Monday, July 21, 2008

Conflict of speech of Mr. Tantawy the head of the Alazhar Islamic supreme institution in Cairo about the Bahá’í Faith - July 19, 2008 – First Episode

Warning from Mr. Tantawy from recognition of the Bahá’í Faith in Egypt. He mentioned that recognizing the Bahá’í Faith in Egypt will be against Islam believes, and against all other religions believes. He described the Bahá’ís as a wicked group that will spread its poison among the Islamic countries.

He declared that the Bahá’ís of Egypt should never be allowed to state their religion in official documents since that act would automatically imply the recognition of the Baha'i religion in Egypt.
Previous speech with Mr. Tantawy two years ago (9-19-2006) with Alwatany Alyom, an Egyptian Newspaper, he responded to a question about his opinion to allowed the Egyptian Bahá’ís to write their religion in the Government ID cards. He said, “Yes they could write Bahá’í, why not? If they believe in this religion and when they do so they will make other religions freed from their guilt, and also to prevent the Bahá’ís from pretending to write other religions in their Government ID cards.

The bloger opinion:

The conflict of two speeches of Mr. Tantawy the head of the Alazhar Islamic supreme institution in Cairo is reflecting that he can’t make up his opinion on one of the important issues of religion believe, and he is trying to play different instruments reflecting the political views at each time of his speeches.

In reflecting to both speeches of Mr. Tantawy, we could clearly identify that Mr. Tantawy is imposing to create hatred among the Egyptian society against the Egyptian Bahá’ís and other minority.

Are these the principles of Islam that Mr. Tantawy teaches in Alazhar Islamic University?
تضارب تصريحات شيخ الازهر حول البهائية - الحلقة الاولى
اسلام اون لين
عادل عبد الحليم

القاهرة - حذر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي من الاعتراف بطائفة البهائية في مصر، معتبرا أن الاعتراف بها "خروج عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية"، ووصفها بأنها "فئة ضالة لا ينبغي أن تبث سمومها في المجتمعات الإسلامية".

وفي نفس الوقت اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، مشيرا إلى أن دور الأزهر "توجيهي، ولا يستطيع منع أحد من الكلام".

وقال طنطاوي خلال لقائه اليوم السبت 19-7-2008 بطلاب الجامعات المصرية في معهد إعداد القادة بحلوان: "إن البهائية مخالفة تماما للشريعة الإسلامية، ولا يمكن لأحد أن يعترف بها كدين؛ لأن في ذلك خروجا عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية".

وشدد على أنه "ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي؛ لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين"، مذكرا بأن "البهائية لم يعترف بها أحد في مصر، فلم يقل القضاء المصري إن البهائية دين، كما أن وزارة الداخلية رفضت أن تجعل من البهائية صفة دينية تذكر في البطاقة الشخصية".

ويشير شيخ الأزهر في هذا التصريح إلى حكم أصدرته محكمة القضاء الإداري المصرية يوم 29-1-2008 بالسماح لاثنين من البهائيين بترك خانة الديانة في بطاقة الهوية خالية، أو كتابة كلمة "أخرى" في تلك الخانة التي لا تشغلها سوى صفة أتباع الديانات الثلاث (مسلم، مسيحي، يهودي).

ولا تحظى البهائية باعتراف رسمي منذ صدور قرار جمهوري بالقانون رقم 263 لعام 1960 بحل المحافل البهائية ووقف نشاطها في مصر؛ استجابة لفتاوى رسمية من الأزهر بتكفير كل عن اعتنق البهائية.

وأكد نفس الفتاوى شيخ الأزهر الراحل جاد الحق علي جاد الحق عام 1986، وجددها مجمع البحوث الإسلامية في عام 2003 بإقراره أن البهائية ليس لها صلة بالأديان السماوية، منبها إلى أن البهائية خرجت من قبل القاديانية، وهو دين مختَرَعٌ جديد، ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بقاديان، إحدى قرى البنجاب الهندية، وحظي بمباركة ورعاية الاحتلال الإنجليزي بهدف تفتيت وحدة المسلمين، وإلغاء تشريع الجهاد، وإنكار فرائض الإسلام، والترويج للفكر الماسوني الصهيوني.

ويتخذ البهائيون مدينة عكا الفلسطينية قبلة لهم بديلا عن الكعبة المشرفة، ولا يؤمنون بيوم القيامة، ولا بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء.
"توجيهي"
من جهة أخرى اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، قائلا: إن "دور الأزهر توجيهي، ومن يفتي من مشايخ الفضائيات لا نملك له إلا أن نقول لمن أخطأ أخطأت، ولمن أصاب أصبت، لكننا لا نستطيع أن نمنع أحدا من الكلام".
واعتبر أن وظيفة الأزهر "فقط" هي "توضيح الحلال والحرام، وليس أن يكون كالأمن الذي يستطيع المنع والحجب لما هو سيئ".
"تعاون لا تدخل"
ورفض الدكتور طنطاوي في لقائه مع طلاب الجامعات المصرية تدخل الدين في السياسة أو العكس، قائلا: "لا يصح لرجال السياسة التدخل في الدين، كما لا يصح لعلماء الدين التدخل في السياسة، فكل له تخصصه، ونحن في عصر التخصص".
غير أنه أشار إلى أن "السياسة مرتبطة بالدين، ولا يمكن الفصل بين الدين وبين أي مجال، ولكن ينبغي أن تكون العلاقة بين علماء الدين ورجال السياسة علاقة تعاون
".

وعن دور الأزهر في الدفاع عن الإسلام أكد شيخ الأزهر أن مؤسسته تقوم بدورها في هذا الأمر على أكمل وجه، بتعليم أبناء المسلمين من نحو 104 دول، ومن خلال إرسال البعثات إلى مختلف دول العالم، والرد كذلك على كل الشبهات التي يرددها الغرب تجاه الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

******

تصريح سابق لشيخ الازهر فى حوار مع جريدة الوطني اليوم بتاريخ سبتمبر 19 سنة2006


سؤال المحاور:هناك اقتراح من منظمات حقوق الإنسان بإلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية لأنها تميز بين المواطنين، فما رأيكم؟ ماذا يعنى هؤلاء بإلغاء خانة الديانة ولماذا يطالبون بذلك وبأى حق يقترحون إلغاءها؟

جواب فضيلة الشيخ: ليس لهم حق فى ذلك، والذى نراه صوابًا أن خانة الديانة يجب أن تكون موجودة وهى لا توقع أى نوع من التمييز، وليس لنا شأن بحقوق الإنسان أو غيرها فوجود الديانة فى الخانة الخاصة بها أمر واجب واجب واجب.


سؤال المحاور:ما فائدتها كى تؤكد على وجوبها؟

جواب فضيلة الشيخ: الفائدة تأتى من الهدف من وجودها حيث إنها تبين صفة الإنسان فى أوراقه الرسمية وليس هناك ضرر من بيان الديانة يقع على أحد أيّا كانت ديانته فلماذا نلغيها؟! وخانة الديانة لا يجب تغييرها مهما كان المطالب بذلك فالإنسان من حقه أن يكتب ديانته فى الخانة المخصصة لذلك.
سؤال المحاور: حتى لو كان بهائيًا؟

جواب فضيلة الشيخ: نعم يكتب فيها «بهائى» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائى فى خانة الديانة تبرئ منه أى ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم.

سؤال المحاور: إذًا هذا يعنى اعترافًا بأنها ديانة؟

جواب فضيلة الشيخ: البهائية ليست دينًا لكن كتابتها كمعتقد فى خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل هو تمييز واجب لمن هم خارجون عن الديانات السماوية.

سؤال المحاور: ترى فضيلتكم أن البهائية جماعة خارجة عن الإسلام، ثم تحدثت بعد ذلك عن حرية الاعتقاد ألا تجد فى ذلك تضاربًا؟

جواب فضيلة الشيخ: حرية الاعتقاد مكفولة للجميع وليست لأحد بعينه، والمقصود بحرية الاعتقاد أن لكل إنسان عقيدته والذى يحاسب العباد هو الله.

*****
تعقيب
تصريح سابق لشيخ الازهر فى حوار مع جريدة الوطني اليوم منذ سنتين، اجابة على سؤال موجه له حول رأيه فى السماح للبهائيين المصريين بكتابة ديانتهم وهى بهائي فى خانة الديانة ببطاقاتهم الشخصية، وكانت اجابته كالتالي

نعم يكتب فيها «بهائى» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائى فى خانة الديانة تبرئ منه أى ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم.

ثم قال الشيخ طنطاوي خلال لقائه اليوم السبت 19-7-2008 بطلاب الجامعات المصرية في معهد إعداد القادة بحلوان

"ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي؛ لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين"

ان تضارب تصريحات شيخ الازهر وهو اعلى سلطة دينية ليس في مصر فقط بل بالنسبة لاتباع المذهب السني كله،هذا التضارب يثير التعجب! الى هذه الدرجة لا يستطيع شيخ الازهر ان يحدد موقفه بوضوح تجاه قضية ما؟؟

واذا كان من حق شيخ الازهر ان يغير رأيه وفكره تجاه قضية ما، فلماذا لا يحق للآخرين ايضا ان يغيروا افكارهم ومعتقداتهم كيفما يشاؤون؟
وهل ياترى كان تصريح شيخ الازهر السابق يتماشى والحالة السياسية فى ذاك الوقت منذ سنتين ؟! وعندما تغيرت الآراء السياسية حالياً تغيرت آراء شيخ الازهر بدورها لتتوافق معها؟!؟ حيث يعكس ذلك مفهوم حضرته حول التعاون بين رجل الدين ورجل السياسة
بالاضافة الى ذلك عندما تصدر هذه التصريحات من شيخ له مثل هذه المكانة والسلطة ،فهى تعتبر بالتأكيد حضاً مباشراً على كراهية الآخرين اى البهائيين وحثاً على التمييز ضدهم ،كما تدل على عدم احترام للآخرين المختلفين فى العقيدة فهل هذه هى تعاليم الديانة الاسلامية السمحة التى درسَها ويُدرسّها شيخ الازهر؟!؟

4 comments:

Anonymous said...

I guess it is a difficult decision for him.

Invisible said...

Well, We will pray that God will help him with his next decision.

Thank you for your comment.

Amina said...

that is really not easy decision, and I totally understand fears of Mr. Tantawy.
ps. I got scholarship before to study in Al-Azhar :)

Invisible said...

Dear Amina,

Thank you for your comment. You’re totally right about his fears.

He said it is ok one time for Baha'is to write their religion in the Government ID cards, and two years later he said that the Baha'is of Egypt should never be allowed to state their religion in official documents since that act would automatically imply the recognition of the Baha'i religion in Egypt.

Poor Baha'is of Egypt they only want to live in Peace in their own land without any prejudice and they don't care if he believes of the Baha'i Faith or not.

Tell us more about your scholarship in Al-Azhar Amina