Showing posts with label الاوراق الثبوتية. Show all posts
Showing posts with label الاوراق الثبوتية. Show all posts

Tuesday, March 17, 2009

Egyptian Supreme court removes barriers to Official ID Cards for Egyptian Baha'is

Baha’i International Community
GENEVA — A court in Egypt today removed any grounds for preventing Baha'is from receiving proper official identity documents, clearing the way for an end to years of deprivation for Egyptian Baha'is - and opening the door to a new level of respect for religious privacy in Egypt.
The Supreme Administrative Court dismissed an appeal by two Muslim lawyers that sought to prevent implementation of a lower court ruling last year that said Baha'is can leave blank the religious classification field on official documents, including all-important identity cards and birth certificates.
"We are pleased that the court has finally put this matter to rest, removing any possible excuse that would prevent the government from issuing official documents to Egyptian Baha'is," said Bani Dugal, the principal representative of the Baha'i International Community to the United Nations.
"Our expectation now is that the government will move swiftly to bring this ruling into practice and, at long last, grant Baha'is the essential right that all citizens have of possessing proper documents."
Hossam Bahgat, director of the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), said the ruling actually goes far beyond the issue of rights for Egyptian Baha'is.
"This is the first time that the Supreme Administrative Court has found that any Egyptian has the right to keep their religious convictions private, even if the state does not recognize their belief system," said Mr. Bahgat, whose organization handled legal representation for Baha'is in court.
"The final ruling is a major victory for all Egyptians fighting for a state where all citizens enjoy equal rights regardless of their religion or belief," he said.
Mr. Bahgat said that because the Supreme Administrative Court is the highest court on such matters, there can be no further appeal to this case - and that, therefore, there should be no delay in the government's implementation of the new policy.
"The government policy that justified mistreatment of Egyptian Baha'is has now been firmly and finally struck down," he said.
For nearly five years, since the government began introducing a computerized identity card system that locked out all religious classifications except Islam, Christianity, and Judaism, Baha'is have been unable to get documents essential to day-to-day life. Among other things, they have been blocked from obtaining education, financial services, and even health care in government hospitals.
In April 2006, a lower administrative court upheld the right of Baha'is to be explicitly identified on official documents. But in December that year, the Supreme Administrative Court reversed that decision.
In a compromise, Baha'is proposed using a dash or the word "other" on documents, instead of being forced to list themselves as Muslim, Christian, or Jewish, and, on 29 January 2008, a lower court again ruled in their favor. But then two Muslim lawyers, who oppose anything that might be seen as even tacit recognition of the Baha'i Faith, filed an appeal.
In response, government officials took a "go slow" attitude on implementing the lower court ruling, saying they wanted to wait until all legal issues were cleared up.
The ruling today came in the case of 14-year-old twins Imad and Nancy Rauf Hindi who have been deprived of birth certificates and were unable to legally attend school in Egypt.
In recent weeks, several other cases involving Baha'is have been likewise resolved in their favor. But the Rauf Hindi twins' case was the final case to be settled.

التغطية الاعلامية حول حكم المحكمة الادارية العليا الذى يقضى باحقية البهائيين في استخراج الوثائق الرسمية ووضع
«ـــــ» في خانة الديانة
قناة المحور- برنامج 90 دقيقة

«الإدارية العليا» تقضي بأحقية البهائيين في استخراج الوثائق الرسمية ووضع «ـــــ» في خانة الديانة

المبادرة المصرية : الحكم يلغي السياسات الحكومية التي تجبر البهائيين علي تغيير معتقداتهم

كتبت أميرة أحمد
قضت المحكمة الإدارية العليا، أمس، بأحقية البهائيين في استخراج الوثائق الرسمية ووضع شرطة «-» في خانة الديانة، وإلزام الطاعن بالمصروفات. وأيد الحكم، الصادر في الطعن رقم 10831 لسنة 54 قضائية، حكم محكمة القضاء الإداري الصادر في يناير 2008 بعدم جواز إجبار البهائيين علي اعتناق إحدي الديانات المعترف بها رسمياً وهي «الإسلام والمسيحية»، والإسلام كشرط أساسي لاستخراج بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد وغيرها من المستندات الرسمية ووضع «-» في خانة الديانة، واعتبرت منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية «الحكم يضع نهاية لصراع قضائي دام خمسة أعوام، ويقضي بإلغاء السياسة الحكومية القائمة علي إجبار البهائيين علي تغيير معتقداتهم أو الكذب بشأنها في مقابل الحصول علي الأوراق الثبوتية اللازمة للتمتع بالخدمات والحقوق المكفولة لهم بوصفهم مواطنين مصريين، وقال المحامي عادل رمضان، ممثل البهائيين في الدعوي: لم يعد في جعبة وزارة الداخلية أي حجج إضافية للمماطلة في إنهاء هذه السياسة التعسفية التي قضت المحكمة الإدارية العليا بضرورة وقفها فوراً ودون إبطاء، وأضاف «الحكم انتصار لجميع المصريين المؤمنين بحق جميع المواطنين في المساواة أمام القانون بغض النظر عن معتقداتهم الدينية
ورحب بهائيون بالحكم، وقالوا إنهم سوف يبدأون فوراً في إجراءات استخراج حصول أبنائهم علي أوراقهم الرسمية بدون خانة الديانة. وقال د. رؤوف هندي، بهائي: «نرحب بالحكم الذي أصبح نهائياً وواجب النفاذ»، وأضاف: «ننتظر أن تفعّل «الداخلية» هذا الحكم في أسرع وقت لتنتهي معاناة البهائيين في مصر وسأبدأ في استخراج المستندات لأبنائي». وأعربت د. باسمة موسي، الأستاذ بجامعة القاهرة، عن أملها في أن تنفذ وزارة الداخلية الحكم بدون إبطاء، وقالت: «لا يوجد سبب يعرقل تنفيذ الداخلية للحكم

بعد صراع قضائي دام 5 أعوام
حكم نهائي بمصر يسمح للبهائيين باستخراج هويات دون ذكر الديانة

أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في مصر الإثنين 16-3-2009 حكماً نهائياً بتأييد حق البهائيين المصريين في الحصول على بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد دون ذكر أي ديانة. ويقضي الحكم بتأييد حكم مماثل كانت قد أصدرته محكمة القضاء الإداري "أقل درجة" في يناير/كانون الثاني 2008 بعدم جواز إجبار البهائيين على اعتناق إحدى الديانات المعترف بها رسمياً ـ وهي الإسلام والمسيحية واليهودية ـ كشرط لحصولهم على الأوراق الثبوتية الإلزامية. ورحبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تتولى القضية بالحكم، وقالت في بيان لها "إن الحكم يضع نهاية لصراع قضائي دام 5 أعوام ويقضي بإلغاء السياسة الحكومية القائمة على إجبار البهائيين على تغيير معتقداتهم أو الكذب بشأنها في مقابل الحصول على الأوراق الثبوتية اللازمة لحصولهم على كل الخدمات والحقوق المكفولة لهم بوصفهم مواطنين مصريين".
واستند محامو المبادرة المصرية في الدعوى إلى أن إجبار "البهائيين" على ادعاء اعتناق الإسلام أو المسيحية بالمخالفة للحقيقة ينتهك حقوقهم في كل من حرية المعتقد والخصوصية والمساواة، فضلاً عن مخالفته لأحكام الشريعة الإسلامية، ورغم أن وزارة الداخلية ـ والتي صدر ضدها الحكم ـ لم تقم بالطعن عليه، إلا أن عدداً من المحامين تقدموا بطعون ضد الحكم واستشكالات لوقف تنفيذه. وعلى مدى أكثر من عام استندت وزارة الداخلية إلى هذه الطعون من أجل الامتناع عن تنفيذ حكم المحكمة بإصدار الأوراق اللازمة للبهائيين المصريين. وقال المسؤول القانوني للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية عادل رمضان، والذي قام بتمثيل البهائيين في الدعوى "إن أهمية الحكم الصادر اليوم لا تتمثل فقط في إنهاء معاناة المئات من المواطنين البهائيين الذين اضطروا للدخول في معركة قضائية طويلة وغير ضرورية ضد سياسة حكومية تعسفية وتمييزية، بل يعد قرار المحكمة انتصاراً لكل المصريين المؤمنين بحق جميع المواطنين في المساواة أمام القانون بغض النظر عن معتقداتهم الدينية". وأضاف رمضان: "بعد أن رفض القضاء جميع الاستشكالات والطعون المقامة ضد الحكم الصادر لمصلحة البهائيين لم يعد في جعبة وزارة الداخلية أي حجج إضافية للمماطلة في إنهاء هذه السياسة التعسفية، والتي قضت المحكمة الإدارية العليا بضرورة وقفها فوراً ودون إبطاء". ويشار إلى أنه مع بدء العمل بشهادات وبطاقات الرقم القومي الصادرة عبر الحاسب الآلي في عام 2000 قررت مصلحة الأحوال المدنية التوقف عن إصدار أو تجديد الوثائق الرسمية للمصريين البهائيين ما لم يقبلوا بتغيير ديانتهم المثبتة في السجلات إلى إحدى الديانات الثلاث المعترف بها رسمياً. وفي عام 2004 تطورت هذه السياسة إلى إقدام وزارة الداخلية على مصادرة شهادات ميلاد وبطاقات تحقيق شخصية من مواطنين بهائيين تثبت اعتناقهم للبهائية وولادتهم لآباء وأجداد بهائيين ورفض إعادتها دون تغيير الديانة المثبتة فيها. وفي عام 2004 لجأ بعض البهائيين الذين تمت مصادرة أوراقهم الرسمية دون وجه حق إلى القضاء الإداري للمطالبة بإعادة أوراقهم المصادرة أو تجديد وثائقهم التي انتهت صلاحيتها، وفي أبريل 2006 أصدرت محكمة القضاء الإداري حكماً لصالحهم قضى بحقهم في إثبات اعتناقهم للبهائية في الأوراق الثبوتية، إلا أن وزارة الداخلية قامت بالطعن على هذا الحكم ونجحت في إلغائه عبر حكم للمحكمة الإدارية العليا في ديسمبر 2006 وفي يناير 2007 لجأ البهائيون من جديد إلى محكمة القضاء الإداري مطالبين بحقهم في الحصول على وثائق ثبوتية دون ذكر أي ديانة، وهو المطلب الذي أيدته محكمة القضاء الإداري في يناير 2008 وألزمت مصلحة الأحوال المدنية بإصدار الأوراق المذكورة مع ترك خانة الديانة خالية أو وضع علامة (ــ) أمامها. وأعلنت وزارة الداخلية عقب صدور هذا الحكم أنها لن تقوم بالطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا، غير أنها لن تقوم بتنفيذه حتى يفصل القضاء في الطعون التي أقامها عدد من المحامين الإسلاميين ضد الحكم الصادر لمصلحة البهائيين. وقد تسبب عجز البهائيين عن استخراج أو تجديد بطاقات تحقيق الشخصية وشهادات الميلاد على مدى الأعوام الثمانية الماضية في صعوبات بالغة لهؤلاء المواطنين الذين يقدر عدهم بنحو 2000 مواطن، حيث لا يسمح دون هذه الوثائق بتسجيل المواليد أو تطعيمهم ضد الأوبئة، أو الالتحاق بالمدارس أو الجامعات، أو الحصول على عمل، أو غير ذلك من الخدمات الأساسية.

Monday, November 24, 2008

منشور حديث من وزارة الداخلية يمنع إعطاء البهائيين شهادة ميلاد

فى تطور لاستمرار التمييز الدينى ضد البهائيين المصريين ،اصدرت وزارة الداخلية منشورا يمنع اعطاء اطفال البهائيين شهادة ميلاد
حول هذا الموضوع كتبت
جريدة البديل

امتنعت مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية عن إصدار شهادة ميلاد للطفل شهاب شادي موسي، المولود في 9 نوفمبر الجاري لأبوين بهائيين مصريين.

وقال والد الطفل لـ«البديل»: فوجئنا بالموظف المسئول بالمصلحة يمتنع عن إصدار شهادة الميلاد له، قائلاً: أنا عندي منشور حديث من وزارة الداخلية يمنع إعطاء البهائيين شهادة ميلاد. وأضاف أن البهائيين حصلوا علي 3 أحكام قضائية بوضع شرطة «ـ» في خانة الديانة اثنين واجبي النفاذ والآخر مطعون عليه.



منشور وزارة الداخلية


وتابع: «امتناع المصلحة عن إصدار شهادة ميلاد لابني معناه أنه غير موجود علي التعداد الكلي للسكان ولا يستحق التطعيم ضد الأمراض ولا تستحق أمه أي إجازة لرعايته».

ووصفت بسمة موسي، الناشطة البهائية- إجراء مصلحة الأحوال المدنية بأنه مخالف لمواثيق حقوق الطفل المصري والحقوق المنصوص عليها في المعاهدات الدولية، وناشدت المصلحة في الذكري الـ60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالمي للتسامح أن ترحم الأسر البهائية من اللف في طرقاتها بحثاً عن الهوية.
وقالت: لقد انضم شهاب إلي قائمة الأطفال البهائيين ليصبح «طفل بدون.. والتهمة بهائي»، وبدلاً من أن تحتفل الأسرة بمولده تبدأ رحلة عذاب وصولاً إلي الهوية.
القضاء الاداري تؤجل الحكم في دعوى وقف تنفيذ حكم البهائيين الى جلسة السبت 29 نوفمبر2008
وفي سياق متصل تم يوم 22نوفمبر2008، تأجيل الاستشكال الذى يُنظر فى الدائرة السابعة بالمحكمة الإدارية العليا وهو مقدم من المحامي حامد صديق، ضد د. رؤوف هندي والد الطفلين عماد ونانسي بشأن استخراج شهادة ميلاد لهما

:فكتبت جريدة الدستور
قررت الدائرة السابعة بمحكمة القضاء الاداري برئاسة المستشار الدكتور حمدي ياسين نائب رئيس مجلس الدولة، تأجيل الحكم فى الاستشكال المقدم من احد المحامين والذي يطالب فيه بعدم تنفيذ حكم القضاء الاداري الصادر لصالح البهائيين فى احقيتهم فى ترك خانة الديانة فى جميع اوراقهم الثبوتية خالية او وضع شرطة فيها، الى جلسة 29 نوفمبر القادم. كانت محكمة القضاء الاداري قد اصدرت فى شهر ينايرالماضي حكما يقضى باحقية البهائيين فى ترك خانة الديانة خالية او وضع شرطة فى جميع الاوراق الثبوتية للبهائيين. الامر الذى قوبل بالترحيب والاحتفاء الشديد من قبل البهائيين الذين يزيد عددهم على 5 آلاف فرد معتبرينه خطوة من الدولة لتوفيق اوضاعهم ولم تتقدم وزارة الداخلية بطعن على الحكم.
استمرار مسلسل تقديم الطعون على حكم محكمة القضاء الاداري
ورغم ان وزارة الداخلية لم تتقدم بطعن على الحكم (بوصفها الجهة المقام عليها الدعوى )الا ان عددا من المحاميين قاموا طعنا امام المحكمة الادارية العليا واشكالا امام الدائرة السابعة بمحكمة القضاء الاداري لوقف تنفيذ الحكم. الا ان الدائرة الاولى بمحكمة القضاء الاداري قضت للمرة الثانية فى اوائل الشهر الحالي بأحقية البهائيين فى ترك خانة الديانة خالية او وضع شرطة فيها فى بطاقات الرقم القومي وجميع الاوراق الثبوتية لهم
ولايزال البهائيون ينتظرون حكم القضاء فى بقية الطعون الاخرى

****

وهكذا يظل البهائيون المصريون بلا اى اوراق ثبوتية،الى الآن. رغم صدور ثلاثة احكام قضائية مؤيدة لحقهم الطبيعي فى اثبات مايعتنقونه فى اوراقهم الثبوتية. ويظل السؤال معلقاً ،
متى سيتم تنفيذ احكام القضاء ؟
ومتى سيتوقف هذا التمييز الدينى ضد البهائيين المصريين؟

Tuesday, July 1, 2008

البهائيون فى مصر

مدارس ترفض قبول أبناء البهائيين بسبب الـ«ــــــ» في خانة الديانة

كتب دارين فرغلي ١/٧/٢٠٠٨

رفضت مدارس في القاهرة، قبول أوراق التحاق أبناء مواطنين ينتمون إلي الطائفة البهائية، واحتج مسؤولوها بأنهم لا يستطيعون قبول أوراق مدون فيها «شرطة» في خانة الديانة، وأن تعليمات وصلتهم بعدم قبول أوراق غير المسلمين والمسيحيين.
وقدم أولياء الأمور شكاوي إلي وزارة التربية والتعليم والإدارات التعليمية، لكنهم لم يتلقوا رداً حتي الآن، وقالوا إن مصير أبنائهم مجهول بعد أن انتهت أمس مهلة التقدم للمدارس.
قال باسم يوسف لبيب: «ذهبت لتقديم أوراق ابنتي في مدرسة (ليسيه الحرية) بالمعادي، لكن مديرة شؤون الطلبة رفضت قبولها بحجة أن التعليمات الموجودة لديها تنص علي كتابة الإسلام أو المسيحية فقط في خانة الديانة بشهادة ميلاد الطالب، وأن «الشَرطة» مرفوضة، فطالبتها بالاطلاع علي تلك التعليمات، لكنها رفضت».
وأضاف: «قدمت شكوي إلي الإدارة التعليمية، فنصحني الموظف المختص بالحصول علي موافقة من الوزارة، فذهبت إلي مكتب شكاوي (التربية والتعليم)، وعلمت هناك أن بهائيين غيري سبق أن قدموا شكاوي للسبب نفسه، وأن الوزارة لم تفصل فيها بعد،
وقال لي أحد الموظفين إن (التعليم) لم تصدر تعليمات بمنع قبول أبناء البهائيين، وأن وزارة الداخلية ربما تكون هي التي أصدرت هذه التعليمات». وذكرت لمياء سمير صبحي، أنها واجهت المشكلة نفسها عندما حاولت تقديم أوراق ابنتها في المدرسة البريطانية بالرحاب .

تعقيب

ماذا يمكن ان يسمى ذلك؟

اليس هذا انتهاك صريح لمواد الدستور المصري التى تنص على

مادة40 :المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة

مادة(46): تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية

على اجهزة الدولة المصرية ان تتوقف عن المماطلة فى احكام القضاء ، وان تتوقف عن سياسة (الضرب تحت الحزام) فتبدو فى الظاهر تؤيد حكم المحكمة الذى ينص على احقية كتابة شرطة او اخرى فى خانة الديانة بالاوراق الثبوتية للمواطنين البهائيين، ثم تقوم فى الخفاء باصدار تعليمات واوامر مخالفة لما تعلنه!!؟؟

على اجهزة الدولة المصرية ان تقوم بمهمتها السامية فى تنفيذ مواد الدستور المصري فتكفل المساواة التامة بين المواطنين فى حقوقهم الواجبة على الدولة، كالحق فى التعليم ،وفى الرعاية الصحية ،والحق فى الحصول على اوراق ثبوتية، و..الخ ، بدلا من ان تماطل وتراوغ لتحرم البهائيين المصريين من اساسيات المواطنة !!؟

Monday, June 30, 2008

البهائيون فى مصر

مفوضي الدولة) ترفض الطعن علي أحقية البهائيين في ترك خانة الديانة خالية)

جريدة الدستور

كتبت ـ رنا ممدوح


رفضت هيئة مفوضي الدولة الطعن المقدم من المحامي عبد المجيد العناني ضد حكم القضاء الإداري بأحقية البهائيين في كتابة كلمة أخري في خانة الديانة في بطاقات الرقم القومي وجميع أوراقهم الثبوتية أو تكرها خالية وأوصت هيئة المفوضين في تقريرها برفض الطعن لانتفاء الصفة والمصلحة في الطاعن «عبد المجيد العناني» مؤكدة أن الجهة الوحيدة المعنية بالطعن الإداري هي وزارة الداخلية وهي لم تتقدم بالطعن علي الحكم يذكر أن مصريين بهائيين هما رءوف هندي وحسين حسني عبد المسيح قد أقاما دعوي أمام محكمة القضاء الإداري ضد اللواء حبيب العادلي ـ وزير الداخلية ـ ورئيس مصلحة الأحوال المدنية لرفضهما كتابة كلمة مسلم أو مسيحي أو يهودي في خانة الديانة في بطاقة الرقم وباقي المستندات والأوراق الرسمية مطالبين باثبات ديانتهم البهائية في جميع أوراقهم الرسمية فقضت محكمة القضاء الإداري بقبول الدعوي وبالزام وزارة الداخلية بترك خانة الديانة في مستندات البهائيين خالية أو وضع فيها شرطة أو تكتب كلمة أخري، وشددت المحكمة في حيثيات حكمها علي أنه لا يجوز لوزارة الداخلية إجبار المواطن علي الانطواء تحت لواء ديانة لا يعتنقها كما أن المقصود من البطاقة الشخصية وباقي الأوراق الثبوتية مثل شهادات الميلاد، كشف حقيقة حاملها وما يترتب علي ذلك من آثار قانونية واجتماعية في مسائل مثل الميراث والزواج وأضافت المحكمة أن هذا يستلزم تمييز غير معتنقي الديانات السماوية الثلاث عن غيرهم، وبناء علي هذا الحكم تقدم المحامي عبد المجيد العناني بطعن يطالب فيه بإلغاء هذا الحكم.

تعقيب

:وبالرغم من كل هذا لايزال الوضع كماهو
لا يملك البهائيون المصريون اية اوراق ثبوتية على الاطلاق!ولايزالون يعانون كل يوم بسبب ذلك! فلا بطاقات رقم قومى، ولا شهادات ميلاد، ولا تعليم ، وامتد الامر ايضا واصبح البعض بدون عمل!؟

سؤال يطرح نفسه: متى سيصدر الامر لمصلحة الاحوال المدنية بتنفيذ حكم القضاء الذى اعطى الحق للبهائيين المصريين باثبات (---)او (اخرى) فى خانة الديانة؟

سؤال آخر: الى متى سيتم المماطلة فى تنفيذ احكام القضاء، لقد مر حوالى 4 سنوات على هذه القضية ، تحمل فيها البهائيون المصريون جميع انواع المعاناه وتتفاقم الامور يوما بعد يوم!! متى سيتم تنفيذ حكم القضاء ويتم استخراج اوراق ثبوتية مثبت بها (--)أو اخرى فى خانة الديانة ، لجميع المواطنين المصريين الذين يعتنقون الديانة البهائية، مثلهم مثل ببقية المواطنين؟!؟!

السؤال الاخير : ماذا يمكن ان تُسمى تلك الممارسات من اجهزة الدولة ضد فئة بعينها؟ الا يعتبر هذا تمييز صريح ضد فئة من المواطنين المصريين بسبب اعتناقهم الديانة البهائية؟؟

Sunday, June 22, 2008

البهائيون فى مصر

برنامج المواجهة

المحاور / عمرو الليثي

برنامج حوارى عن مشاكل البهائيين بسبب الاوراق الثبوتية مع د باسمة موسى ممثلة عن البهائيين فى مصر، والاستاذ جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ، والاستاذ عبدالله النجار استاذ الفقه بجامعة الازهر وعضو مجمع البحوث الاسلامية







Wednesday, June 11, 2008

عدم تنفيذ حكم المحكمة الادارية

ناشطون ينتقدون مماطلة« الداخلية» في تنفيذ الأحكام الخاصة بخانة الديانة
مساعد الوزير: استشكالات «الإسلاميين» هي السبب وستنفذ بعد رفضها
كتبت: أميرة أحمد

انتقد ناشطون حقوقيون مماطلة وزارة الداخلية في تنفيذ أحكام القضاء الإداري الخاصة بخانة الديانة، وطالب المشاركون في المائدة المستديرة التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان، أمس، وزارة الداخلية بتمكين البهائيين من التمتع بحقوقهم دون انتظار للاستشكالات المقدمة ضد الأحكام الصادرة لصالحهم.وقالت د. باسمة جمال موسي إن الإدارات الحكومية تتخذ مواقف متناقضة من أحكام القضاء الإداري بخصوص حق المواطنين البهائيين في الحصول علي أوراق الهوية وطالبت وزارة الداخلية بتمكين البهائيين من التمتع بحقوقهم. وبدوره رأي نجيب جبرائيل، رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان، أن وزارة الداخلية تخالف القانون فيما يخص المادة «47» من قانون الأحوال المدنية التي تتعلق بتغيير الديانة في حالة الطلاق أو الزواج. وطالب جبرائيل وزارة الداخلية بعدم التحجج بالاستشكالات المقدمة من بعض الإسلاميين الطاعنين في أحكام القضاء.ومن جانبه قال عادل رافع محام، بمنظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن أحكام المحكمة الإدارية العليا فيما يتعلق بخانة الديانة يتعارض مع أحكام القضاء الإداري في الحق والعدول عن الديانة. ولفت إلي أن الدستورية العليا ستفصل في هذه الأحكام يوم 7 يوليو القادم.من جانبه قال اللواء علي عبدالمولي مساعد أول وزير الداخلية إن الوزارة تريد تنفيذ أحكام القضاء الإداري إلا أن الاستشكالات التي يتقدم بها بعض الإسلاميين للطعن عليها تحول دون ذلك.وأكد أنه في حالة رفض هذه الاستشكالات ستنفذ علي الفور أحكام القضاء الإداري