Wednesday, March 12, 2008

القضاء المصري يتلقى طعنا في حكم تاريخي يعترف بالبهائيين

أميرة فودة من موقع اقباط متحدون
11/03/2008


تلقى مجلس الدولة في مصر طعنا يطالب بوقف حكم محكمة القضاء الاداري الذي أقر بترك خانة الديانة لمعتنقي البهائية دون تحديد، بعد أن
كانت الجهات المختصة تسجل هوية أصحابها الدينية على انهم "مسلمون".ولا يعترف القانون المصري إلا بالديانات السماوية الثلاث الاسلام والمسيحية واليهودية، لكن هذا الحكم اعتبر بمثابة اعتراف رسمي بوجود الطائفة البهائية في مصر وهو ما كان محظورا من قبل.وقال صاحب الطعن المحامي عبد المجيد العنانى الأحد 8-3-2008 فى صحيفة دعواه إن "البهائية فرقة باطلة ومعتنقها كافر ومرتد عن الاسلام وينبغى القضاء بكل حزم على اى منحرف عن الدين". كما وصف البهائية بأنها "فرقة مارقة ووليدة من ولائد الباطنية التى تقوم على ابطال الشريعة الاسلامية وتأويل الشرائع، كما تقوم على دفع المسلمين بالسيف لغلبتهم واستيلائهم على الملك وتستدرج الضعفاء منهم واعدت خطة لمحاربة الدين الاسلامى". واعتبر العناني ان "اعتناق مذهب البهائية كفر يترتب عليه اثر الردة المنصوص عليها فى الشريعة والقانون ". وطالب ببطلان الحكم "لعدم جواز اجراء تعديل فى البيانات الشخصية من اسم وديانة بالمخالفة للنظام العام".ويقول مسلمون كثيرون عن البهائيين انهم خارجون على الدين لانهم يقولون ان مؤسس البهائية الذي عاش في القرن التاسع عشر هو نبي وهو ما يخالف العقيدة الاسلامية التي تقول ان محمدا (ص) هو اخر الانبياء.وظهرت الديانة البهائية في ايران ووصلت الى مصر في ستينات القرن التاسع عشر حين استقر تجار بهائيون في القاهرة ومدينة الاسكندرية الساحلية.وبعد قرن وصل عدد الطائفة البهائية الى خمسة الاف وكانوا العدد الاكبر في العالم العربي. وفي عام 1960 حلت الحكومة المؤسسات البهائية وصادرت ممتلكات الطائفة. ومنذ ذلك الوقت تناقصت أعداد البهائيين الى ما بين 500 و2000.يذكر أن المحامي نفسه كان قد رفع دعوى قضائية قبل أسابيع يطعن فيها في حكم قضائي يتيح العودة للمسيحية لعدد ممن دخلوا في الإسلام، وشككت مواقع لأقباط المهجر في ذلك الوقت في مبررات قبول دعوى المحامي، وتساءلت عن سبب اقتصارها على الحكم الخاص بالمسيحيين وحدهم وعدم قيامه بالطعن على الحكم الخاص بالبهائيين.(نقلا عن العربية نت)

ادخل على موقع الجريدة

No comments: