالياً صفر، فالى هذه اللحظة لايستطيع البهائيون المصريون استخراج ايه اوراق ثبوتية، الا اذا رضخوا وغيروا ديانتهم ،او قاموا بالكذب وكتبوا فى خانة الديانة :مسلم او مسيحي؟! فهل هذا معقول؟
هناك ثلاثة قضايا تنتظر الحكم في شهر نوفمبر: فى ايام 1، 3، 11،ويتوقف عليها مصير المئات من المواطنين المصريين البهائيين اللذين يعانون من حالة موت مدنى كامل! نتمنى ان يتوقف هذا التمييز الديني ضدهم ويتم السماح بكتابة ديانتهم الحقيقية(بهائي) او شرطة فى جميع الاوراق الثبوتية.

Wednesday, September 17, 2008

تضارب تصريحات شيخ الازهر حول البهائية - الحلقة الثانية

للمرة الثانية فى خلال ثلاثة اسابيع يهاجم شيخ الازهر الديانة البهائية ويكفر اتباعها

تعقيب
،معذرة شيخ الازهر
لستَ انت من تملك حق الاعتراف بالديانة البهائية كدين الهى فالاديان الالهية لا تستمد احقيتها من اعترافات رجال الاديان السابقة! فلا يستمد الاسلام احقيته من اعتراف البابا- المسيحي- به كدين مثلا!! فكلكم بشر ولستم آلهة لكي تحكموا على الناس!! الله وحده هو الذى يملك هذا الحق

معذرة، اذا كنت ترى ان الديانة البهائية هى (خروج عن الاسلام)- رغم انها الديانة الوحيدة التى تؤمن ان الاسلام دين الهي - فكيف ترى بقية الاديان الاخرى التى تجرد سيدنا محمد(ص) من نبوته ولا ترى الاسلام الا( كدين مخترع) تماما كما تصف سيادتك الديانة البهائية!؟
شيخ الازهر الفاضل، ان الديانة البهائية هى دين الهي مستقل. فهي ليست مذهب من الدين الاسلامى او فرقة متفرعة منه !لذلك من الطبيعي جدا ان تكون الديانة البهائية مختلفة تماما عن الدين الاسلامي فهى دين مستقل له كتبه وشرائعه المختلفة

:معذرة شيخ الازهر، كيف تكون الديانة البهائية (خروج عن تعاليم الاديان السماوية)كما ذكرت فى تصريحك
مع ان الديانة البهائية
اولا: تؤمن بان جميع الرسل هم من عند الله: فحضرات الرسل ابراهيم، موسى، عيسى ، محمد رسل ارسلهم الله تعالى. كذلك حضرات الرسل بوذا وزرادشت وكريشنا مرسلين من عند الله. هؤلاء الثلاثة الذين لا تعترف بهم سيادتك كرسل مرسلين من عند الله.
ثانيا: تؤمن بوحدانية الله الاحد، وتراه غيب منيع لا يدرك ولا يمكن ان يتصوره بشر

إن جميع الأنبياء والاوصياء والعلماء والعرفاء والحكماء قد أقروا بعدم بلوغ معرفة ذلك الجوهر الذى هو جوهر الجواهر، وأذعنوا بالعجز عن العرفان والوصول الى تلك الحقيقة التى هى حقيقة الحقائق

ان غيب الهوية وذات الاحدية كان مقدساً عن البروز والظهور، والصعود والنزول والدخول والخروج ومتعالياً عن وصف كل واصف وادراك كل مدرك... لأن جميع من فى السموات والأرض قد وُجدوا بكلمة أمره وبُعثوا من العدم البحت والفناء الصرف الى عرصة الشهود والحياة بارادته
حضرة بهاء الله – كتاب الايقان

وما أنا إلا عبد آمنت بالله وآياته ورسله وملائكته ويشهد حينئذ لساني وقلبي وظاهري وباطني بأنه هو الله لا إله إلا هو الخالق الباعث المحيي المميت
حضرة بهاء الله

فهل فى هذا خروج عن تعاليم الاديان السماوية؟

ثالثا: تؤمن ان جميع البشر متساوون، وجميعهم من اصل واحد خلقهم الله تعالى لا فرق بينهم بسبب اللون او الجنس او العرق او العقيدة او الدين فترى الديانة البهائية البشر كالازهار الجميلة المختلفة الالوان والاشكال، على عكس سيادتك الذى تصنف البشر فتكفر هذا ( تكفر كل من اعتنق الديانة البهائية) على حسب تصريحك، وتثنى على ذاك ؟؟!
يا شيخ طنطاوى اى سموم تلك التى تبثها الديانة البهائية فى المجتمعات الاسلامية، كما نوهت فى تصريحك!!؟ هل عبادة الله الواحد الاحد سم؟ هل محبة جميع البشر سم؟ هل الايمان بجميع الرسل سم؟
هذه هى مبادئ الديانة البهائية، فاى منها سموم ؟
الدين حياة العالم الانساني وحصنه الحصين
اساس كل الاديان واحد
الدين والعلم توأمان الدين سبب الالفة والمحبة
وجوب تحري الحقيقة
وحدة العالم الانساني
نبذ التعصبات التي هي سبب شقاء العالم الانساني
المعاشرة مع اهل الاديان بالروح والريحان
حرية الانسان ونجاته في التخلص من اسر عالم الطبيعة وتوجهه الى الله
تعميم التربية والتعليم بين جميع البشر
المساواه بين الرجال والنساء فى الحقوق والواجبات
المساواة بين البشر والاخوة العالمية
ضرورة ايجاد لغة عمومية اضافية بجانب اللغة الاصلية لتسهيل التواصل والتفاهم بين الشعوب
وجوب الاحتراف والاشتغال بمهنة
حل المشكلة الاقتصادية وازالة الهوة السحيقة بين الاغنياء والفقراء
عدم الاشتغال بالسياسة نهائياً
تأسيس الصلح العمومي المبنى على العدل بين جميع البشر
كيف تكون هذه المبادئ السامية (سموم) كما ذكرت فى تصريحك؟
:ياشيخ الازهر الفاضل، لقد اوضح حضرة بهاء الله رسول الديانة البهائية هدف رسالته هو ان
على جميع أهل العالم أن يُصلحوا فيما بينهم من اختلافات، وفي غاية الوحدة والسلام وبكمال الإتحاد والاتفاق أن يسكنوا ويستريحوا في ظلّ سدرة العناية الإلهية
فاى ضرر ان يعيش جميع البشر فى وحدة وسلام متوجهين الى الله الواحد الاحد؟؟؟
سيادة شيخ الازهر
عندما تصدر هذه التصريحات من شخص في مثل مكانتكم وسلطتكم ، فهى تعتبر بالتأكيد حضاً مباشراً على كراهية البهائيين وحثاً على التمييز ضدهم ،كما تدل على عدم احترام للآخرين المختلفين فى العقيدة ،فهل هذه هى تعاليم الديانة الاسلامية السمحة !؟

Friday, September 12, 2008

The Baha'i Faith in Egypt - Almasry Alyoum

Almasry Alyoum
By Salah Eissa

Approximately three weeks ago, I raised the issue of two children, namely 6-year-old Nour and 3-yeard-old Hana. The British School in New Cairo refused to move Nour from the kindergarten to the primary stage and to admit Hana in the kindergarten. The reason was that their documents did not include an electronic birth certificate, but only a paper one

There is no solution to that problem because their father, Wassim Kamal Eddin, is a Bahai, but his religion is not officially recognized as a religion by the Civil Affairs Administration, which therefore refuse to issue a national ID number for its followers.

No officials offered a solution to Kamal's problem. Yet, they just had to accept a simple solution suggested by Kamal, namely that the two children should be admitted with the paper certificate till a court ruling recently issued by the Administrative Judiciary Court is put into effect.
The ruling says that a dash will be put in the religion space in the certificate for those who embrace a religion other than those recognized in Egypt.

Last week, I received a message from Kamal saying that after the efforts made by the Secretary General of the National Council for Human Rights Mokhles Qotb and the Egyptian initiative for personal rights run by Hossam Bahgat, Education Minister Yosri el-Gamal sent two employees from his office and the head of the Primary Education Directorate in New Cairo to the school.
After negotiations, the school administration decided to enroll Nour again in the school and to admit Hana to the kindergarten, provided that they study one of the two recognized religions. This was accepted by their father. The school stipulated that the father brings the electronic certificates before mid-December.

Although el-Gamal deserves appreciation for his intervention to save those two innocent children's future, the problem is still unsolved, not only because the two children could be dismissed in a few weeks' time, but also because the problem concerns several other Egyptian Bahais. Indeed, administrative bodies insist on not giving them any official documents recognizing their religion.

These organs offer them to write one of the three recognized religions in the religion space in their documents, otherwise they will have no official documents. The bodies had taken official documents away from them that recognized their religion.

The gross error made by governmental organs is that they deal with the issue of Bahaism as a religious issue and adopts their views and take their decisions on the basis of statements and opinions by Al-Azhar Grand Sheikh and the Islamic Research Academy regarding Islam's stance on Bahaism.

As far as the State is concerned, this is a civil and constitutional, rather than religious, affair.
Followers of any religion do not recognize other religions and ideologies; Jews do not recognize Christianity or Islam, and neither do Muslims and Christians with other religions.

The State does not have the right to favor followers of a certain religion at the expense of other religions. This means that it deprives the others of freedom of belief and persecutes them.A national State basically includes citizens of different colors, races, religions and political ideologies. These citizens agreed on protecting each other's freedom of belief. They are equal in rights and duties.

Their constitution is based on these facts and they elected a government to enforce it. This government does not have the right to impinge on the rights of any individual simply because he or she embraces a different religion.

This is the issue or, so to speak, the farce. When we failed to understand it, we deprived two Egyptian children from the simplest citizenship rights, namely having a birth certificate; and the reason is that they embrace a religion other than the one we follow.


في أصول المسألة البهائية


منذ حوالي ثلاثة أسابيع أثرت في هذا المكان، مشكلة الطفلتين «نور» ٦ سنوات و«هنا» ٣ سنوات اللتين رفضت المدرسة البريطانية بالقاهرة الجديدة، نقل أولاهما من الحضانة إلي المرحلة الابتدائية، ورفضت قبول الثانية بمرحلة الحضانة، لأن أوراق التقديم تخلو من مستند مهم، هو شهادة الميلاد الإلكترونية، وتقتصر علي شهادة الميلاد الورقية، وهي مشكلة لا حل لها، لأن والدهما وسيم كمال الدين نصير يدين بالبهائية، التي لا تعترف بها مصلحة الأحوال المدنية، وترفض استخراج بطاقة الرقم القومي لمن يدين بها، إلا إذا قبل أن ينتقل منها إلي إحدي الديانات السماوية الثلاث، وبالتالي فهو لا يستطيع استخراج شهادة ميلاد إلكترونية لبناته،
وكان عليه أن يدوخ السبع دوخات، بين الإدارات التعليمية، من دون أن يجد مسؤولاً يحل له مشكلته، ويحول دون ضياع مستقبل ابنتيه، ويقبل الحل البسيط الذي اقترحه، وهو قبول الطفلتين بالشهادة الورقية إلي حين تنفيذ الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري أخيراً، بأن توضع «شرطة» أمام خانة الديانة، لمن يدينون بغير الأديان المعترف بها في مصر.
وفي الأسبوع الماضي، تلقيت رسالة من الأستاذ وسيم كمال الدين والد الطفلتين يقول فيها، إن الجهود التي بذلها السفير مخلص قطب، الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية،
التي يديرها الأستاذ حسام بهجت، وما أثارته الصحف، قد انتهت بأن أرسل وزير التربية والتعليم د. يسري الجمل اثنين من العاملين في مكتبه، فضلاً عن مدير التعليم الابتدائي بالقاهرة الجديدة، إلي المدرسة،
وتقرر ـ بعد التفاوض ـ أن يعاد قيد «نور» وأن تلحق «هنا» بالحضانة، علي أن تدرسا إحدي الديانتين المعترف بهما، وتكون مادة نجاح ورسوب، وهو ما وافق عليه ولي أمرهما، علي أن يتقدم قبل منتصف ديسمبر المقبل بشهادة الميلاد الإلكترونية.. وإلا..
ومع أن الدكتور «يسري الجمل» يستحق الشكر، لأنه تدخل لإنقاذ مستقبل هاتين الطفلتين البريئتين، اللتين كاد مستقبلهما يضيع بسبب لا ذنب لهما فيه، ولا علم لهما به،
فإن المشكلة لا تزال قائمة، ليس فقط لأن خطر الفصل من المدرسة يحيق بهما بعد أسابيع قليلة، ولكن ـ كذلك ـ لأن المشكلة لا تقتصر عليهما، بل تطول غيرهما من المصريين البهائيين، وتسبب لهم مشاكل لا حصر لها، نتيجة إصرار الجهات الإدارية علي عدم منحهم أي أوراق ثبوتية، تتضمن الإشارة إلي ديانتهم، وتخييرها لهم،
بين تسجيل إحدي الديانات السماوية الثلاث، أمام خانة الديانة في هذه الأوراق، أو يظلون بلا أوراق ثبوتية، يتعاملون بها مع الآخرين، بعد أن لجأت هذه الجهات إلي سحب ما لديهم من أوراق رسمية، كانت تعترف بهذه الديانة من قبل.
والخطأ الرئيسي الذي تقع فيه الهيئات الحكومية هي أنها تتعامل مع المسألة البهائية، باعتبارها مسألة دينية، وتستند في نظرتها وقراراتها نحوها، إلي تصريحات وفتاوي أو آراء لفضيلة شيخ الأزهر أو لمجمع البحوث الإسلامية تتعلق بموقف الإسلام من البهائية، في حين أن المسألة ـ فيما يتعلق بالدولة تحديداً ـ مدنية ودستورية وليست دينية..
فأتباع كل الأديان والمذاهب الدينية، ينكرون الأديان والمذاهب التي يؤمن بها غيرهم، فاليهود لا يعترفون لا بالمسيحية ولا بالإسلام، وبعض مذاهبهم تنكر الأخري، والمسيحيون لا يعترفون باليهودية كما يفهمها اليهود،
ولا بالإسلام، وبعض مذاهبهم تنكر الأخري، والمسلمون، يعترفون بالمسيحية واليهودية، ولكنهم يعتبرون أتباعهما قد حرفوا الكتب التي نزلت علي رسلهم، فضلاً عن أن من بينهم من ينكر الإسلام علي أتباع المذاهب الإسلامية التي تختلف مع مذهبه!
وإذا كان من حق أتباع كل دين وكل مذهب ديني، أن يؤمنوا بما شاءوا وحسابهم علي الله عز وجل، فليس من حق الدولة، أن تنحاز لرؤية أتباع دين أو مذهب معين من رعاياها، عن غيره من الأديان والمذاهب، لأن معني ذلك أن تصادر حق الآخرين في اعتقاد ما يشاءون، وأن تقنن اضطهادهم أو التمييز ضدهم!
والأساس في نشأة الدولة الوطنية، هو أنها تجمع بين أفراد يختلفون في ألوانهم وأنواعهم وأديانهم ومذاهبهم الدينية وأفكارهم السياسية، ينتمون لأرض محددة، اتفقوا فيما بينهم علي أن يصونوا حق كل منهم في أن يؤمن بما يشاء، ويصون حقه في أداء الشعائر الدينية للدين أو المذهب الذي يؤمن به،
وأن يتساووا جميعاً في الحقوق والواجبات، وصاغوا كل ذلك في دساتير، وانتخبوا حكومة لتطبقها، وليس من حق هذه الحكومة أن تنتقص من حق أحدهم، لمجرد أنه يدين بدين أو مذهب مختلف مهما كان رأيها فيه، إذ إن حسابه علي ذلك، يتم يوم الحشر العظيم، وأمام رب العزة!
تلك هي المسألة، أو المهزلة، التي قادنا العجز عن فهمها، إلي حرمان طفلتين مصريتين من أبسط حقوق المواطنة.. وهو أن تكون لكل منهما شهادة ميلاد لمجرد أنهما تدينان بما لا ندين ولا نؤمن به.

Thursday, September 4, 2008

An interview with Dr. Basma Moussa, a well noun Baha’i

“I feel discrimination, I don’t want to say persecution”

What is the story of the Baha’i community in Egypt? When did the Baha’i Faith enter Egypt?
New religions usually spread through merchants moving from one place to another. The Baha’i Faith entered Egypt in the year 1864 through a group of Iranian merchants, four of whom decided to settle down in Egypt. Through them, Egyptians began to learn of the Baha’i Faith and Bahá’ís began to emerge.The Baha’i Faith has had a presence in Egypt since the mid 19th century, and there was an official
recognition from the state in the year 1934.When did the problems begin?
The problems began recently, specifically in the year 1960 when a presidential decree was issued ordering all Spiritual Assemblies to be closed. Spiritual Assemblies coordinate spiritual and administrative aspects of the Baha’i community and after the decree was issued we were forced to turn to the elders of the community for guidance.
Did the closing of the Spiritual Assemblies pose a problem to you?
It wasn’t a big problem as we didn’t use them to congregate and pray; it served as an administrative building where meetings and marriage ceremonies were held. Problems emerged after 1960 because we depended on members of the Spiritual Assembly to resolve our problems. Now families depend on the experienced elderly in the community to solve problems.Although the presidential decree that imposed a ban from congregating in the form of a National Spiritual Assembly was unjust, we have committed ourselves to it because of an important principle in our Faith: obeying the government in matters that are not against our Faith. We are committed to the decree and do not hold any elections.
What do you mean by elections?
The elections for the members of the National Spiritual Assembly. After the year 1960, several Baha’is were arrested in 6 separate cases, accused of breaching the presidential decree. The accused would spend a week, months or even a whole year in prison before they would be released as not guilty.And throughout that time, no Baha’i was convicted of a crime against security or of indecency.
What are the most prominent problems that you face?
The issuing of identification cards began in the year 1960, the same year the National Spiritual Assembly was closed. At the time, Baha’is would have “Baha’i” or a dash “-” listed under the religion field in identification papers and the system was worked with until the year 1998, when National Identification Numbers [NIN] were introduced.Four options were actually available under the religion field - “Muslim - Christian - Jewish - Other”, and the Baha’is’ details were shifted under the category of “other” and we did not suffer as we could extract National Identification Numbers with “Other” listed for religion. Unfortunately, not many Baha’is were able to do so and very few got birth certificates or national identification cards with “other” listed in the religion field,And in the year 2004, an administrative decree was issued, and the decision is listed in the Executive Regulations of the Department of Civil status - that limits the options for religion to three - Muslim, Christian and Jewish.I don’t know who issued such a decree, and what benefit there is in defining religions for Egyptians and forcing them to list a religion other than theirs. Such a move puts Egyptians in the position of contravening executive orders, especially since there is a clause which states that forgeries in entering data are punishable by three years imprisonment.Secondly, if I write down “Christian”, “Muslim” or “Jewish”, I will face accusations from these esteemed religious institutions that I am an apostate. Thirdly, my Faith instructs me that honesty is the best human virtue and by listing a religion other than my own I would be going against the teachings of my own Faith.
Who was the first person to experience these difficulties?
It began with an engineer who tried to add his three daughters to their mother’s passport. Naturally, he submitted all the necessary cards, papers and the girls’ birth certificates and the normal procedure is that the clerk takes copies and returns the original documents. Instead, the clerk took all the papers and instructed him to return on the next day for the originals. When he returned the next day, he was surprised when the clerk informed him that he altered the religion on both the computer and papers to “Muslim”. It was certainly an unjust arbitrary act from the clerk, but he had learned of an administrative decision (No. 49 for the year 2004) that limits the number of religions to three.In your opinion, why was such a decree (the Presidential decree of 1960) issued?The decree was made during Egypt’s union with Syria, and in that time a unified constitution was issued that had no provisions for freedom of belief, and the constitution was worked with until the year 1961. Baha’is couldn’t protest because there was no clause they could resort to when filing a case. But after the new Constitution was ratified in 1971, we did file a lawsuit.
Why did President Abdul Nasser issue such a decree?
It was after the president visited Syria - and I’ve heard this account in a seminar - and the Syrian president told him “Why do you allow Baha’is [in your country] when their Holy Shrine is in Acre (Akka)?”Is it true that your holy places are in Acre?Yes, the shrine of our Prophet Baha’u’llah is in Acre. Our Prophet went to Acre as a prisoner in an Ottoman prison. The said prison was known as being the worst in the Ottoman sultanate, and as historians have stated “If a bird flew over it, it would fall” as the prison was plagued with diseases and had a terrible stench. He was sent there to die.When he went to Acre in 1868 there was no Israel or Palestine, only the Ottoman sultanate. He died in the year 1892.And the fact that he was forcefully exiled to Acre as a prisoner doesn’t mean Baha’is have a connection to Israel or the founding of the state of Israel. How can a prisoner create a state or assist in the creation of a state? Al-Aqsa mosque and the Church of the Nativity are also in Israel; God has made this place for all religions.
Do you feel persecuted?
I don’t want to describe it as persecution, but it is discrimination - religious discrimination. As a citizen, I have obligations that are taken from me, but I have rights which I cannot claim.
Do you think the discrimination would reach the level of persecution in the future?
We Baha’is believe that our religion is still in its infancy and our religion is facing the same predicaments all other faiths were met with. People don’t easily accept new religions, but it’s a period that will pass.The Baha’i religion has followers in 235 countries and principalities and is considered the second most geographically spread religion in the world after Christianity. The acceptance of the Baha’i Faith in these countries and regions are proof that it is a religion of peace.
Do Baha’is have a problem with the state?
We do not have a problem with the state - all our problems are procedural and are represented in our inability to possess identification papers. I do believe that the government will resolve the issue.
What are your plans for the upcoming period?
The only place that opened its doors to us was the National Council for Human Rights and it adopted our cause since the year 2004. Even though we had knocked on many doors, we didn’t know where to seek help because like all ordinary Egyptians our major concerns were making a living and raising our children. Our religion prohibits us from engaging in political activities or going on strikes because we believe in the unity of humanity and factionalization demolishes that concept.
Who speaks for you in the National Council for Human Rights?
No one does it on our behalf. Our relationship with NHCR began after the Supreme Council for Islamic Affairs published a book full of inaccuracies in which it claims towards the end of the book that the Baha’i Faith is disbelief and heresy, which are not in our Faith at all.What was said in that book?It stated that the Baha’i Faith is a kind of pestilential disease, and I took the book and filed a complaint with the NCHR. The book was an incitement against Baha’is.I recall that I enclosed a copy of the book with my complaint, and the Council later held a seminar on removing the “Religion” field and we were invited to attend. It was the first time a governmental body invites us as Baha’is, and it was an audacious move.
Did you speak at the seminar?
Yes and when I spoke I said that I am a Baha’i, and the audience was shocked. It was the first time they had heard or seen a follower of the Baha’i Faith openly proclaim her faith.
What is the number of Baha’is in Egypt?
I cannot answer that as there is no census, but before the year 1960 a newspaper named “Al Youmiya” published that they number 5,000 in Egypt.
Can you estimate the number of Baha’is?
Some say 2,000 but the papers containing the census were confiscated from the National Spiritual Assembly and its members have passed away. I cannot give an estimate, but we are spread across the country.
If you were in a committee and people found out that you are a Baha’i, what would the situation be like?
It would be a very difficult situation and I personally haven’t experienced it before but have been through similar circumstances. I recently went to apply for a credit card but the clerk said he cannot give it to me as I don’t have a National Identification Number. And the last time I went to the bank, I was told that I could no longer withdraw money from my own account because I don’t have the required identification papers. Another example is that my sister wanted to apply for an apartment for her son, but was told that it’s not possible and recently our children have been incapable of being admitted to schools and universities.
How did the call for the Baha’i Faith - or the new religion as you described it - start?
Personally, when a person asks me this question I tell them they can research it online. Even if I were in a position where I could speak freely, I would not invite anyone to the Faith.
Is it because you fear infuriating others?
No, but an important principle of the Baha’i Faith is that people must investigate truth independently.The Ministry of Interior declared that it doesn’t object to the judge’s decision that a “-” be placed in the religion field. Is that considered a sign of hope that the problem will be solved?I believe so, because at first the Ministry objected to the ruling because the public opinion was against writing “Baha’i”. And the Baha’i community gave suggestions, which is to either list “Other” or write a dash, and the alternate solutions were accepted.
How are you treated outside Egypt?
There are Baha’is in all Arab countries and they are treated with utmost respect. Some Arab countries are very open and treat Baha’is as a segment of society and they contribute in finding solutions to certain issues such as poverty, education and others and they are treated as citizens.The Universal House of Justice has projects in poor and developing nations that address the environment, education and small industries.
Do you consider yourself a sect?
The Baha’i Faith is an independent religion, with its own principles and provisions. And in 1925, a revolutionary ruling by a court recognized the Baha’i religion in Egypt.
What is the cause of this confusion? Is it a similarity in names?
Our religious provisions are entirely different. Bahá’ís fast and pray but they differ from the Islamic religion, and the Baha’i calendar has 19 months with each month containing 19 days. Marriage in the Baha’i Faith is different too, because we’re allowed to marry adherents of other faiths, but the consent of parents is required.
Have you faced any problems with your neighbors recently?
I personally have not faced any problems with my neighbors. In the recent period though there have been some problems, especially after the media covered the topic of Bahá’ís and after the Interior Ministry’s decision and the publication of the decree by the Ministry of Endowments condemning the Baha’i Faith.
What was your reaction?
We turned to the state security apparatus to provide us with protection.
Did they protect you?
Yes
What is Naw-Ruz?
It is the Baha'i New Year, It came after the fasting period which began every year on March.2sd -March 21st.
What is your relation with Iran?
We had no relation with Iran. Iran do not treat Bahá’ís well at all.
Is there Bahá’ís in Iran?
Many.
Do you hide their faith?
No,they do not hide thier believes.
How many Bahá’ís in Iran?
About 400 thousand.
This number significantly?
Supposed to be more, because millions of Bahá’ís in Iran who emigrated after the revolution Khomeini persecuting them, and what happened to the Bahá’ís in Iran could be called upon, persecuted and killed because of the violent and physically and is still in prison.
Do you involve in Political affaires?
No, we don’t involve or speak in Politic at all. That is a law in the Bahá’í Faith.

:البهائية المعروفة الدكتورة باسمة محمد موسي في حوار لـ المصري اليوم
أشعر بالتمييز ولا أريد القول بأنه اضطهاد
حوار شارل فؤاد المصري

لم يكن سهلاً إجراء حوار معها، خاصة أن «ديانتها» تمنعها عن الحديث في السياسة، إضافة إلي أن ثقتها في وسائل الإعلام تكاد تكون معدومة.
البهائية المعروفة الدكتورة باسمة محمد موسي، الأستاذة بكلية الطب، وافقت علي إجراء أول حوار مع صحيفة مصرية، تحدثنا فيه في جميع الأمور الخاصة بالبهائيين والقضايا التي رفعوها في المحاكم وحياتهم وعقيدتهم ومشاكلهم.
الحديث دار أيضاً في أمور شبه سياسية وأيضا اجتماعية وتاريخية.
الدكتورة باسمة قالت لـ«المصري اليوم» إنها تشعر بالتمييز ولا تريد القول إنه اضطهاد، مؤكدة أنها ستظل بهائية مهما حدث، مشيرة إلي أن البهائيين ليس لهم أي مشاكل مع الدولة ومشكلتهم الوحيدة هي «أوراق ثبوتيتهم»، مؤكدة أن الجهاز الأمني يتولي حمايتهم.
وعندما سألناها عن التوريث رفضت الإجابة باعتبار ذلك سؤالاً سياسياً وأن دينها يمنعها من الحديث في السياسة ولكنها قالت «ربنا يولي الحاكم الذي يعدل بين المصريين». وامتنعت عن الإجابة عن سؤال: ما هو تقييمك للأوضاع في مصر حالياً؟! وإلي الحوار:



بداية.. ما حكاية البهائيين في مصر؟ ومتي دخلت البهائية؟
- الديانة البهائية دخلت مصر عام ١٨٦٤، وكأي ديانة جديدة، عادة تأتي مع الناس الرحل الذين ينتقلون من مكان إلي مكان وينشرون الدعوة.
والبهائية أعلنت في بغداد، وجاء إلي مصر مجموعة من التجار الإيرانيين المشهورين بتجارة السجاد العجمي وكان معهم أربعة استقروا في مصر وبدأ الناس في التعرف عليهم وبدأت معهم البهائية وظهر البهائيون وبدأ في الظهور مسلمون بهائيون وهكذا.
والبهائية موجودة في مصر منذ منتصف القرن ١٩ والفترة من ١٨٦٤ وحتي ١٩٦٠، أي حوالي قرن من الزمان تقريباً، والديانة البهائية موجودة ومازالت وكان هناك اعتراف رسمي من الدولة بالمحفل المركزي سنة ١٩٣٤ عندما سجل في المحاكم المختلطة.
أين يوجد المحفل البهائي؟
- عام ١٩٣٤ اشترينا قطعة أرض وأقمنا عليها المحفل المركزي والمدافن، ولايزال المبني قائماً بجوار الكاتدرائية بالعباسية، وفي كل هذه الفترات لم تكن هناك مشاكل تواجه البهائيين.
متي بدأت المشاكل تحديداً؟
- المشاكل بدأت حديثاً، وتحديداً عام ١٩٦٠ عندما صدر القرار الجمهوري بغلق المحافل البهائية، وهي الأماكن التي كانت تنظم وضع البهائيين الروحي والإداري، وبعد صدور هذا القرار بدأنا في اللجوء إلي كبار السن من البهائيين لأنه لم يعد لنا أحد نلجأ إليه.
هل إلغاء المحافل البهائية شكل لكم مشكلة؟
- لم يمثل لنا مشكلة كبيرة لأننا أصلاً لم نكن نذهب إلي هذا المكان لكي نصلي، وإنما كان عبارة عن مبني إداري تقام فيه اجتماعات وإجراءات الزواج بالنسبة للبهائيين.
وفي عام ١٩٦٠ بدأت المشاكل تظهر بعد إلغاء المحافل، خاصة أننا كنا نعتمد علي أعضاء المحفل المركزي في حل مشاكلنا، والآن كل أسرة أو أسرتين يحلون مشاكلهم بالاعتماد علي ذوي الخبرة من البهائيين.
إضافة إلي أنه كان يفرض علينا عدم التجمع علي هيئة محفل مركزي، ورغم أن القرار الرئاسي كان مجحفاً، إلا أننا التزمنا به ويأتي التزامنا به لوجود مبدأ مهم في ديننا، وهو طاعة الحكومة بما لا يخل بعقيدتنا البهائية، ونحن ملتزمون به ولا نجري انتخابات!
ماذا تقصدين بالانتخابات؟
- انتخابات أعضاء المحفل المركزي الذين يسهمون في حل مشاكلنا، وبعد عام ١٩٦٠ تم القبض علي البهائيين في حوالي ٦ قضايا، وكان سبب القبض هو نقض هذا «الحكم الرئاسي» - تقصد القرار - وكان البهائيون يقضون في السجن أسبوعاً أو شهوراً قد تصل إلي عام، وفي النهاية يخرجون براءة.
وطوال هذه الفترة لم يحكم علي أي بهائي بجريمة مخلة بالشرف أو الأمن العام.
ما هي أبرز المشكلات التي تواجهكم؟
- معروف أن البطاقات الشخصية تقريباً بدأت عام ١٩٦٠، وفي العام نفسه تم إغلاق المحفل البهائي، وكان يكتب للبهائيين في الأوراق الثبوتية «بهائي» أو «ــ» ولم نتضرر.. المهم ألا يكتب لنا أي ديانة أخري غير البهائية، وظل هذا النظام معمولاً به حتي عام ١٩٩٨ عندما بدأ العمل ببطاقات الرقم القومي.
وفي الحقيقة، وضعوا أربع خانات للديانة هي: «مسلم - مسيحي - يهودي - أخري»، ونقلوا كل بيانات البهائيين علي بند «أخري»، وبدأوا في استخراج بطاقات رقم قومي بها الديانة «أخري» ولم نتضرر، ولم يستطع جميع البهائيين استخراج بطاقات الرقم الموجود بها «أخري»، وعدد قليل هم الذين استخرجوا شهادات ميلاد أو بطاقة رقم قومي مكتوباً فيها «أخري».
وفي عام ٢٠٠٤ صدر قرار إداري، وهذا القرار في اللائحة التنفيذية لمصلحة الأحوال المدنية يقرر أنه يتم اختصار ديانات البهائيين إلي ثلاث فقط «مسلم - مسيحي - يهودي».
وأنا لا أعرف من الذي أصدر مثل هذا القرار وما جدواه أن يحدد ديانات المصريين ويجبرهم علي أن يكتبوا ديانة غير ديانتهم ويضعهم في موقف المخالف للأوامر الإدارية، خاصة أنه يوجد في أوراق استخراج الرقم القومي بند يقول إنه يجب علي كاتب البيانات أن يلتزم الدقة حتي لا يعاقب بالسجن ثلاث سنوات لو ثبت تزوير هذه البيانات في هذه الأوراق الرسمية، وعندما أكتب في هذه الأوراق ديانة غير ديانتي معني هذا أنني قمت بالتزوير، وبالتالي سأخضع للقانون وأسجن ٣ سنوات.
والشيء الثاني أنني إذا كتبت «مسلم أو مسيحي أو يهودي» سوف أواجه بهذه الهيئات الدينية المحترمة تقول لي أنت مرتدة، والشيء الثالث وهو الأهم، أن ديني يقول لي إن الصدق أساس جميع الفضائل الإنسانية، وأنا بذلك أخالف «التعاليم اللي ربنا أعطاها لي في ديني».
الغريب أن قانون الأحوال المدنية يقول إنه لابد علي المواطن أن يكتب بياناته وليست التي تلزمنا بها مصلحة الأحوال المدنية.
مع من بدأت أول مشكلة من هذا النوع؟
- بدأت بمهندس ذهب يضيف بناته الثلاث علي باسبور الأم، ومن الطبيعي أن يقدم البطاقات والأوراق وشهادات ميلاد البنات، وطبيعي أن يأخذ الموظف منهم صوراً ويعطيهم الأصول، ما حدث أن الموظف لم يعد لهم أصول الأوراق، وقال لهم تعالوا بكرة، سنعطيكم كل الأوراق، وعندما ذهب في اليوم التالي كانت المفاجأة أن الموظف قال لهم إننا غيرنا البيانات علي الكمبيوتر وأصبحت «مسلم» بدلاً من بهائي، وقام بتبديل الأوراق التي أخذها منهم، وطبعاً تخيل أن ذلك تعسف من الموظف، ولكنه اكتشف أن هناك قراراً إدارياً يحمل رقم ٤٩ لسنة ٢٠٠٤، ينص علي ثلاث ديانات للمصريين..
فاضطر إلي اللجوء إلي وزارة الداخلية التي فوجئ فيها أيضاً بصدور قرار مثل هذا القرار، وقالوا له: «إذا مش عاجبك تغير الديانة روح الجأ للمحاكم»، فلجأ للمحاكم والقضية قام برفعها أمام المحكمة عام ٢٠٠٤ وانتهت عام ٢٠٠٦، برفض المحكمة الإدارية العليا للقرار رغم أن القضاء الإداري كان قد أقر ذلك في أبريل ٢٠٠٦، وهو أن يأخذ المواطن أوراقه كما سلمها لموظف الأحوال المدنية، وأذكر أن القاضي قال في حيثيات الحكم «إن دار الإسلام وسعت المسلمين وغير المسلمين».
وأنا أعتبر هذا القاضي قاضياً محترماً واسمه فاروق عبدالقادر، وكان قراره صائباً وتم نقض الحكم في الإدارية العليا بعد أن تسرب الخبر للصحافة التي لم تتحر الدقة في موضوع البهائيين، «واحد رايح المحكمة علشان يقر الديانة البهائية - يعني مش معقول أو من المنطق إن واحد عايز يقر ديانة يروح محكمة.. مافيش عقل في الدنيا يقول الكلام ده، وبعدين لزمته إيه الكلام ده.. أوراقنا القديمة كلها مكتوب فيها بهائي».
هل عندما صدر القرار الجمهوري عام ١٩٦٠ بإلغاء المحافل البهائية كان رد فعل ربما لاعتراض البهائيين علي قيام الثورة أو قيام الجمهورية؟
- لا لم نعترض إطلاقاً.
من وجهة نظرك، لماذا صدر مثل هذا القرار؟
- القرار صدر في ظل الوحدة مع سوريا، وفي عام ١٩٥٨ كان هناك اندماج بين البلدين، وفي ظل ذلك صدر دستور موحد لم ينص صراحة في أي بند من بنوده علي حرية العقيدة، واستمر العمل به حتي عام ٦١، ولم يستطع البهائيون أن يعترضوا عليه لأنه لا يوجد نص فيه يلجأون إليه في رفع القضية، ولكن تم رفع قضية علي القرار الصادر عام ١٩٦٠ بعد الانتهاء من صدور دستور ١٩٧١.
لماذا أصدر الرئيس عبدالناصر مثل هذا القرار؟
- المشكلة حدثت أيام حكم الرئيس عبدالناصر عندما ذهب إلي سوريا، وسمعت هذا الكلام في ندوة من أناس كبار، فقال له الرئيس السوري آنذاك: «ليه تخلي البهائيين عندك والمكان المقدس بتاعهم موجود في عكا».
هل فعلاً الأماكن المقدسة لكم في عكا؟
- نعم.. وهو قبر رسولنا حضرة بهاء الله وذهب إلي عكا كمسجون لأنها كانت أحد سجون السلطان العثماني، وكان أسوأ سجن في السلطنة العثمانية، وكان المقصود من ذهابه إلي هناك أن يموت، وكما يقول المؤرخون: «لو الطير مر من فوقه كان يقع» لأن المكان كان موبوءاً ورائحته نتنة».
وبالفعل ذهب إلي عكا عام ١٨٦٨ ولم تكن هناك فلسطين أو إسرائيل، وإنما كان اسمها السلطنة العثمانية، وتوفي عام ١٨٩٢.
وليس كون أن حضرته - تقصد البهاء - ذهب إلي هناك مجبرآً ومنفياً ومسجوناً وبقي حتي توفي، أن يكون لنا علاقة بإسرائيل أو بقيام دولة إسرائيل، وكيف لمسجون أن ينشئ دولة أو حتي يساعد في إنشاء دولة أو تأسيسها، وبالتالي كيف يكون لنا علاقة بتأسيس دولة إسرائيل، المسجد الأقصي موجود في إسرائيل وكنيسة المهد موجودة في إسرائيل أيضاً، هذا المكان أوجده ربنا لكل الديانات.
هل أثر قرار عبدالناصر علي البهائية بعد قرار إلغاء المحافل عام ١٩٦٠؟.
- الحقيقة أن القرار الذي أصدره الرئيس عبدالناصر بغلق المحافل البهائية، هو إغلاق للمباني الإدارية فقط، ولكنه لم يلغ الديانة لأن العقيدة ما عقد عليه القلب واللسان.
وحتي لو كنا في جب عميق سنظل بهائيين لأن ذلك شيء بيننا وبين ربنا.
هل تشعرين بالاضطهاد؟
- لا أريد أن أقول إنه اضطهاد، وإنما هو تمييز، وأعني أن هناك تمييزاً ضدي علي أساس ديني، فعلي واجبات يتم أخذها مني ولي حقوق لا أستطيع أخذها.
هل تعتقدين أن هذا التمييز قد يرقي إلي مرحلة الاضطهاد فيما بعد؟
- في تقديرنا كبهائيين، إننا كديانة لا تزال في بدايتها تتعرض لما تعرضت له كل الديانات السابقة، وهذه فكرة نؤمن بها جيداً، وهذه الفترة ستكون «فترة وهتعدي»، لأن الناس لا تقبل علي أي ديانة جديدة بسهولة، ودائماً تختلف مع الجديد.
والديانة البهائية موجودة في ٢٣٥ دولة ومقاطعة علي مستوي العالم، وتعتبر ثاني أكبر ديانة انتشاراً من الناحية الجغرافية بعد الديانة المسيحية، وقبول هذه الدول والمقاطعات للديانة البهائية معناه أنها ديانة سلام وتقيم لها المحافل والمعابد وتمثل تمثيلاً رسمياً في الأمم المتحدة.
أنت تتكلمين عن دول، والطبيعي أن الدين ينزل للبشر؟
- لو كانت البهائية ديانة بها أي شيء من الخطأ أو الذم أو عدم قبول الآخر، ما آمن بها الناس.
وعلي الرغم من أننا ديانة حديثة، إلا أننا من الديانات التسع الكبيرة المعروفة في العالم، ونحن نتكلم عن ديانات لها آلاف السنين.
ما هو مفهوم الاضطهاد بالنسبة لك؟
- العنف الجسدي.
هل تتوقعين حدوثه في المرحلة المقبلة؟
- أتوقع ألا يصل الأمر إلي الاضطهاد.
شاركتم في مؤتمر عن الأقليات في سويسرا.. لماذا؟
- لم يحدث أن شاركنا في مؤتمر كهذه.
ألم تشاركوا من قبل في مؤتمرات مثل هذا؟
- لا.
هل لديكم مشكلة كبهائيين مع الدولة كدولة؟
- ليس لدينا مشكلة مع الدولة وكل مشكلتنا هي مشاكل إجرائية تتمثل في استخراج الأوراق الثبوتية لنا، وأعتقد أن الدولة ستحلها.
فيم تفكرون في الأيام المقبلة؟
- المكان الذي فتح لنا أبوابه هو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو الذي تبني قضيتنا منذ عام ٢٠٠٤، ورغم أننا طرقنا جميع الأبواب، إلا أننا لم نكن نعرف لمن نذهب لأننا مثل بسطاء المصريين لا يعرفون من حياتهم سوي أكل عيشهم وتربية أولادهم، لأنه بحكم الدين السياسة ممنوعة عندنا، وكذلك ممنوع الدخول في الإضراب لأن البهائية تؤمن بوحدة العالم الإنساني، وإذا تحزبنا تنهدم فكرة الوحدة لدينا.
من يتحدث عنكم في المجلس القومي لحقوق الإنسان؟
- لا يوجد أحد يقوم بذلك نيابة عنا، وكل شخص لديه مشكلة يذهب إلي هناك، وبدأت العلاقة بيننا وبينهم بعد أن صدر كتاب من المجلس الأعلي للشؤون الإسلامية به كلام كثير غير صحيح ويوجد به جزء في آخر الكتاب يقول إن البهائية كفر وزندقة وهي أشياء غير موجودة في البهائية أصلاً.
ماذا جاء في هذا الكتاب؟
- جاء فيه أن البهائية نوع من الأوبئة الفتاكة، وأخذت الكتاب وتقدمت بشكوي إلي المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومن هنا بدأت علاقتنا بالمجلس، وهذا الكتاب يعتبر تحريضاً ضد البهائيين.
وأذكر أنني أرفقت نسخة من الكتاب مع الشكوي وبعدها عقد المجلس ندوة عن إلغاء خانة الديانة وتمت دعوتنا لحضور الندوة، وكانت هذه أول مرة يدعونا فيها جهاز حكومي كبهائيين، وهي خطوة جريئة.
هل تكلمت في الندوة؟
- نعم وعندما تحدثت قلت إنني بهائية، ففوجئ الحضور بذلك، لدرجة أن هناك «ناس اتخضوا» لأنهم أول مرة يرون ويسمعون عن شخص بهائي يقول إنه بهائي، خاصة أننا لا نعلن ذلك لأن الديانة في القلب.
هل تعتقدين أن الإعلام زاد من المشكلة؟
- نعم أجهزة الإعلام تناولت الموضوع بشكل غير مضبوط، لدرجة أن بعض نواب مجلس الشعب تقدموا بطلبات إحاطة، وأنا علي أتم استعداد إذا دعاني مجلس الشعب أن أذهب إلي هناك وأتكلم.
هل تمثلين البهائيين؟
- المجلس القومي لحقوق الإنسان بدأ في التعامل معي كواحدة من البهائيين باعتباري أستاذة في الجامعة، وتحدثت معهم كممثلة عنهم، والظروف التي وضعتني في هذا الوضع.
كم عدد البهائيين في مصر؟
- لا أستطيع الإجابة، لأنه لا يوجد تعداد، ولكن قبل عام ٦٠ نشرت جريدة اسمه «اليومية» وقالت إن عدد البهائيين في مصر ٥ آلاف.
هل تستطيعين تقدير العدد بشكل تقديري؟
- هناك البعض يقول ألفين، والأوراق التي كانت تبين التعداد صودرت وكانت موجودة في المحفل، وأعضاء المحفل توفوا ولا يوجد أحد نسأله، ولذلك لا أستطيع أن أجزم عن العدد بدقة، ولكننا منتشرين في جميع أنحاء الجمهورية.
كيف لكم ممثل في الأمم المتحدة رغم أن التمثيل في الأمم المتحدة يكون للدول؟
- الجامعة البهائية العالمية ممثلة كمنظمة غير حكومية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وما الجامعة البهائية؟
- هي تمثل المحافل المركزية علي مستوي العالم.
كم عدد المحافل تقريباً؟
- المحافل المركزية كثيرة، وهي حوالي ٢٠٠ محفل مركزي.
لو وضعت في موقف ما - لجنة مرورية مثلاً - وعرف الناس أنك بهائية ماذا سيكون الموقف؟
- الموقف صعب جداً، ولم أتعرض لمثل ذلك من قبل، ولكن تعرضت لموقف قريب، وهو أنني ذهبت لاستخراج كارت ائتمان - فيزا، وقال لي الموظف لا أستطيع أن أسلمها لك، لأنك لا تحملين بطاقة الرقم القومي، وآخر مرة ذهبت إلي البنك قال لي الموظف: هذه آخر مرة أستطيع أن أوافق لك علي سحب نقود من أموالك، لأنك ليس لديك «رقم قومي»، تخيل لا أستطيع أن أسحب من أموالي، ومثال آخر وهو يتلخص في أن أختي ذهبت لكي تقدم لابنها علي شقة من شقق الشباب، ولأنه ليس لديه رقم قومي لم تستطع التقديم أو الحجز، ومؤخراً الأطفال لدينا لم يستطيعوا دخول المدارس، ومشاكل أخري مثل استمارات الثانوية العامة ودخول الجامعة وغير ذلك.
اسمك باسمة محمد موسي.. واسم والدك محمد، وأنت بهائية.. كيف؟
- واسمي فيه موسي.. ما هي المشكلة؟!
ألا يوجد لديكم مشكلة في الأسماء؟
- لا يوجد.
كيف تختارون أسماء أطفالكم؟
- أي اسم نحبه نطلقه عليهم.
هل هذه سياسة لتفادي المشكلات؟
- لا.. هناك بهائيون اسمهم جرجس وإسكندر.
قلت إنه عندما دخلت البهائية إلي مصر دخل الناس إليها.. أي تحولوا عن ديانتهم الإسلامية والمسيحية واليهودية، كم عدد الذين تحولوا تقريباً؟
- لا أعرف لأن ذلك كان في القرن ١٨.
هل ذكرت في كتب التراث البهائي؟
- لا لم تذكر، إضافة إلي أن كل الكتب التي كانت موجودة أخذت ولا نعرف شيئاً عن التاريخ القديم حالياً.
كيف بدأت الدعوة للبهائية أو الدين الجديد كما ذكرت؟
- أنا شخصياً عندما يسألني أحد مثل هذا السؤال أقول له يمكنك تصفح الإنترنت واقرأ ما شئت، وحتي إذا كان وضعي يسمح لي بالكلام لا أدعو أحداً لاعتناق البهائية.
هل هذا خوف من استعداء البعض ضدكم؟
- «سيبك من الاستعداء»، لأنه في الديانة عندنا يوجد ما يعرف بتحري الحقيقة، وهذا المبدأ من مبادئ البهائية، وهو لابد أن تتحري بنفسك.
وزارة الداخلية صرحت بأنها لن تستشكل لحكم القاضي بأن يتم وضع «ــ» في خانة الديانة الذي حصلتم عليه مؤخراً، هل ذلك يعتبر بادرة أمل في أن يتم حل المشكلة؟
- أعتقد ذلك، لأنه وفي المرة الأولي كان السبب أن الوزارة استشكلت الحكم علي أساس أن الرأي العام كان ضد أن يكتب «بهائي»، ونحن في الحقيقة لم نقصر واقترحنا حلولا، وهي أن تكون أخري أو «ــ» أو تترك فراغاً، وهذه الحلول لكي يستقر الرأي العام وتم الأخذ بهذه الحلول وقالوا نضع «ــ».
من هم المحامون الذين يدافعون عنكم؟
- لبيب معوض، وهو يدير كل قضايانا منذ زمن، وكذلك حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
كيف يتم معاملتكم خارج مصر؟
- في جميع الدول العربية يوجد بهائيون، ويعاملون بمنتهي الاحترام، وهناك دول عربية لديها انفتاح ويتم معاملة البهائيين كطائفة من طوائف الشعب ويشاركونهم في اقتراح حلول لقضايا معينة، مثل البيئة والتعليم وغيرهما ويتعاملون معهم كمواطنين.
والجامعة البهائية لها مشاريع في الدول النامية والفقيرة في مجالات البيئة والتعليم والصناعات الصغيرة.
هل تعتبرون أنفسكم طائفة؟
- نحن دين قائم بذاته، له أصول وأحكام خاصة به، حتي إن حكم محكمة «ببا» سنة ١٩٢٥ أقر أن البهائية دين جديد قائم بذاته له أصول وأحكام خاصة به.. فلا يقال للبهائي مسلم ولا العكس.
هذا الالتباس من أين يأتي؟ هل هو تشابه الأسماء؟
- الشريعة لدينا مختلفة تماماً، فنحن لدينا الصوم والصلاة ولكنهما يختلفان عن الشريعة الإسلامية، والشهور البهائية ١٩ شهراً والشهر ١٩ يوماً، وبالتالي نحن مختلفون تماماً، والزواج عندنا مختلف أيضاً، فنحن يحق لنا أن نتزوج من أهل الأديان الأخري ولا توجد لدينا مشكلة في ذلك، ولابد من موافقة الأبوين لكلا الطرفين، وهذا يمنع الزواج العرفي.
هل يوجد رئيس أو زعيم للبهائيين في مصر؟
- لا يوجد.
هل تحتاجون إلي رئيس ينظم لكم شؤون البهائيين؟
- لا توجد لدينا كلمة رئاسة بمعني فرد، لأنه لا يوجد فردية في البهائية، والمحفل به ٩ أفراد يتم اختيارهم دون ترشيح.
إذن يمكن أن يكون المحفل الواحد يتكون من عائلة واحدة؟
- ممكن إذا اقتنعنا أن هؤلاء أحسن من أي شخص آخر، وسيتم اختيارهم، ولا يهم إذا كان الشخص المختار صغيرًا أو كبيرًا، رجلاً أو امرأة.
هل واجهتم مشكلة مع جيرانكم في الفترة الأخيرة؟
- أنا شخصياً ليس لدي مشكلة مع جيراني، وفي الفترة الأخيرة حدثت بعض المشاكل، خصوصاً عندما تناول الإعلام موضوع البهائية بعد قرار وزارة الداخلية وبعد خروج مرسوم من وزارة الأوقاف يحذر من البهائية.
ماذا كان رد فعلكم؟
- لجأنا إلي مباحث أمن الدولة علشان نحمي أنفسنا لأنه لا يوجد أحد يحمينا سوي ربنا والدولة.
هل فعلاً كانوا يقومون بحمايتكم؟
- الحقيقة.. نعم.
ماذا عن عيد النيروز؟
- هذا العيد يوافق عيد النيروز الإيراني، وهو يوم ٢١ مارس بداية الربيع الذي يأتي بعد انتهاء الصيام الذي يجيء من يوم ٢ وحتي ٢٠ مارس، وهو في الوقت نفسه عيد بداية السنة البهائية.
ما علاقتكم بإيران؟
- لا علاقة لنا بإيران، وهي لا تتعامل مع البهائيين بصورة طيبة.
هل يوجد بهائيون في إيران؟
- كثيرون.
هل يخفون عقيدتهم؟
- لا يخفونها.
كم عددهم تقريباً؟
- ٤٠٠ ألف.
هذا العدد كبير؟
- المفروض أن عددهم يكون أكبر، لأن ملايين البهائيين الذين كانوا في إيران هاجروا بعد اضطهاد ثورة الخوميني لهم، وما حدث للبهائيين في إيران يمكن أن نطلق عليه اضطهاداً لأن به قتلاً وعنفًا جسديا وسجنًا ومازال.
هل تعملون في الشأن العام؟
- نحن نعمل في الجمعيات الخيرية.
ولكنكم لا تعملون في الأحزاب؟
- لا.
علي الرغم من أن الأحزاب شأن عام؟
- ولكن لا يوجد بها وحدة.. وعندما أعمل في جمعية خيرية أقدم من خلالها المجتمع كله، ولا أقول إن هذا جيد أو ذاك سيئ.
ما رأيك في التوريث؟
- «ده سؤال سياسي».. وربنا يولي الحاكم الذي يعدل بين المصريين، وبغض النظر عمن يكون.. أنا أري أن هذا الموضوع «حمل»، وأي شخص يتحمله الله يكون في عونه.
ما رأيك في الوضع الحالي بشكل عام في مصر؟
- أي سؤال فيه سياسة من غير المفروض أن أجيب عنه وأمتنع عن الإجابة؟
لماذا تمتنعين عن الإجابة؟
- لأن ذلك يخالف العقيدة البهائية، ومن نصوص العقيدة عندنا عدم الحديث في السياسة.
إلي أين نحن ذاهبون، أقصد مصر رايحة فين؟
- أري أن هناك بريق أمل.
كيف؟
- طالما دور المجتمع المدني بدأ في التنامي أري أن هناك أملاً، وطالما ربنا موجود هناك أمل في التغيير والإصلاح، ويجب أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا البعض.

Tuesday, August 26, 2008

المدارس المصرية ترفض قبول أوراق أبناء الطائفة البهائية

مقال بموقع العربية

القاهرة - منى مدكور


تقدمت أسر مصرية تعتنق الديانة "البهائية" بشكاوى إلى بعض المنظمات الحقوقية العاملة في مصر، لرفض المدارس قبول أوراق أبنائهم للدراسة في العام الجديد، بعد استبدال شهادات الميلاد الصادرة بواسطة الكمبيوتر، بالشهادات الورقية القديمة.


وكانت محكمة القضاء الإداري أصدرت في أواخر يناير/كانون ثان الماضي حكما يلزم وزارة الداخلية بوضع علامة (-) أمام خانة الديانة في شهادات الميلاد وبطاقات الهوية لمعتنقي البهائية، لكن مصلحة الأحوال المدنية لم تقم بتنفيذ الحكم حتى الآن رغم مرور عدة شهور عليه، وعدم تقديم أي طعن فيه من وزارة الداخلية.

وكانت شهادات الميلاد الورقية حتى عام 2004 تحمل أمام خانة الديانة عبارة "بهائي" بالنسبة للطائفة البهائية، لكن ذلك توقف فيما بعد، حتى تم حسم مشكلتهم بحكم القضاء الاداري، إلا أن قرارا من وزارة التربية والتعليم بانتهاء العمل بالشهادات الورقية، وقبول شهادت الكمبيوتر فقط، أثار هذه المشكلة، لأن مصلحة الأحوال المدنية رفضت استخراج هذه الشهادات بعلامة (-) لأبناء البهائيين، أو بما يشير إلى أنهم بهائيون.

وبررت الإدارات التعليمية ذلك أن الشهادت الورقية أصبحت غير سارية الآن بالنسبة لها، وأنها لم تتلق من البهائيين شهادات الكمبيوتر البديلة.

ونفى فريد عبد السميع المتحدث الإعلامي باسم وزير التعليم المصري د.يسري الجمل أن تكون وزارة التربية والتعليم قد أصدرت أية قرارات أو تحذيرات لمديريات التعليم في مصر بعدم قبول أبناء البهائيين.

وقال لـ"العربية.نت": إذا كانت هناك مشكلة في عدم قبول هؤلاء الأبناء في المدارس، فذلك يعود إلى مصلحة الأحوال المدنية وهي أمور إدارية لا نسأل نحن فيها، فهناك قرار محكمة ملزم لكننا لسنا طرفا في تطبيقه.

شكاوى أسر بهائية

وأكد حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية لـ"العربية.نت" إن منظمته تلقت العديد من الشكاوى من الأسر البهائية تفيد عدم قبول المدارس، مشيرا إلى أن هذه الشكاوى بدأت منذ شهر يونيو/حزيران الماضي وتحديدا منذ فتح باب التقدم لالتحاق الأبناء في المدارس استعدادا للعام الدارسي الجديد.

وكان حكم قضائي صدر في 29 يناير/كانون الثاني الماضي بمنح أتباع الطائفة البهائية في مصر الحق بالحصول على بطاقات هوية شخصية بدون ذكر انتمائهم الديني فيها، ومستعاضا عنها بعلامة (-) منهية بذلك 4 سنوات من الجدل الدائر حول القضية التي تخللتها أحكام قضائية بعدم الاعتراف بالبهائية كدين.

وأضاف حسام بهجت أن تعنت إدارات هذه المدارس جاء بسبب عدم تنفيذ مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية قرار المحكمة والذي أعطى الحق للبهائيين في ادارج ديانتهم في بطاقة الرقم القومي وشهادت الميلاد المميكنة، (الكترونيا) الصادرة عبر الكمبيوتر من خلال وضع علامة ( - ) للدلالة عليها.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي في هذه المشكلة يعود إلى القرار الإداري الجديد الذي عمم على كل المدارس المصرية بعدم قبول شهادات الميلاد الورقية القديمة والتي كان أبناء البهائيون يلتحقون بالمدارس بموجبها في السنوات الماضية.

وقال إن عدم تنفيذ القرار حتى اليوم سيكون سببا في ضياع السنة الدراسية على أبناء البهائيين، في حين أن القضاء المصري انصفهم ولاذنب لهم بهذه الإشكاليات بعد صدور حكم محكمة ملزم.

استثناءات خاصة للقبول

وأضاف حسام بهجت "خاطبنا المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة التربية والتعليم التي تفضلت بقبول بعض الأطفال باستثناء خاص في المدرسة البريطانية في منطقة الرحاب وكذلك أطفال آخرين في مدرسة ليسيه (الحرية) التي كانت رفضتهم أيضا في البداية".

وطالب بالعمل بالقانون وليس الاستثناء، خاصة أن هناك العديد من الحالات الأخرى التي تحتاج إلى التعامل معها حتى لا يضيع العام الدراسي على الأطفال.

وأكد أن الأمر مازال يمثل مشكلة في مسألة الوثائق الرسمية الأخرى الخاصة بالبهائيين وليس فقط المدارس، بل ايضا الجامعات وتسجيل شهادات الوفاة والميلاد والإعفاء من الخدمة العسكرية.

ويعلل بهجت عدم تنفيذ وزارة الداخلية لقرار المحكمة بإعطاء الحق للبهائيين في التدليل على ديانتهم في بطاقة الرقم القومي وشهادات الميلاد المميكنة إلى أنها تنتظر الفصل في إشكالات تقدم بها مواطنون آخرون ضد تنفيذ الحكم، وهو الأمر الذي يعطل العمل بالقرار حتى اليوم من قبل وزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية، خاصة أن كلا الجهتين لم تقدما طعنا على القرار لالغائه.

ويقدر عدد أفراد الطائفة البهائية المصرية اليوم بحوالي 2000 شخص ويعيشون في مصر منذ القرن التاسع عشر، حيث يقال إن البهائية دخلت مصر منذ 150عاما على يد تجار إيرانيين، وكانت تصدر لهم صفة بهائي أو أخرى في خانة الديانة في البطاقة حتى عام 2004 كمواطنين مصريين عاديين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات.

Wednesday, August 20, 2008

Religion dilemma follows Bahai university applicants

The Daily News - Egypt
By Sarah Carr
CAIRO: In violation of a court order, the official university admissions office is denying Bahai applicants the right to leave the religious denomination field blank on applications, giving them the option to list their religion as either Muslim or Christian.

Abdel Hamid Salama, supervisor of the admissions office, refused parents’ requests that a ‘Bahai’ field be included in application documents, local media reported.
Salama reportedly told them to choose either Muslim or Christian and then change this to Bahai upon the student’s enrolment at university.
Adel Farag, whose daughter Latifa is currently applying, told Daily News Egypt that Coordination Office administrative staff listed her religion as Muslim despite the fact that she is Bahai.
“Since Latifa was born we have always been allowed to put a dash in the religious field of her birth certificate and other official documents,” Farag said.
“This changed when she went to sit her secondary school exams and we were told that we had to list her religion as either Muslim or Christian,” he continued.
Egypt recently replaced handwritten personal identification documents printed on paper with computerized ones, but the Ministry of Interior has reportedly been stalling on issuing them for Bahais.
While under the system involving paper documents the religious affiliation field on birth certificates and ID cards could be left blank, a 2006 Supreme Administrative Court decision held that Bahais had to either list themselves as Muslim, Christian or Jew (the only religions recognized in Egypt) or be denied the official documents necessary for them to access state services such as education and healthcare.
The Administrative Court overturned this verdict in January, stating that even though Bahais do not belong to one of the three religions officially recognized by the state, they enjoy the right to refuse to identify themselves as one of these religions. It also said that members of the Bahai faith have the right to access state services.
The Interior Ministry, however, has been slow in implementing the court decision and producing identity cards with a blank religious affiliation field.
Bahai parents attempting to enroll their children in state primary schools have also experienced similar problems.
Adel Ramadan, a lawyer with the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR) told Daily News Egypt in July that the decision to refuse paper documents was taken in pursuance of the state’s policy of forcing people to issue the new computerized identification papers, but has the effect of discriminating against Bahais who either hold the old identification documents or have not been issued new documents following the Interior Ministry’s failure to implement the Administrative Court’s decision.
Latifa was eventually allowed to sit the secondary school exams without being forced to lie about her religion.
“I petitioned the minister of education and Latifa sat the exams and passed,” Farag told Daily News Egypt.
“However, I have now discovered that they have listed her as Muslim in her Coordination Office papers.
“I have contacted the National Council for Human Rights and the ministries concerned and I am waiting for them to take action.”
Farag says that if the Coordination Office does not change its position he will take legal action.
However, with the academic term scheduled to begin on Sept. 20, this may mean that his daughter will not be able to begin her university studies this year.

تجدد مشاكل الطلبة البهائيين


جريدة المال - وموقع مصراوي



بعد ان شهدت مكاتب التنسيق بالقاهرة ازمة جديدة بسبب خانة الديانة التى اعترض عليه اولياء امور الطلاب البهائيين حيث طالب اولياء امور الطلاب البهائيين من الدكتور عبد الحميد سلامة المشرف على مكتب التنسيق تخصيص خانة جديدة لهم للديانة البهائية بجوار خانتى مسلم او مسيحي مسيحى.
الا ان الدكتور سلامة رفض وقال ان الحل ان يختار الطلاب البهائيين بين الديانتين الاسلام او المسيحية ويكتبوا احداهما فى الاستمارة وعند التحاقه بالكلية يقوم بتعديلها الى البهائية اذا اتيح ذلك.
رفض اولياء الامور ذلك وتوجهوا الى وزارة التربية والتعليم لكن المسئولون هناك لم يجدوا سوى حل الدكتور عبد الحميد سلامة وطالبوهم بالاختيار بين الاسلام والمسيحية لتسجيلها فى استمارة الرغبات حتى يلتحقوا بالجامعة ويعدلوها فى اوراق الجامعة اذا اتيح لهم ذلك

فى الوقت نفسه اكد بعض المسئولين بوزارة التربية والتعليم ان الحل الذى طرحه سلامه هو الحل الوحيد المتاح امام الوزارة لحل مثل هذه المشاكل

فيما طالبت دكتورة بسمة موسى الناشطة البهائية بتفعيل المادة 40 من الدستور المصري والتى تنص على ان المواطنين امام القانون سواء وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة

واوضحت الدكتورة باسمة ان خانة الديانة سواء فى استمارة الرغبات او فى البطاقة هى الباب الذى يفتح امام التمييز مؤكدة انه من غير المنطقى ان تكون استمارات الرغبات لطلبة الثانوية العامة العام الماضى تحتوى على عبارة مسلم و(اخرى) فى خانة الديانة، اما العام الحالى فلا تحتوى الا على مسلم ومسيحي فقط

وتساءلت باسمة عن اهمية مثل هذه الخانة بالنسبة لوزارة التعليم العالى؟خاصة انه لا يتم تدريس الدين بالكليات وانتقدت التعسف الاجرائي الذى ليس له مايبرره على ارض الواقع

وعلى الجانب الآخر يرى الدكتور السيد عطية الفيومي وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب ان خانة الديانة فى الاستمارة هى اجراء ضرورى لان وزارة التربية والتعليم لا تعترف الا بثلاث ديانات وهى الاسلام والمسيحية واليهودية، مشددا على ان اى اجراء للاعتراف بالديانة البهائية سواء فى خانة الديانة فى البطاقة او فى استمارات رغبات الثانوية العامة مخالف للشرع والتعليم.

واضاف الفيومي ان مطالب البهائيين فى كتابة ديانتهم باستمارة الرغبات لا تستند لاسس منطقية ولكنها تحركها فقط نوازع عاطفية، مشيرا الى انه من الاجدى ان نتباحث فى مشاكل جودة التعليم على التباحث فى امر بضع مئات لا تتفق ميولهم مع النظام العام لوزارة التربية والتعليم

وحذر الفيومي اولياء امور الطلبة البهائيين من امكانية ضياع فرصة الالتحاق بالجامعات هذا العام اذا لم يستجيبوا لاقتراح مكتب التنسيق بكتابة مسلم او مسيحي بالاستمارة مضيفا ان خيار اللجوء للقضاء متاح للجميع، ولكنه قد يأخذ بعض الوقت الامر الذى يهدد بتأجيل احلام الطلبة البهائيين فى الالتحاق بكلياتهم هذا العام فضلا عن ان الحكم القضائي الايجابي ليس حتميا فى مثل هذه القضايا.

تعقيب
مامعنى وجود خانة للديانة فى استمارة رغبات الالتحاق بالكلية لطلبة الثانوية العامة؟ هل يتم ادخال الطلبة الى كليات معينة طبقا لديانتهم !!؟ ام طبقا لاجتهادهم وحصولهم على مجموع درجات يؤهلهم للالتحاق بكلية معينة؟!؟
ان وجود خانة للديانة فى استمارة الرغبات لهو دليلا دامغا على التمييز الدينى المستشري فى مصر.
اما الحل المقترح من قبل الدكتور عبد الحميد سلامة المشرف على مكتب التنسيق، فهو كمن يزيح المشكلة الى مكان آخر وجهة اخرى ، فمن يدرى ماذا سيكون رأى مسئولي كل كلية يطالب فيها الطلبة البهائيين باصلاح خطأ مكتب التنسيق وتعديل ديانتهم الى البهائية! وكم من الوقت والجهد والمعاناة التى سيعانيها الطلبة البهائيين واولياء امورهم لتحقيق ذلك
لماذا لايتم تفعيل حكم القضاء بكتابة شرطة فى خانة الديانة للمواطنين المصريين - الذين يعتنقون الديانة البهائية - فى جميع اوراقهم الرسمية!وبذلك تنتهى جميع هذه المشكلات ! ويستطيع الدكتور الفيومى ان يتفرغ فى "البحث عن وسائل لتطوير جودة التعليم" كما ذكر متناسيا ان الطالب هو اساس العملية التعليمية، فاذا لم يشعر الطالب باحترام وزارة التربية والتعليم لكيانه ورغباته وافكاره ومواهبه فكيف يتوقع الدكتور الفيومي ان يبدع الطلبة ويتفوقون ويفيدون مجتمعهم وهم مقهورون مظلومون من الوزارة التى تفترض انها ترعى مصالحهم؟!؟؟!؟
ان الحق فى التعليم هو حق جميع المصريين بغض النظر عن عقيدتهم او ديانتهم،وان المواطنين امام القانون سواء وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة هذا هو الدستور المصري العظيم الذى يصر مسئولي وزارة التربية والتعليم ومصلحة الاحوال المدنية واجهزة الدولة المعنية و...الخ ان يتناسوه تماماً
نتمنى ان يتم رفع هذا التمييز عن الطلبة البهائيين ، وعن المواطنين البهائيين عموماً ويتم تنفيذ حكم القضاء

نور وهنا - طفلتان بهائيتان تم طردهما من المدرسة بسبب ديانتهم

نور وهنا
د/محمد منير مجاهد

المسئول الأكبر عن التمييز الديني المتفاقم في المجتمع هو جهاز الدولة ذاته، والغريب أن الدولة تحرص على ألا ننسى هذه الحقيقة، فمن آن لآخر تأتي بفعل غريب لا يمكن تفسيره إلا بالتمييز الديني الصريح ضد مواطنيها الذين يفترض طبقا للدستور أنهم متساوون في الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم على أساس الدين أو اللون أو الجنس.
آخر وقائع التمييز الديني هي ما نشره كل من الأستاذ صلاح عيسى بعموده “مشاغبات” بالمصري اليوم في 9 أغسطس، والأستاذ نبيل عمر بجريدة الأهرام في 12 أغسطس 2008، وضحايا التمييز الديني هذه المرة طفلتين شقيقتين هما نور (ست سنوات ونصف) وهناء (ثلاث سنوات ونصف) الذين لا ذنب لهما إلا أنهما ولدتا لأبويين بهائيين، فالشقيقة الكبرى طردت من المدرسة والصغرى لم تتمكن من الالتحاق أصلا، لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر, ‏‏والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏.
ليس من الواضح السبب في إصدار القرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية وحرمان المواطنين البهائيين من أبسط حقوق المواطنة في الحصول على بطاقة هوية، يقول دعاة التمييز الديني أن كتابة صفة “بهائي” في خانة الديانة تعني اعترافا بالبهائية كديانة وهو ما يرفضه الإسلام من وجهة نظرهم، وأنا أسأل الوزارة وحلفائها من الغلاة ما الذي يقصدوه بـ “الاعتراف”؟
البهائيون لم يطالبوا لا الوزارة أو الغلاة بأن يدخلوهم الجنة، ولم يطلبوا منهم أن يقروهم على صحة عقائدهم، ولم يطلبوا من أحد أن يعبد الله بنفس الطريقة التي يعبدونه بها، البهائيون لم يطلبوا إلا الاعتراف بحقهم الكامل في أن يؤمنوا بما يشاءون؟ وهو حق تقره جميع الأديان كما يقره المنطق السليم.
الدين لغةً هو العقيدة بغض النظر عن صحتها أو فسادها وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون” وينهي السورة بقوله “لكم دينكم ولي دين”، ومع هذا فلنفترض أننا لم نعترف بأن البهائية دين فماذا نفعل في هذه المعضلة، فالبهائيين لا يعتبرون أنفسهم مسلمين والمسلمون يعتبرون البهائيين خارجين على الإسلام أي ليسوا مسلمين، فهل نجبرهم بعد هذا أن يتظاهروا بأنهم مسلمين؟
ثم ما الذي يضير المسلمين في أن يظل البهائيون بهائيين وقد قبل أجدادنا أن يظل المجوس مجوسا والصابئة صابئة؟ وليس من حق أي أحد تحديد من يعترف بهم ومن لا يعترف بهم، فكلنا أبناء وطن واحد معترف بنا جميعا مهما اختلفت آرائنا أو عقائدنا وليس لأحد الحق في توزيع صكوك الاعتراف أو غيرها من الصكوك.
وأخيرا ما الذي يضير وزارة التربية والتعليم والغلاة في أن تدخل نور وهناء المدرسة ليتعلما وينفعا نفسيهما ومجتمعهما، وما الذي يضير وزارة الداخلية المسئول الأول عن محنة البهائيين من تنفيذ الحكم القضائي الذي صدر بأن يكتب في خانة الديانة بالنسبة للبهائيين شرطة، وما الذي يضيرنا كمصريين من إلغاء خانة الديانة أو على الأقل جعلها اختيارية في جميع الأوراق الثبوتية، ففي النهاية لن ندخل الجنة بالبطاقة الشخصية.

Tuesday, August 12, 2008

طفلتان بهائيتان يتم طردهم من المدرسة بسبب ديانتهم

سؤال لوزير التعليم

بقلم نبيـــل عـمـــر- جريدة الاهرام
قد جاءتني رسالة من والد طفلين تحمل وقائع في غاية الغرابة‏,‏ فالطفلان المصريان مهددان بأن يحرما من حق التعليم حرمانا دائما‏,‏ لأنهما ليس مسلمين ولا مسيحيين‏,‏ وإنما بهائيين‏,‏ فالطفلة نور وسيم كمال الدين عمرها ست سنوات ونصف السنة وهي في سنة أولي ابتدائي‏,‏ بالمدرسة البريطانية بالرحاب‏,‏ والطفلة هناء وسيم عمرها ثلاث سنوات ونصف السنة ويريد الأب أن يلحقها بنفس المدرسة‏,‏ لكن المدرسة لم تقبلها بل وطردت الإبنة الأكبر‏,‏ لماذا ؟‏..‏ لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر‏,‏ والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏,‏ لكنها أيضا ترفض أن تضع شرطة في خانة الدين بدلا من كلمة بهائي‏.‏

وللعلم عبارة أن مصر دولة إسلامية ليس معناها حرمان غير المسلمين من حقوق المواطنة أيا كانت ديانتهم‏..‏
المهم أن والد البنتين أخذ أوراقهما الي الادارة التعليمية بالقاهرة الجديدة‏,‏ كي تصدر قرارها بقبول التلميذتين بشهادتي ميلاد ورقية نظرا لوضعهما الخاص‏,‏ فقال له محمد عبد السلام الكومي مدير التعليم‏:‏ آسف ليس هذا من اختصاصي‏..‏ اذهب الي الوزارة‏!‏

فذهب الي الوزارة‏,‏ فقالوا له‏:‏ اكتب شكوي في مكتب خدمة المواطنين
كتب الأب الشكوي وانتظر اسبوعا‏,‏ وراح يسأل فأجابوه‏:‏ الشكوي راحت الي مديرية التربية والتعليم‏..‏
توجه الأب إلي المديرية فقالوا له‏:‏ الشكوي أرسلناها الي مديرية التعليم بالقاهرة الجديدة‏.‏

عجيبة‏..‏ لقد رجع الأب إلي نفس الشخص الذي ذهب إليه أول مرة‏,‏ فوجد تأشيرة تقفل باب التعليم في وجه ابنتيه بالضبة والمفتاح‏:‏ لا تقبل شهادة الميلاد الورقية ولا يعتد بها ولابد من من تقديم شهادة كومبيوتر‏!‏

وسؤالي للسيد محمد مدير التعليم بالقاهرة الجديدة والدكتور يسري الجمل وزير التعليم‏:‏ هل شهادة الكومبيوتر أهم من الدستور المصري الذي ينص علي أن التعليم حق مكفول لكل المواطنين ؟‏!‏

هل مخالفة الدستور أخف وأسهل من مخالفة قرار وزاري ؟‏

علي فكرة حرية العقيدة ليس معناها حرية ممارسة الشعائر فقط‏,‏ فالأهم ألا يقع علي أصحاب العقائد والديانات الأخري ضرر أو تمييز من أي نوع بسبب اعتناقهم دينا مخالفا لدين الأغلبية‏,‏ والاسلام بنصوص قرآنية صريحة ودون مواربة أو تأويل أو تفسير يؤمن تماما بحرية العقيدة ولا يقبل أي إكراه يمارس علي المخالفين له‏.‏‏‏

Monday, July 21, 2008

Conflict of speech of Mr. Tantawy the head of the Alazhar Islamic supreme institution in Cairo about the Bahá’í Faith - July 19, 2008 – First Episode

Warning from Mr. Tantawy from recognition of the Bahá’í Faith in Egypt. He mentioned that recognizing the Bahá’í Faith in Egypt will be against Islam believes, and against all other religions believes. He described the Bahá’ís as a wicked group that will spread its poison among the Islamic countries.

He declared that the Bahá’ís of Egypt should never be allowed to state their religion in official documents since that act would automatically imply the recognition of the Baha'i religion in Egypt.
Previous speech with Mr. Tantawy two years ago (9-19-2006) with Alwatany Alyom, an Egyptian Newspaper, he responded to a question about his opinion to allowed the Egyptian Bahá’ís to write their religion in the Government ID cards. He said, “Yes they could write Bahá’í, why not? If they believe in this religion and when they do so they will make other religions freed from their guilt, and also to prevent the Bahá’ís from pretending to write other religions in their Government ID cards.

The bloger opinion:

The conflict of two speeches of Mr. Tantawy the head of the Alazhar Islamic supreme institution in Cairo is reflecting that he can’t make up his opinion on one of the important issues of religion believe, and he is trying to play different instruments reflecting the political views at each time of his speeches.

In reflecting to both speeches of Mr. Tantawy, we could clearly identify that Mr. Tantawy is imposing to create hatred among the Egyptian society against the Egyptian Bahá’ís and other minority.

Are these the principles of Islam that Mr. Tantawy teaches in Alazhar Islamic University?
تضارب تصريحات شيخ الازهر حول البهائية - الحلقة الاولى
اسلام اون لين
عادل عبد الحليم

القاهرة - حذر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي من الاعتراف بطائفة البهائية في مصر، معتبرا أن الاعتراف بها "خروج عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية"، ووصفها بأنها "فئة ضالة لا ينبغي أن تبث سمومها في المجتمعات الإسلامية".

وفي نفس الوقت اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، مشيرا إلى أن دور الأزهر "توجيهي، ولا يستطيع منع أحد من الكلام".

وقال طنطاوي خلال لقائه اليوم السبت 19-7-2008 بطلاب الجامعات المصرية في معهد إعداد القادة بحلوان: "إن البهائية مخالفة تماما للشريعة الإسلامية، ولا يمكن لأحد أن يعترف بها كدين؛ لأن في ذلك خروجا عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية".

وشدد على أنه "ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي؛ لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين"، مذكرا بأن "البهائية لم يعترف بها أحد في مصر، فلم يقل القضاء المصري إن البهائية دين، كما أن وزارة الداخلية رفضت أن تجعل من البهائية صفة دينية تذكر في البطاقة الشخصية".

ويشير شيخ الأزهر في هذا التصريح إلى حكم أصدرته محكمة القضاء الإداري المصرية يوم 29-1-2008 بالسماح لاثنين من البهائيين بترك خانة الديانة في بطاقة الهوية خالية، أو كتابة كلمة "أخرى" في تلك الخانة التي لا تشغلها سوى صفة أتباع الديانات الثلاث (مسلم، مسيحي، يهودي).

ولا تحظى البهائية باعتراف رسمي منذ صدور قرار جمهوري بالقانون رقم 263 لعام 1960 بحل المحافل البهائية ووقف نشاطها في مصر؛ استجابة لفتاوى رسمية من الأزهر بتكفير كل عن اعتنق البهائية.

وأكد نفس الفتاوى شيخ الأزهر الراحل جاد الحق علي جاد الحق عام 1986، وجددها مجمع البحوث الإسلامية في عام 2003 بإقراره أن البهائية ليس لها صلة بالأديان السماوية، منبها إلى أن البهائية خرجت من قبل القاديانية، وهو دين مختَرَعٌ جديد، ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بقاديان، إحدى قرى البنجاب الهندية، وحظي بمباركة ورعاية الاحتلال الإنجليزي بهدف تفتيت وحدة المسلمين، وإلغاء تشريع الجهاد، وإنكار فرائض الإسلام، والترويج للفكر الماسوني الصهيوني.

ويتخذ البهائيون مدينة عكا الفلسطينية قبلة لهم بديلا عن الكعبة المشرفة، ولا يؤمنون بيوم القيامة، ولا بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء.
"توجيهي"
من جهة أخرى اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، قائلا: إن "دور الأزهر توجيهي، ومن يفتي من مشايخ الفضائيات لا نملك له إلا أن نقول لمن أخطأ أخطأت، ولمن أصاب أصبت، لكننا لا نستطيع أن نمنع أحدا من الكلام".
واعتبر أن وظيفة الأزهر "فقط" هي "توضيح الحلال والحرام، وليس أن يكون كالأمن الذي يستطيع المنع والحجب لما هو سيئ".
"تعاون لا تدخل"
ورفض الدكتور طنطاوي في لقائه مع طلاب الجامعات المصرية تدخل الدين في السياسة أو العكس، قائلا: "لا يصح لرجال السياسة التدخل في الدين، كما لا يصح لعلماء الدين التدخل في السياسة، فكل له تخصصه، ونحن في عصر التخصص".
غير أنه أشار إلى أن "السياسة مرتبطة بالدين، ولا يمكن الفصل بين الدين وبين أي مجال، ولكن ينبغي أن تكون العلاقة بين علماء الدين ورجال السياسة علاقة تعاون
".

وعن دور الأزهر في الدفاع عن الإسلام أكد شيخ الأزهر أن مؤسسته تقوم بدورها في هذا الأمر على أكمل وجه، بتعليم أبناء المسلمين من نحو 104 دول، ومن خلال إرسال البعثات إلى مختلف دول العالم، والرد كذلك على كل الشبهات التي يرددها الغرب تجاه الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

******

تصريح سابق لشيخ الازهر فى حوار مع جريدة الوطني اليوم بتاريخ سبتمبر 19 سنة2006


سؤال المحاور:هناك اقتراح من منظمات حقوق الإنسان بإلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية لأنها تميز بين المواطنين، فما رأيكم؟ ماذا يعنى هؤلاء بإلغاء خانة الديانة ولماذا يطالبون بذلك وبأى حق يقترحون إلغاءها؟

جواب فضيلة الشيخ: ليس لهم حق فى ذلك، والذى نراه صوابًا أن خانة الديانة يجب أن تكون موجودة وهى لا توقع أى نوع من التمييز، وليس لنا شأن بحقوق الإنسان أو غيرها فوجود الديانة فى الخانة الخاصة بها أمر واجب واجب واجب.


سؤال المحاور:ما فائدتها كى تؤكد على وجوبها؟

جواب فضيلة الشيخ: الفائدة تأتى من الهدف من وجودها حيث إنها تبين صفة الإنسان فى أوراقه الرسمية وليس هناك ضرر من بيان الديانة يقع على أحد أيّا كانت ديانته فلماذا نلغيها؟! وخانة الديانة لا يجب تغييرها مهما كان المطالب بذلك فالإنسان من حقه أن يكتب ديانته فى الخانة المخصصة لذلك.
سؤال المحاور: حتى لو كان بهائيًا؟

جواب فضيلة الشيخ: نعم يكتب فيها «بهائى» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائى فى خانة الديانة تبرئ منه أى ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم.

سؤال المحاور: إذًا هذا يعنى اعترافًا بأنها ديانة؟

جواب فضيلة الشيخ: البهائية ليست دينًا لكن كتابتها كمعتقد فى خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل هو تمييز واجب لمن هم خارجون عن الديانات السماوية.

سؤال المحاور: ترى فضيلتكم أن البهائية جماعة خارجة عن الإسلام، ثم تحدثت بعد ذلك عن حرية الاعتقاد ألا تجد فى ذلك تضاربًا؟

جواب فضيلة الشيخ: حرية الاعتقاد مكفولة للجميع وليست لأحد بعينه، والمقصود بحرية الاعتقاد أن لكل إنسان عقيدته والذى يحاسب العباد هو الله.

*****
تعقيب
تصريح سابق لشيخ الازهر فى حوار مع جريدة الوطني اليوم منذ سنتين، اجابة على سؤال موجه له حول رأيه فى السماح للبهائيين المصريين بكتابة ديانتهم وهى بهائي فى خانة الديانة ببطاقاتهم الشخصية، وكانت اجابته كالتالي

نعم يكتب فيها «بهائى» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائى فى خانة الديانة تبرئ منه أى ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم.

ثم قال الشيخ طنطاوي خلال لقائه اليوم السبت 19-7-2008 بطلاب الجامعات المصرية في معهد إعداد القادة بحلوان

"ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي؛ لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين"

ان تضارب تصريحات شيخ الازهر وهو اعلى سلطة دينية ليس في مصر فقط بل بالنسبة لاتباع المذهب السني كله،هذا التضارب يثير التعجب! الى هذه الدرجة لا يستطيع شيخ الازهر ان يحدد موقفه بوضوح تجاه قضية ما؟؟

واذا كان من حق شيخ الازهر ان يغير رأيه وفكره تجاه قضية ما، فلماذا لا يحق للآخرين ايضا ان يغيروا افكارهم ومعتقداتهم كيفما يشاؤون؟
وهل ياترى كان تصريح شيخ الازهر السابق يتماشى والحالة السياسية فى ذاك الوقت منذ سنتين ؟! وعندما تغيرت الآراء السياسية حالياً تغيرت آراء شيخ الازهر بدورها لتتوافق معها؟!؟ حيث يعكس ذلك مفهوم حضرته حول التعاون بين رجل الدين ورجل السياسة
بالاضافة الى ذلك عندما تصدر هذه التصريحات من شيخ له مثل هذه المكانة والسلطة ،فهى تعتبر بالتأكيد حضاً مباشراً على كراهية الآخرين اى البهائيين وحثاً على التمييز ضدهم ،كما تدل على عدم احترام للآخرين المختلفين فى العقيدة فهل هذه هى تعاليم الديانة الاسلامية السمحة التى درسَها ويُدرسّها شيخ الازهر؟!؟